@warefah1990 توَدّك ساكن بعيوني، وروحي دوم تهواه
ولك في داخلي حبٍ، تعدّى كل موّالي
أنا ما شفت مثل ودّك، ولا حسّيت إلا معاه
تغيّر فيني أيّامي، وصار العمر له حالي
أعيش بحبّك وأفرح، لو الدنيا تسرق مسراه
يكفيني من الدنيا… وجودك يملي آمالي
فكرة حبّ جوهر الشخص -أو معدنه- شاعريّة، لكن أظنّها تشتّتنا كثيرًا عما يهمّ؛ وهي سلوكيّات الفرد اليوميّة. عند غضبه، حزنه، يأسِه وفرحه. لأن هذا من ستتعامل معاه كل يوم، أما جوهره وإن كان طيّبًا لن يهم إذ كان مؤذيًا.
من أعظم الأبيات في وصف انتماء الإنسان للطبيعة وانطواء العالم الأكبر فيه، بيت فالح أبو عضيدة: "خضار العروق اللي تحت جلدك الشفّاف/ عناقيد ربلٍ ما سفى فوقها السافي" 💚
لاحقاً، عندما تأخذ حقك من تجارب الأيام وتأخذ حقها منك؛ ستدرك أنك كنت أكبر من ذلك الموقف الصغير الذي حشرت نفسك به. عندما يعرف الإنسان قيمة نفسه؛ يحرص على تنزيهها عما يشينها. ولكن متى ما جهل قيمتها أقحمها في الصغائر حتى تهون على غيره. نزِّه نفسك؛ فإنك بها تُعرَف.