تلة علي الطاهر في جنوب لبنان.. أهمية استراتيجية كبرى وخلاف حول السيطرة — تفسر الأفضلية الميدانية التي تمنحها التلة تأكيد إسرائيل سيطرتها عليها ونفي حزب الله لذلك. https://t.co/5sTvPJv6EU
عميد لبناني يتحدّى مناصري "الحزب": "فرجوني إذا بعدكن قادرين تنزلوا عالشارع"… القرار اتُّخذ لسحب السلاح!
في هذه الحلقة، يحاور محمد زهوة الكاتب السياسي والباحث العسكري العميد جوني خلف في نقاش معمّق حول اتفاق الإطار المطروح بين لبنان وإسرائيل، وفرص نجاحه في ظل التعقيدات السياسية والأمنية التي تحيط به. وتتناول الحلقة البنود غير المعلنة التي يجري التداول بها، وانعكاساتها على الواقع اللبناني ومستقبل الجنوب والحدود.
كما يناقش الحوار أسباب الاعتراضات السياسية على الاتفاق، والجهات الرافضة له، وما إذا كانت هذه المواقف مرتبطة بحسابات داخلية أم بمشاريع إقليمية أوسع. ويتطرق خلف إلى مستقبل سلاح "الحزب"، ودور الجيش اللبناني في المرحلة المقبلة، واحتمالات الوصول إلى تسوية طويلة الأمد، أو العودة إلى دوامة التصعيد والمواجهة.
لمشاهدة الحلقة اضغط هنا 👇
https://t.co/btXmwPXNxk
@johnnyskhalaf@zahwe_mohammad
النائب فضل الله: ان السلطة اللبنانية وقعت اتفاق استسلام ولن نتخلى عن المقاومة .
اتفاق الاستسلام الحقيقي هو أن تُختطف الدولة لعقود، وأن يُصادر قرارها وسلاحها وسيادتها. أمّا استعادة الدولة فهي ليست استسلامًا… بل بداية خلاص لبنان.
#لبنان_أولاً
الوقائع، تشير إلى أن إيران تواجه اليوم مرحلة دفاع استراتيجي بعد سنوات طويلة من التمدد. وفي مثل هذه اللحظات التاريخية، لا تكون الخسارة في فقدان موقع أو تراجع نفوذ فحسب، بل في اهتزاز الفكرة التي قام عليها المشروع بأكمله #نداء_الوطن@johnnyskhalaf https://t.co/tKYCYMH4yr
تلقى رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع رداً من نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية جي دي فانس @JDVance على الرسالة التي كان قد وجهها إليه بشأن الأوضاع في لبنان والتحديات المرتبطة بالسيادة اللبنانية ودور الدولة، إضافة إلى الواقع الذي يعيشه المسيحيون في لبنان.
وأكد فانس في رده تقديره لرسالة الدكتور جعجع، مشدداً على أن الولايات المتحدة تنظر إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والحكومة اللبنانية باعتبارهما السلطة الشرعية الوحيدة في لبنان، وأن واشنطن تعتزم العمل مع الدولة اللبنانية بما يمكنها من حماية سيادتها وترسيخ سلطتها ال��رعية.
كما أوضح نائب الرئيس الأميركي أن الاتصالات التي تجريها الإدارة الأميركية مع إيران في ما يتعلق بلبنان لا تهدف إلى إعطاء طهران أي دور في تقرير مستقبل لبنان أو التأثير على قراراته، بل إلى ضمان قيامها بالضغط على حزب الله للالتزام بالتعهدات والالتزامات المترتبة عليه.
وأشار فانس إلى المتابعة المستمرة التي يجريها مع المسؤولين الأميركيين المعنيين للملف اللبناني، مؤكداً اهتمام الإدارة الأميركية بتطورات الأوضاع في لبنان ودعمها لسيادته ومؤسساته الشرعية.
سعادة نائب رئيس الولايات المتحد�� الأميركية
السيد جاي دي فانس @JDVance المحترم،
تحية طيبة وبعد،
اطّلعت باهتمام وتقدير على تصريحكم الذي عبّرتم فيه عن مودّتكم واهتمامكم بمسيحيي لبنان، فرأيت، بصفتي رئيس حزب "القوات اللبنانية"، أكبر حزب مسيحي في لبنان، أن أتوجّه إليكم بهذه الرسالة لأعرب عن خالص امتناني لكلماتكم، ولما تعكسه من صداقة صادقة واهتمام عميق بمسيحيي لبنان، واستطرادا بجميع اللبنانيين.
لقد شكّل المسيحيون اللبنانيون، عبر تاريخ لبنان الحديث، وسيستمرون في تشكيل عنصر استقرار وانفتاح واعتدال وازدهار ثقافي وحضاري في هذا الشرق. وقد تميّز لبنان، بفضل تعدديته، وحرياته العام��، ونظامه المنفتح، ودوره الثقافي والاقتصادي، بمكانة فريدة جعلت منه مساحة إشعاع في محيط مضطرب.
صحيح أن العقود الأربعة الماضية كانت من أصعب المراحل التي عرفها اللبنانيون عموماً، والمسيحيون خصوصاً، نتيجة قيام "حزب الله"، كتنظيم عسكري وأمني، بمصادرة القرار الوطني وإضعاف المؤسسات الشرعية، ومنع قيام دولة فعلية وقادرة، فضلاً عن زجّ لبنان في نزاعات وحروب ارتبطت بأجندات إيرانية لا تعبّر عن مصالح اللبنانيين ولا عن تطلعاتهم. وقد انعكس ذلك سلباً على الاقتصاد اللبناني، وقلّص فرص العمل، ودفع أعداداً كبيرة من اللبنانيين، وبينهم نسبة وازنة من المسيحيين، إلى الهجرة بحثاً عن الأمان والاستقرار وفرص الحياة الكريمة.
ومع ذلك، فإن المسيحيين الذين واجهوا، عبر تاريخهم الطويل، القديم والحديث، تحدياتٍ ومحنًا أشدّ وطأة، تمكنوا دائمًا من تجاوزها بفضل تمسّكهم بأرضهم، وإيمانهم بالحرية، وإصرارهم على البقاء في وطنهم وصون هويتهم الوطنية والحضارية. وهم اليوم، كما بالأمس، ثابتون على إيمانهم وقناعاتهم، وصامدون في مواجهة التحديات، ومصممون، مع سائر اللبنانيين، على استعادة دولتهم ومؤسساتهم وسيادتهم الكاملة، مستندين إلى دعم أصدقائهم في الشرق والغرب، وفي مقدمهم الولايات المتحدة الأميركية.
وفي هذا السياق، نعتقد أن أكبر مساهمة يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تقدمها للبنان في هذه المرحلة الدقيقة تتمثل في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية بوصفها المرجعية الوطنية الوحيدة، وحصر أي تفاوض أو مقاربة للملف اللبناني بالدول�� اللبنانية وحدها، وإبعاد إيران نهائياً عن الملف اللبناني، بما يساعد اللبنانيين على استعادة قرارهم الوطني بصورة نهائية، ويحول دون استمرار أي تدخلات خارجية في شؤونهم الداخلية.
كما أن دعم الدولة اللبنانية الحالية في بسط سلطتها الكاملة على جميع أراضيها، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية وحدها، وإنهاء الوجود العسكري والأمني لـ"حزب الله"، تشكل في نظرنا أكبر مساهمة يمكن تقديمها لمسيحيي لبنان ولجميع اللبنانيين، لأنها تفتح الباب أمام ��ناء الدولة التي نتطلع إليها جميعاً: دولة فعلية سيدة، حرة، قوية، وقادرة على تأمين الأمن والاستقرار والازدهار لجميع مواطنيها.
اسمحوا لي، في الختام، أن أجدد لكم، باسمي وباسم شريحة واسعة من اللبنانيين، عموماً، والمسيحيين خصوصاً، الذين يتطلعون إلى قيام دولة فعلية وقادرة في وطنهم، عميق الشكر والتقدير لما أبديتموه من مودّة واهتمام تجاه مسيحيي لبنان، آملاً أن تبقى الولايات المتحدة الأميركية شريكاً أساسياً في مساعدة لبنان على استعادة دوره الطبيعي كنموذج للحرية والتعددية والسلام في الشرق الأوسط.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
سمير جعجع
رئيس حزب القوا�� اللبنانية
#مقالات_خاصة✍️🇱🇧
كتبت ناديا الحلاق لـ”هنا لبنان”: الرئيس عون يتمسّك بخيار التفاوض... وترامب يدخل على خط وقف إطلاق النار
أبرز أسباب ضعف الاتفاق هو غياب الدعم الكامل له من جانب المرشد الإيراني، الذي أبدى تحفّظه على مضمونه، معتبرًا أنّ الجهة التي أدارت المفاوضات تتحمّل مسؤولية نتائجه. كما برز الموقف الأميركي، الذي عبّر عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من كبار المسؤولين، وشدّد على أنّ واشنطن لن تقدم على تحرير أيٍّ من الأرصدة المُجمّدة ما لم تلتزم إيران بما تمّ الاتفاق عليه، في وقتٍ لا تزال فيه بنود الاتفاق نفسها تفتقر إلى الوضوح الكافي.
https://t.co/OUVrSf48eT
@nadiahallak@johnnyskhalaf