@almrtn55@Hi_1one ياغبي يا ابن الغبي المطار بجنبي لو امد رجلي في حلقك ءءءءء اقصد لو امد رجلي من باب بيـتنا احط الثانيه برضو في حلقك ءءء اقصد في بوابة المطار وماجاه ولا شي الحمدلله لكن القات منتهي الصلاحيه اللي تعلفه يا بهيم خلاك تتخيل اشياء ماهي موجوده
مـعـركـة ( الحفائر )
معركة صمود جازان و بطولة أهلها ضد العثمانيين ::
هل يذكرها العرب او المستعربون ..؟؟
سأذكركم بها :: بمختصر
عُرف أهل الدولة السعودية ببطولاتهم و قوتهم و رفضهم أي شكل من أشكال الإحتلال لأرضهم ..
عرفوا بشدتهم و قساوتهم عندما يفكر أحد الناس بإستعبادهم أو إخافتهم ..
و جعلوا من إنتصاراتهم تاريخ مظلم في صفحات الأعداء
وتاريخ مشرف من رجال لم يحنوا رؤوسهم إلا لخالقهم
واليوم ::
كان لمعركة الحفائر نصيب كبير من تسليط ضوء التاريخ على هذه المعركة المهمة ..
في عام 1911 م
أرسل العثمانيون محمد علي باشا لمحاربة الدولة السعودية الأولى في الجنوب ..
الذي كان يخشى قوة و عقيدة أهل السعودية
وحاول الاتراك التوجه للجنوب و سيطروا على مدينة صبيا
و اهتم الأتراك في السيطرة على المراكز البحرية في منطقة جازان
يريدون محاولة احكام السيطرة عليها بكل قوتهم
و اتخذ الحاكم التركي من قلعة صبيا مقر له
و بدأ بنشر ظلمه أكثر و اكثر ..
- من قتل و جرائم فظيعة
- من شوي الجثث
- وقطع الرؤوس
- و جرائم أخرى بشعة لا يتحملها عقل ارتكبها الأتراك في أهالي المدينة ..
ثم قام الحاكم العثماني بحصار و تسبب في جوع و عطش أهالي المدينة المرابطين الصابرين
ليوقع الخلاف بين اهل المدينة على أبار الماء ..
و نشر الفوضى ..
فكان الحاكم و جيشه ما إن غربت الشمس ..
اختبأوا في قلعة صبيا
فيدخل اللصوص للمدينة و يقومون بالسرقة ..
دون ان يتدخل الحاكم العثماني .. بل على العكس كان سعيد في تلك الفوضى و محاولة ارهاق اهل المدينة
ليحكم قبضته كيفما يشاء على تلك المنطقة و اهلها ..
في تلك الفترة .. جاء الى مدينة صبيا
رجل علم عرف بالصلح بين القبائل
يدعى :: محمد بن أحمد الإدريسي
قدروه و أحبوه أهل جازان وعيّنوه حاكماً عليهم
وعمل الاهالي مع الادريسي على زيادة قوتهم وتماسكهم
فشتد ساعد الادريسي ..
وأصبح يشكل خطراً بنظر العثمانيين عليهم
فقام حاكم الحديدة بمراسلة الدولة العثمانية محذرين من نفوذه و قوته
فأرسوا له سعيد باشا ليعقد اتفاق مع الادريسي
اطلق عليه اسم إتفاق الحفاير .. عام 1910
وبموجب هذه الاتفاقية تم الاعتراف بالادريسي
وشريعة حكمه
أخذ الادريسي بتوسيع قوته
فهو يعلم ان الاتراك لا يؤتمن جانبهم وعليه التحرك بسرعة لقتالهم والتخلص منهم و استعادة اراضيهم
وبالفعل ::
ارسل الادريسي الى مختلف القبائل في الجنوب
مثل منطقة حلي - محايل - و بارق - بلاد بني اسمر
و الغامد - رجال ألمع - قنا البحر - زهران - الفصال - المخواه
وغيرهم من القبائل
توتر الاتراك و اصابهم القلق - فقد استشعروا قوة الادريسي مع القبائل
فأرسلوا متصرف عسير .. لمقابلة الادريسي ..
ولكنه اساء الادب في اللقاء مع الادريسي من خلال تجاهله
وعنجهيته ..
فقام الادريسي .. بقطع اسلاك التلغراف العثماني الممتدة من اليمن الى جازان و عسير ..
فقررت الدولة العثمانية مقاتلة الادريسي
فجهزت عتاد كبير و ضخم جداً .. من عساكر و مدافع و امدادات كبيرة وصلتهم من الدولة العثمانية
وتحركت القوات المجهزة بحرًا من ميناء الحديدة في البواخر
لتكون الحملة بقوة حربية كبيرة لا تقهر ..
وسلمت الحملة لشخص يدعى :: محمد راغب باشا
كان شديد التعصب للدولة العثمانية لا يعرف شفقة و لا رحمه
ويريد حكم جازان بتعصب عثماني
واتبع سياسة الارهاب و القمع على أهل المدينة المتعاونين مع الادريسي ..
فطالب الادريسي على الفور من القبائل التوحد والاستعداد
نذكر منهم ::
بني شبيل - بن حكم - بني هاشم - بني مروان - بني شعبة وكنانة - بني مسروح - بني الحارث - و بني طمحة - بني حمد و غيرهم من القبائل العريقة ..
وخرج الادريسي بجيش احتياطي بقيادة محمد بن طاهر آل رضوان الكناني، الذي عرف بشجاعته و قوته ..
ثم تجمعوا جميعهم مع الادريسي في قرية تدعى الحسينية
وثم عسكروا في الحفاير ..
و وضعوا خطة محكمة مشرفة نكست رؤوس الترك و هزمتهم
- وكانت الخطة ::
قطع الادريسي الماء عن منطقة جازان ليرهق الجنود الاتراك من شدة العطش . وفعلاً ..
عطش الترك .. فخرجوا مع قائدهم محمد راغب باشا من جازان الى الحفاير ..
فكانت المعركة الكبرى بتفاصيلها كالتالي ::
واجهت القبائل بكل قوتها و صمودها و شجاعتها
الجنود الترك .. واستدرجوهم الى منطقة سبخة جازان قبل الحفاير ..
وبدأت القبائل بهجوم شديد وبقلب حاضر و كتف واحد
على الجنود الأتراك دون خوف او تردد او تراجع
واستمر القتال 6 ساعات
اُنهك فيها الجنود الأتراك من الحرب و من العطش ..
وزاد الامر عليهم سوء .. عندما عادوا الى معسكراتهم
ولم يجدوا الماء ..
كان هناك عدد من القبائل متجهزه لهذه اللحظة
فقد خرج الأتراك لجلب الماء ..
فكانت القبائل التي سيطرت على ماء الحفاير .. بإنتظار الاتراك
ولم يستطيعوا اختراق قوة و صلابة اهل القبائل
وبعد العراك عند تلك النقطة ..
وتحت ضغط الحصار المحكم ..
استعمل الاتراك المياه الاحتياطية في البواخر حتى استنفذوه ولم يبق أمامهم خيار إلا الفرار الى مدينة جازان ..
فقد ضربهم العطش و جو المنطقة
وحتى مع وصول أحمد عزت باشا إلى اليمن الذي عُين قائدًا عامًا للقوات العثمانية في جنوب الجزيرة العربية
وبجيش مكون من أكثر من 4000 عسكري تركي
وأصدر أمره بإرسال حملة إلى المخلاف السليماني
مجهزة تجهيزًا حديثًا بالمدافع والرشاشات.
القبائل لم تتوقف ابداً عن ملاحقة الاتراك و انهاكهم و قتالهم .. حتى طهروا المنطقة كاملاً من الترك
ليكمل القبائل مطاردة ماتبقى من الاتراك في أبها ..
ويقدر عدد القتلى من الأتراك 3000 قتيل
وصدم الاتراك من تلك الهزيمة
ومن هول الخسارة إنسحبت الحملة مسرعة أخذين معهم ما خف حمله من ذخيرة و عتاد و مؤن .. وهربوا ليلاً ..
بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدوها ..
وكان بذلك إجلاء الأتراك من المنطقة وترتب على ذلك قوة شوكة الإدريسي وتوحد قبائل المخلاف السليماني تحت راية واحدة.
الجيش العثماني
المنظم بعدده و عتاده و طبوله و اعلامه لم يُخف رجالاً أرواحهم أبسط ثمن يقدمونه في سبيل الوطن
انهم السعوديون ..
الذي لا يستطيع التاريخ عندهم أن يُخفي بطولاتهم و شجاعتهم
تحياتي ...
@Cary74493134@najm_ksa لاتعلق رجاك بشركة التأمين كلهم حراميه و لكن الله يلعن اللي اجبرنا على التامين الله لايحلله ولايبيحه لاهو و لا الشركات اللي اتفوقوا على اليهود