الجرح الحقيقي، قد يُشفى،
ولكن الذي لا يُشفى أبداً،
الجرح الوهمي
الأمل الوهمي
الأنا المنكسرة داخلياً،
بفعل صدمات لم تحصل إطلاقاً،
وسوء حظّ مفترض،
وأقاويل تخيلناها،
وخيانات ليس لها وجود.
التهام النفس وتمزيق الروح هذا،
بسبب أوهام ألّفناها وصدّقناها،
يستحيل الشفاء منها.
قوانين الحياة ثابتة منذ آلاف السنين…
أهمها أن كل يوم تمنحنا فرصة جديدة، مهما بدا الواقع قاسيًا.
مثل نبتة صغيرة تشق طريقها وسط القفر، يظل الأمل ممكنًا دائمًا
لا أرى ضرورة لفهم الناس،
فإلى جانب صعوبة الأمر،
وإذا نفترض إنك فهمتهم،
سرعان ما سيتغيّرون،
وعليك أن تفهمهم مجددًا...
وهكذا تسير العملية بلا طائل ومن دون جدوى.
...
وأسئلة جانبية أخرى:
ما فائدة ذلك بالنسبة لك؟
وأخيرًا
هل فهمت نفسك أنت أولاً؟