محمد عبده جسّد لنا فكرة لما تكون داخل حرب بين عقلك وعاطفة قلبك لما قال :
"آه .. من قلبي نصحته بس عيا ينتصح نبضه يبيها آه .. منه ليه عيا ؟ ليه عزم يترك الكون ويجيها"
وهذا يبيّن لك ان القلب هو اللي يتحكّم فيك يا انسان ومهما حاولت تحكّم عقلك بتلقى قلبك ضدّك و بيروح لذاك الشخص اللي ياما عقلك نصح قلبك عنه، وهذا والله أسوأ شعور ممكن تمرّ فيه لما تكون انت عارف وش نهاية هذا الشخص بس قلبك مو راضي يتقبّل فكرة النصيحه ودائمًا اعمى في كل شيء يخصّه ..
و اخر شيء تغلبك التساؤلات اللي مالها اجابه :
"يا رضاها وقّف وناظر شوي ، شف غلاها ايش سوا بشخص حي؟"
طيّب "ليش حيّ و مالقاها؟"
نعوذ بالله من مبالغات وتضخم المشاعر والخيبة بعد كل ذاك اللي كان.
بدا يعيش الخوف في قلب الشجاع
وبديت امل من الحياة الفانيـه
والمشكله مدري متى يوم الوداع
ومدري متى يوم القطوف الدانيه
ولكن على طاري الضياع وما ضياع ؟
انا بدييييت اضيـع مره ثانيييه.