ما كنتُ أعرف سابقًا عن قلب الإنسان إذا تبلّد وتجرّد من الأحاسيس، اليوم عن طريق الصّدفة وبينما كنت أقضي الوقت في التأمّل، عرفت كيف يتحوّل هذا القلب فجأة من رقيق ومُرهف إلى قلبٍ منعدم الحِس والرهافة
اكبر مخاوفي في هالحياة اني اكون متأخره في اتخاذ قراراتي المصيرية و اختار لما يفوت الاوان
و اني انتظر شي سنوااااااااات و يكون هالانتظار مو بصالحي ساعتها بياكلني الندم
سنين من الغيابِ الممتلئِ بالبدائل
والعودةِ الملتصقةِ بالأذى
غدونا بعدها نتنفس الخصام كي لا نتقابل مع الحقيقة
متعبة حد الهلاك مني و من روحي و من كل شيءٍ حولي ولا يبدو ان لذلك نهاية
- نُ
غريبة عن نفسي
ومغتربة عن كل ما حولي.
عدت إلى البابِ الذي أهدرتُ خلفه ثقتي، وصحتي، وراحةَ بالي، أفتش عن أمانٍ أعلمُ يقيناً أنه غيرُ موجود
وأحاولُ ترقيعَ شتاتٍ لم يُكسر إلا هناك
يرتعد جسدي تحت وطأة الألم
لكنه لم يؤلمني بقدر ما المتني اشياء اخرى في عُمق روحي
العجيب أنني طوال حياتي كنت أخشى الأوبئة،
ولم أدرك أن العلة الأكثر فتكاً قد تأتي على هيئة وجع مزمن يشبه الصداع و لكنّه في القلب