ما كتبته لم يكن طلبًا للشفقة أو استدرارًا للتعاطف، بل محاولة لوصف واقع مجهول، وغير مرئي حتى لو كان ظاهرًا، إذ لا يراه إلا من غاص في أعماقه، ما كتبته وما سوف أكتبه انعكاس لحياة يعيشها آلاف من الآباء والأمهات، كُتبت عليهم بحكمة الله وعدله ورحمته، وكل ما يفعلونه هو المضي قدمًا في هذا الطريق الشاق، بأصوات خافتة ونفوس مثقلة، وانكسارات بشرية طبيعية. إلى الذين وصفوا كلماتي بالجزع أو السوداوية أو بقلة الإيمان أو بعدم الرضا؛ أنتم لا تقفون على الحافة مثلنا، بل تنظرون إليها من الخارج كما ينظر السائح إلى خريطة مدينة لم يزرها قط، تصدرون أحكامًا جاهزة، وتبدون كما لو أنكم تُخبرون الغريق كيف يسبح وأنتم على الشاطئ، هل تعرفون معنى أن تعيشوا مع طفلٍ يحتاج إلى دعم دائم؟ أن تتحول حياتك إلى سلسلة لا تنتهي من المحاولات، من الصبر، من التكرار، من القلق، من الإمساك بالأمل بأطراف أصابعك خشية أن ينفلت؟ أنتم لا تدركون معنى أن تستيقظ كل يوم لتبدأ من جديد مع طفل يحتاج منك أن تكون أنت حواسه وإدراكه، ولا تعرفون معنى أن تكون كل خطوة هي في حقيقتها معركة مع الزمن، مع الذات، مع الإحباط.
وإن كنتم ترون أن الحديث عن هذا الواقع هو جزع، فأدعوكم إلى مراجعة مفاهيمكم، فالصبر الحقيقي ليس في الزهد بالحديث عن الألم، بل في مواجهته بصدق، والاعتراف به، ثم متابعة الطريق رغم ثقله، ولتعلموا أن السوداوية ليست في وصف الواقع كما هو، بل في تجنبه، في محاولة تزيينه بما ليس فيه، بل إن الجزع الخفي في رفض الواقع بشكل غير مباشر عبر محاولة تجاهله إما بإنكاره أو بتجميله، وهذا رفض للقدر، وإصرارٌ على الهروب منه بترديد عبارات مُفرطة في الأمل إلى حد السذاجة التي تُلغي الواقع، وهذا ليس من الرضا، بل نوع من الجزع الخفي، فالرضا الحقيقي هو في مواجهة الواقع كما هو، دون زيادة أو نقصان، والتعامل معه بوعيٍ وإيمان.
ثم هناك من يظن أنه يؤدي دورًا تربويًا أو وعظيًا حين يُلقي بتلميحات عن تقصير الإنسان أو البُعد عن الله، والحقيقة أن مثل هذه الكلمات ليست إلا إسقاطًا لسطحية الفهم، وعجزًا عن إدراك الحكمة الإلهية في اختلاف الأقدار، فتبدو نصائحهم إظهارًا لتفوقهم الديني أو الأخلاقي بكونهم أشد صبرًا وأقرب إلى الله من غيرهم، وهم حتمًا سينكسرون مع أول مُنعطف في هذا الموضوع.
إن ما أكتبه، موجّه إلى الذين يدركون أن الكلمات ليست مجرد حروف تُلقى، بل أوزان تُضاف إلى كاهل الإنسان. أكتب إلى من يعرفون أن الحياة ليست ساحةً لإطلاق الأحكام، أكتب إلى من يفهمون أن ما يراه البعض تفاصيل صغيرة، هو في حقيقته جهاد يومي يخوضه الآباء والأمهات بصمت لا يراه إلا الله، وإن الصبر الحقيقي والرضا الصادق ليسا في كبت المشاعر أو ادعاء الثبات المطلق، بل في أن تضطرب لحظاتك ثم تعود إلى رشدك، أن تعترف بضعفك ثم تواصل الطريق؛ فلماذا تطلبون منا أن نكون في ثبات دائم؟ لماذا تُريدون منا أن نكون آلات لا تنكسر؟ الإنسان بطبيعته يضعف، ينكسر، يتألم، ثم ينهض ليكمل الطريق، ألا تعلمون أن القوة الحقيقية ليست في ادعاء الثبات، بل في مواجهة الألم، في النهوض بعد كل سقوط، في احتضان ضعفك دون أن تستسلم له؟
في الختام: هذا العالم لا يحتاج إلى المزيد من الأحكام، بل يحتاج إلى المزيد من الرحمة، فإن لم تستطيعوا أن تكونوا جزءًا من هذه الرحمة، فلا تكونوا جزءًا من هذا العبء.
- الصبر ليس صمتًا عن الألم، والرضا ليس إنكارًا للواقع.
للأسف صار يستخدم في مطاعم الأرز بكثرة 👎🏻
يعني حرارة عالية 🔥 ودهون 😣
وبالتالي تسرب وهجرة لمعدن الألمنيوم الخطير على الصحة بمعدل أكبر 💥
🟥 معدن الألمنيوم من المعادن القابلة للتسرب إلى الغذاء ويزداد معدل هجرته بارتفاع درجة الحرارة ونسبة الدهون في الغذاء.
🟩 الحل : خذ معك صحن ستانلس ستيل إذا حبيت تطلب سفري وأيضًا البلديات @Amanatalriyadh عليها مسؤولية بمنع مثل هذه الأواني الضارة بالصحة مثل ماتم مع الأكياس البلاستيكية والمخابز.
@CtTweetsME هو ليس بخائن،إنما زاني وعاقبته الرجم حتى الموت.
خافي على نفسك وطفلك وتطلقي منه وخذي ادله حتى الحضانه تكون للأبد معك ، هذا حتى تخافين يروح له الطفل زياره .
وربي يعوضك ويجبرك.
ماشاء الله عليه
يعجبك السعودي إذا أبدع وأتقن في عمله
معلم #اللغة_الانجليزية هذا يحصد إعجابًا واسعًا بسبب إتقانه للغة ولهجته الإحترافية 👏🏻
رأيكم يا معلمي ومعلمات اللغة مهم ؟
موظف نجم وهو رايح دوامه تفاجأ بوجود طالب داخل باص موقف في ارض فضاء والباب مقفول عليه .المفروض يتصل بالشرطه ويسوون محضر لسائق الباص هذا اهمال وتعريض حياة الطالب لخطر