@Ali_nori2000 من شفتك تنضف خشمك في برنامج على الهواء مباشره وقدام المشاهدين تمخط خلاص غسلت يدي بعدين الجمهور كله يقول ياعلي من بداية ركلات الترجيح وش دخله كل الجمهور ياعلي ياعلي ليش يتحرشون فيه وينادونه حقه يرد
كنت أظن أنني أعرفك
لا بأس… لن أعاتبك،
ولن أطلب تفسيرًا،
لست غاضبًا، ولست حزينًا كما تظن
فالخذلان لا يحتاج إلى مبررات ،
لم أكن أظن أن الخذلان يمكن أن يأتي منك،
أنت بالذات كنتُ أراك الملاذ، الأمان،
الفكرة التي لا تخذلني حين
يخذلني الجميع لكنك فعلت
لم يكن الأمر مجرد موقف عابر ،
أو كلمة جارحة ، كان شيئًا أعمق
كأنك أسقطتني من يدك دون أن تلتفت .
الإنسان قد يتحمّل الكثير
يتعافى من خذلان
يصبر على ضيق
ويقاوم الحياة بكل ما فيها
لكن الكلمة الجارحة
تلك التي تُقال في لحظة غضب
أو بلا تفكير
تسكن في القلب كغصّة
لا تُمحى بسهولة
ولا تُنسى مع الوقت
قد يُظهر تماسكه
يبتسم ويكمل الحديث
لكنه في الداخل ينهار
فهي تهدم ما لم تهدمه الحياة
النقد الدائم
التجريح
الانتقاد بسخريه
التقليل من الاخرين
هذا يدل على الحسد والحقد والتكبر
في شخص كنت اتمني بيوم يمتدح مني شي
اخيرا فهمت انه ……..؟؟؟؟؟!!!!؟؟؟
ياخوفي ماتشوف بيوم توفيق والسبب تعرفه
مع اني عمري مادعيت عليك
يوم يجرجني ويقسى ما بخلت بـ ردي
من غلاه أحفظ عن سهوم الكلام لساني
كان يتمادى وأنا مثل الغشيم أعدي
ما درى إني نادر الأشياء ما تخفاني
والله إني يوم أقفي وأتركه ما ودّي
غير هاقي به يراضيني.. ولا راضاني!