لعنكم الله !
بإسم كل شهيد وآلام كل جريح وعذابات كل أسير وكل حجر دمره سيدكم الأمريكي المجرم بأداته الصهيونية الأكثر إجراما ..نكرر ونقول :
لعن الله عاركم ونذالتكم وخزيكم ودناءتكم .. ولن يجد نتنياهو في حياته أحمق منكم ليجعلكم مطية نجاة مؤقتة لإجرامه ..
"حسيت حالي قاعد مع مارد"، أحد القادة في توصيفه حال السيد خلال لقائه بعد إغتيال الحاج عبد وبعد البيجر، على عكس ما ينقله "النقّاد" عن إنكسار السّيد المستدام بعد عملية البيجر، الطبيعي أن تؤذي العملية السيد ولكن تصوير أنه يأس هو ما يريده العدو أن يزرعه في مخيلتنا عن حالة السيد.
اورتاغوس وقحة إلى ابعد الحدود كرئيسها ترامب
وهي ايضا مثله خفيفة ومتغطرسة وسطحية والاهم انها جاهلة بحقائق التاريخ والجغرافيا
لا تعرف اورتاغوس اين تتحدث وعما تتحدث وان كان كلامها ينبىء بتصعيد أميركي كبير وخطير ضد لبنان والمقاومة
#أورتاغوس_بوم_الخراب#إنه_لبنان_أيتها_الحمقاء
كل لبناني يدعو "إسرائيل" إلى قتل اللبنانيين، المدنيين منهم خصوصاً، والمسعفين منهم بالأخص، يستحق من القضاء عقوبة الإعدام. التخفي خلف حرية الرأي هو خديعة تافهة. هذا ليس رأياً. إنه فعل جاسوسية في زمن الحرب. لا علاقة لهذا الأمر بخلاف سياسي. من يدعو "إسرائيل" إلى قتل المسعفين لا يحق له إبداء أي رأي، في أي شأن. الأمر الوحيد الذي يستحقه هو حُكم الإعدام الصادر عن القضاء اللبناني وفق الأصول.
بعد الضربات المتزامنة بين إسرائيل وأيتام الثورة السورية في آن واحد على حلب هل سيبقى يسأل البعض لماذا دخل حزب الله إلى سوريا؟
المجد كلّ المجد للدخول المبارك.
"لا يُفتي قاعد لمجاهد، ولا يُفتي أهل الدثور لأهل الثغور، ولا شأن لربات الحِجَال بمعارك الرجالِ، فإن هجموا فهذا دأبهم، وإن كمِنوا فهذا تقديرهم، وهي بالأساس معركتهم، لأنه إن حميَ الوطيس لن تجِدْ غيرهم، فإن وثقتَ فلا شأن لك بتفاصيلهم، وإن خوَّنت فَسدَّ مكانهم، أو إلزم الصمت"
كشف العدوان على غزة حقائق عدة منها ان الانظمة العربية أثبتت انها عميلة لدى العدو الاسرائيلي. فمصر لم تُدخل قطرة ماء الى غزة. وهي تفاخر عن وجود مئات الاطنان من المساعدات في العريش، بينما هي لا تستطيع ادخالها. اما مملكة البندورة الاردنية فهي تصدر المنتجات لاسرائيل وملكها يدعي بطولات وهمية بتنفيذ انزالات جوية للمساعدات في غزة وهذه الخطوة لم تتم الا بموافقة جيش العدو الاسرائيلي. وملك البندورة يشارك ايضا في قصف سورية بحجة منع تهريب المخدرات بينما في الحقيقة هو يمنع نقل السلاح الى الضفة المحتلة. اما ممالك الخليج العبري فقد فتحت خطا بريا من دبي الى اسرائيل للالتفاف على الحصار الذي فرضه الاخوة في انصار الله في اليمن على الاسرائيليين.
في مقابل كل هذا التخاذل والتعامل العربي، هناك ثلة من المقاومين في اليمن والعراق وسوريا ولبنان قرروا مجابهة هذا الواقع والوقوف الى جانب المقاومة في غزة. وهم يدفعون مقابل ذلك اثمان كبيرة من دماء وتضحيات. وهم لا يواجهون الوكيل بل اصبحت معركتهم مع الاصيل اي العدو الامريكي.
هذه الحرب اظهرت حقيقة هذه الامة وحقيقة بعض ابناء فلسطين انفسهم ان اغلبهم متخاذل، وان فئة قليلة ستغلب فئة كثيرة.