"لن نترك المسلمات وحدهن".. حملة تضامن فرنسية غير مسبوقة، نساء غير مسلمات يغطين رؤوسهن ويهددن بعصيان م��ني ضد مشروع لوبان العنصري، الذي يستهدف المحجبات!
غزة هي أكبر تجمع لأطفال مبتوري الأطراف في العالم
أوصلوا هذه المعلومة لشركة أديداس الألمانية التي اختارت جنديًا في جيش الاحتلال ليكون الوجه الإعلامي لحملتها الموجّهة لمبتوري الأطراف.
ملاحظة: ستسمع صوتكم فقط من خلال حملة مقاطعة جادة.
في مشهدٍ يختصر حجم المأساة،تودع غزة 100 شهيد، من بينهم 70 طفلاً، ارتقوا خلال حرب الإبادة على قطاع غزة. وبعد أكثر من 1000 يوم، استطاعت طواقم الدفاع المدني انتشال جثامينهم من تحت ركام منازلهم التي دُمّرت فوق رؤوسهم.
أكثر من ألف يومٍ مرّت، وما زالت غزة تبحث عن أبنائها تحت الركام، وما زالت المأساة مستمرة.
وجع غزة..
رغم كل ما ذاقته شعوب لبنان وسوريا والعراق والسودان واليمن وليبيا من حروب ودمار ونزوح، يبقى الوجع الفلسطيني مختلفا؛ وجع احتلال ممتد، واقتلاع وتهجير، وقتل وحصار، ومأساة تتكرر كل يوم أمام أعين العالم.
وفي غزة، لم يعد الألم مجرد أرقام؛ أطفال يتامى، أمهات تفقد أبناءها، عائلات تمحى، وبيوت تتحول إلى ركام.
غزة ليست مجرد جرح في أرض فلسطين، بل جرح في ضمير الإنسانية؛ شاهد على فظاعة ما يحدث، وعلى صمت العالم ��عجزه، وعلى وجع شعب يُترك وحيدا في مواجهة الموت.
غزة ستبقى شاهدة… ليس فقط على من ارتكبوا الجريمة، بل أيضا على من رأوا المأساة، وامتلكوا القدرة على نصرة المظلوم، ثم اختاروا الصمت.
The terrorist attack of Israeli settlers on the Palestinian village Tel which resulted in killing 4 Palestinian civilians abd critically injuring 4 others.
في الضفة الغربية وغزة بل كل الأمة جائعون جائعون جائعون للكرامة والشهامة والنخوة
ولا حدث يشغل محطات التواصل الاجتماعي حتى الان الا الشيخ الشهيد فاروق رمضان الذي صار مدرسة للثورةوالمقاومة
جربتم طعم الظلم؟
صعب؟
ما عرفت تنام؟
شعرت بالقهر والعجز والرغبة في الانتقام من الحكام وقراراتهم المنحازة؟
هذا بعد مباراة كرة قدم!
ما بالك بالظلم الذي يمارس منذ أكثر من سنتين ضد شعب كامل في غزة؟