ليس مشهدًا سينمائيًا...
إنها غزة. قنبلة تسقط، وغبار يملأ السماء، وفتى يهرب بدراجته بين الموت والركام.
هذا هو الواقع الذي يعيشه المدنيون كل يوم في غزة الحزينة.
قوات الإحتلال الإسرائيلية المجرمة النازية تدفع فلسطيني معاق من كرسيه المتحرك وترميه على الأرض، ثم تستمر في مهاجمة من يقترب لمحاولة الإسعاف له .
هذا هو الواقع اليومي للفلسطينيين الذين يتحملون الظلم والقمه على أيدي المجرمين الإسرائيليين .
{ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون}
لقد رأينا جثثت متفحمة وأطفال بدون رؤوس وخيم تحترق بكل ما فيها.
ليس لنا الآن إلا القرآن والصلاة ، الدعاء الدعاء هذه ليلة سنتألم بسببها مدى الحياة.
مشهد ينبغي للعالم أجمع أن يراه:
لحظة انهيار طفل فلسطيني باكياً ومذعوراً، عقب قيام جنود من جيش الاحتلال باعتقاله دون أي سبب، بهدف الترهيب فحسب.
ولمن لا يعلم؛ فإن هناك أكثر من 400 طفل فلسطيني (قاصر دون سن الثامنة عشرة) يقبعون حالياً داخل السجون الإسرائيلية.
ثلاث مليون وافد وإلى اليوم مستشفيات ومراكز الضمان الصحي المخصصه لهم لا تفتتح رغم جاهزيتها، شي اكيد الزحمة على كل المرافق الصحية.
مثال: روح مستشفى الرازي او ابن سينا وشوف الزحمة الكارثية من مواقف السيارات إلى انتظار الدور والأشعة والفحص ومواعيد المراجعات والعمليات.
@KUWAIT_MOH