@M_awidah اي تهدئه الله يحفظك...هو احنا بدينا اصلا...لسى اول نخلص احتفالاتنا بالنخبتين
ونشوف كأس العالم ونتفرغ لهم...لسى الصيفيه طويله...وحاطين زيت حق ممشى ١٠ سنين قدام الحمدلله
كان هنالك رجل فقير في لغته، وقد رافقه الفقر طيلة حياته حتى تمكّن منه. فأصبح لا يعي المعاني العميقة، ولا يلتفت إلى الجمال الذي يحتاج تأملًا وذوقًا رفيعًا. ميّال للسريع السهل، يغيب عنه ما يحتاج تأملًا يُخرج المعاني من ضجيجها.
(تستاهل النخبة من شالها) أسلوب بلاغي عربي قوي، فيه معنى أعمق من الصياغة المباشرة. فالاعتراض القائل: كيف النخبة تستاهل الشخص؟ يُفترض الشخص هو الذي يستاهل النخبة، اعتراض ناتج عن فهم حرفي جامد، بينما العربية تقوم على كثير من المجاز والتشخيص.
في قولنا (تستاهل النخبة من شالها) أُسند فعل الاستحقاق إلى (النخبة) نفسها، وكأنها صاحبة اختيار لا ترضى إلا بمن يليق بها. وهذا أبلغ بكثير من قول (يستاهل النخبة من شالها) لأنها مباشرة وعادية، أما الأولى فتعطي تعظيمًا للنخبة ولحاملها معًا، وتجعل المعنى: (هذه نخبة عظيمة، ولا يليق بها إلا عظيم يرفعها).
وهذا من الأساليب البلاغية في العربية، وله نظائر في القرآن والشعر العربي. قال الله تعالى: (واسأل القرية) وهنا القرية لا تُسأل، ولكن يُسأل أهلها، وأُسند السؤال إلى القرية مجازًا، وهو من أبلغ الكلام. وقال تعالى: (جدارًا يريد أن ينقض) فنسبت الإرادة إلى الجدار مع العلم بأنه جماد، وهذا على سبيل التشخيص البلاغي.
(تستاهل النخبة من شالها) جعلت النخبة نفسها صاحبة قدر وهيبة، كأنها أميرة لا ترضى إلا بفارس يليق بها.
الاخوان في الالتزام البيئي @ncecksa هذا المردم غير المرخص يحتاج قياس حجم الابخرة السامة المشتعلة فيه
طيلة سنتين مشتعلة رفعت عدد بلاغات للأمانة @JeddahAmanah للأسف افادوا بعدم اختصاصهم
في الليل الحي بشكل كامل يشعر بالاختناق الشديد منها ليلاً
@fi9_z@mansour2012f13 بيض الله وجهك...كفيت ووفيت
يكفي انهم اختاروا بالفعل من يتحدث بألسنتنا
بلسان كل اهلاوي حر شريف لم يتلون مع المتلونين ولم يكن عنصر دعم لشلة الهدم
انت يا فيصل مثال للمشجع الاهلاوي النقي والعاشق
لا اوفيك الشكر
ولكن...يكفي البيت الذي قلته
عن المراجل...وانت مثال لهذه المراجل