في نهاية خطبة الوداع، وجه ﷺ سؤال عظيم للصحابة قال لهم وأنتم تُسألون عني يوم القيامة فما أنتم قائلون؟
فقالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت.
ونحن نشهد بما شهدوا به وإنا لنجاهد أنفسنا في هذه الدنيا سائلين الله الثبات حتى نلقى الله وحتى نلتقي رسولنا ﷺ في الجنة.
-صلوا عليه..
رسالتي اليوم لك
نقِّ نيتَك قبل عملِك،
وصحِّح سريرتَك قبل علانيتِك؛
فإنَّ الله لا ينظر إلى كثرة الخطى،
بل إلى صدق التوجّه وإخلاص القصد.
واعلم أنَّ أهدأ القلوب ليست تلك التي خلت من البلاء،بل التي امتلأت ثقةً بالله عند البلاء.فتقرَّب إليه بما يحب،وابتعد عمّا يكره،وسترى لطفَ الله يحيط بك
من حيث لا تشعر.اليقين بالله
أن تستشعر أن كل ما يحدث لك
مهما بدا سيئًا في نظرك
هو رحمةٌ، ونعمةٌ، وحكمةٌ من الله،
لتصحيح مسار حياتك.
"وأنّ الراحة كلّها في التسليم؛ أن تُفوِّض أمرك للّٰه وقد قرّ اليقين في قلبك، أنّه وإن لم يأتِ ما تُحب فإنّه سيهيئ لك، ما فيه خير لك، فتشعُر حينها أنك تأَوي إلى ركنٍ شديد"
"وأنّ الراحة كلّها في التسليم؛ أن تُفوِّض أمرك للّٰه وقد قرّ اليقين في قلبك، أنّه وإن لم يأتِ ما تُحب فإنّه سيهيئ لك، ما فيه خير لك، فتشعُر حينها أنك تأَوي إلى ركنٍ شديد"
يقول ابن تيمية:
إذا ناجى العبد ربَّهُ في السَّحَر واستغاث بهِ وقال:
(يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث)
أعطاه الله من التمكين ما لا يعلمه إلا الله
لا تنسون الوتر جزاكم الله خير
"ألطاف الله التي كنت تدعو بها، وتنتظر استجابتها، أنت الآن تتنعّم بها غير مدرك لها، فقد لطف بك ولم يبدل عافيتك إلى سقم، ولم يُحِجْك إلى أحد، ومنعك من المحبوب لأنه سيقودك إلى مكروه، وأخّر عنك المطلوب لإعطائك أضعافه، أنت فقط لم تستشعر الألطاف وهي تسري بين جنبيك!"
اسألوا الله دائمًا أن يهبكم السِّعة في كل شيء، أن يرزقكم سعة الصّدر وانشراح النّفس وسماحة الأخلاق، أن يوفقكم لسعة اليد ومحبّة الجود ومسارعة البذل، أن يسخركم لسِعة القول وحسن المنطق وطيب الكلم، وأن يجعلكم ممّن اتسعت أنفسهم ورحبت قلوبهم فلانت طباعهم وحسُنت أخلاقهم وطابت صحبتهم،