ينقذك اللّٰه مرات عدة، بطرق تدركها وطرق لن تدركها، بطرقٍ رضيت بها وأُخرى أصابتك بالحزن، لكن في النهاية ولو طال الأمر وأخذ عدّة سنوات فأمرك كله خير حتى ولو بدا لك غير ذلك، فإن كنت تمر الآن بعقباتٍ كثيرة فاستبشر خيرا لأن الفرج قريب، والمسرات قادمة إلى قلبك أنت في حفظ اللّٰه دائما
"اللهم صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهم بارِك على محمَد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد"
انظر إلى الدنيا وتأمل
ستجد أن انشغالات الناس لا تنتهي فهذا منشغل بعمله وذاك بأسرته وآخر بدراسته وغيره بتجارته
ولكل إنسان همومه ومسؤولياته تم تمضي الأيام وتنقضي الأعمار وتنتهي كل تلك الانشغالات فلا يبقى منها شيء ويبقى شيء واحد ما قدمته لله
فاجعل لك في كل يوم نصيبًا من العمل الصالح