بعد لقاء #رئيس_الجمهورية: نزور بعبدا للتعبير عن دعمنا ككتائب للشرعية المتمثلة بفخامة الرئيس @LBpresidency ودولة الرئيس سلام @nawafsalam بمسار استعادة سيادة الدولة بعد 36 عاما، منذ 13 تشرين 1990 التاريخ الذي فقد فيه لبنان قراره، لتستعيد اليوم الدولة هذا القرار وتقرّر المؤسسات الشرعية مصير #لبنان انطلاقا من مصلحته.
أتمنى من أصحاب النوايا الطيبة ألا ينظروا الى #اتفاق_الإطار من منظار ايجاد ثغرة للحديث عنها انما من منظار أهمية اللحظة التاريخية وأهمية الاتفاق وأساسه، وأنه إطار لانسحاب اسرائيل من #لبنان ولاتسعادة سيادة الدولة على كل الاراضي اللبنانية، ولإنهاء الحرب.
أتوجّه بالتهنئة إلى فخامة رئيس الجمهورية @LBpresidency وإلى دولة رئيس الحكومة @nawafsalam والوفد اللبناني المفاوض، على هذا الإنجاز الذي حققته الدولة اللبنانية، كما أتوجّه بالشكر إلى الولايات المتحدة الأميركية على رعايتها لهذا المسار ودعمها لإنجاحه.
تكمن أهمية هذا الاتفاق في أنه كرّس حق لبنان في العيش بسلام ووضع مسار للوصول إلى هذا الهدف. كما كرّس ما طالبنا به منذ سنوات، لا خدمةً لأي طرف، بل خدمةً للبنان ودولته: إنهاء الحرب، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، واعتراف إسرائيل رسميًا بعدم وجود أي أطماع أو مطالب في لبنان، واستعادة السيادة، وبسط سلطة الدولة، وحصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الشرعية وحدها.
لقد أثبتت الدولة اللبنانية، عندما تفاوضت باسم لبنان ومن موقع الشرعية، أنها قادرة على تحقيق مصلحة اللبنانيين. والمفارقة أن ما اعتبره البعض مطالب إسرائيلية، ليس سوى ما كان يجب أن تكون الدولة اللبنانية قد فرضته منذ زمن حفاظًا على سيادتها: جيش واحد، سلاح واحد، وسلطة واحدة على كامل الأراضي اللبنانية.
لقد ربح لبنان في هذا الاتفاق، لأنه استعاد حقه الطبيعي بدولة كاملة السيادة، تفرض سلطتها على أرضها، وتحمي شعبها، وتُنهي الاحتلال، وتنتزع اعترافًا رسميًا بأن لبنان ليس موضع أي أطماع، وتمنع استخدام أراضيها ساحةً لحروب الآخرين.
يبقى التحدّي الحقيقي في التنفيذ. المطلوب اليوم إرادة سياسية صلبة، وتمسّك بالدولة، وعدم الرضوخ لأي ترهيب أو ابتزاز أو محاولات لتعطيل هذا المسار. فنجاح الاتفاق لا يُقاس بما كُتب على الورق، بل بما يُنفَّذ على الأرض.
#اتفاق_الاطار
#الاتفاق_الإطاري
I express my congratulations to the President of the Republic @LBpresidency, the Prime Minister @nawafsalam, and the Lebanese negotiating delegation on this achievement accomplished by the Lebanese state. I also extend my thanks to the #UnitedStates of America for sponsoring this process and supporting its success. @SecRubio@StateDept@WhiteHouse
The importance of this agreement lies in the fact that it has affirmed Lebanon's right to live in peace and established a path toward achieving that goal. It has also enshrined what we have been calling for over the years, not in service of any particular party, but in service of Lebanon and its state: ending the war, securing a full Israeli withdrawal from Lebanese territory, obtaining Israel's official acknowledgment that it has no ambitions or claims in Lebanon, restoring sovereignty, extending the authority of the state, and ensuring that the exclusive right to bear arms and to make decisions on war and peace rests solely with the legitimate state institutions.
The Lebanese state has demonstrated that, when it negotiates on behalf of Lebanon and from its legitimate position, it is capable of securing the interests of the Lebanese people. Ironically, what some have portrayed as Israeli demands are in fact the very principles that the Lebanese state should have asserted long ago in order to preserve its sovereignty: one army, one set of arms, and one authority over the entire Lebanese territory.
#Lebanon 🇱🇧 has gained from this agreement because it has reclaimed its natural right to be a fully sovereign state, one that exercises authority over its territory, protects its people, ends the occupation, secures official recognition that Lebanon is not the object of any ambitions or claims, and prevents its land from being used as a battlefield for the wars of others.
The real challenge now lies in implementation. What is required today is firm political will, steadfast commitment to the state, and refusal to yield to intimidation, coercion, or attempts to obstruct this process. The success of the agreement will not be measured by what is written on paper, but by what is carried out on the ground.
للمرة الأولى منذ سقوط اتفاق 17 أيار 1983، يعود لبنان إلى المسار الصحيح.
للمرة الأولى منذ أكثر من أربعة عقود، يوقّع لبنان اتفاقاً مباشراً مع إسرائيل، في إعلان واضح بأن مرحلة “الممانعة” قد انتهت، وأن القوس الذي فُتح بعد إسقاط اتفاق 17 أيار قد أُقفل اليوم.
هذا الاتفاق يكرّس معادلة جديدة لا لبس فيها:
نزع سلاح حزب الله مقابل استعادة الأرض.
كلما تقدّم تنفيذ نزع السلاح، تقدّم معه انسحاب إسرائيل وعودة الجنوب كاملاً إلى السيادة اللبنانية.
كما يسقط الاتفاق نهائياً الرواية الإيرانية التي ادّعت أنها أعادت الأرض أو فرضت الانسحاب. اليوم، من يستعيد الجنوب هو الدولة اللبنانية، عبر مؤسساتها الشرعية وجيشها، لا أي قوة خارجها.
ويبقى التحدي الأكبر أمام الجيش اللبناني، الذي تقع على عاتقه مسؤولية تاريخية:
* تنفيذ الاتفاق بحزم؛
* ضمان الأمن لكل المواطنين؛
* فرض سلطة الدولة وسيادتها على كامل الجنوب، واستعادة كل شبر من الأرض اللبنانية.
لم يعد مقبولاً أن تُدار هذه المرحلة بالأسلوب الذي ساد خلال الأشهر العشرين الماضية. المطلوب جيش يحسم، يفرض القانون، ويستعيد هيبة الدولة.
حمى الله لبنان في مسيرته نحو الحرية والسيادة والسلام 🇱🇧