من أكبر العوامل التي تساعد على ثبات الأم في وجه تحديات الأمومة:
أن تستحضر دائمًا أنّها تعمل على مشروع كبير ومستمرّ!
كلمة هامّة للأمهّات في هذه المادة..
شفتوا لمّا يبدر منكم فعل او كلمة وتحس انه بالخطأ وليييييه او كيييييف هنا الشيطان يشتغل على لو ماقلت او لو ماسويت
وهذي مهاراته في النكد
وسبحان ترا الفعل ذا الي تحسه بالخطأ هو من حكمة الله
حتى لمّا مثلًا تسرع وتلهى وانت تسوق ثمن تصدم هذا مكتوب
اسمعوا المقطع وبتتضح لكم
كان من توبة بشر الحافي، أنه وجد قرطاساً في الطريق، فرفعه فإذا فيه: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فمسحه وطيبه، فرأى في المنام كأنَّ قائلاً يقول: "يا بشر بن الحارث! رفعت اسمنا عن الطريق وطيبته لأطيبنَّ اسمك في الدنيا والآخرة!".
*شارع عبدالله بن جبرين.
"لو جُمع قانون الأخلاق في إهاب لكان:
«ولا تنسوا الفضل بينكم»
ستجد الكثير يحسنون حفظ ودك في الرخاء حتى إذا طرقت الشدة خلعوا المزاليج القديمة، ولاكوا نقاط ضعفك، وبقي الأوفياء يذكرونك بأحسن ما فيك ويهيلون على أسرارك التراب..
ومن كانت هذه غيبته مع الخلاف، فكيف تكون حضرته مع الائتلاف"
دائمًا تذكر أن الخير الذي أنت فيه هو فضل من الله وحده، فإن وصلك ذكر طيّب من الناس عنك فاستمتع به فهو رزق ساقه الله إليك، واحرص ألا يحرك فيك شعرة، لأن صلتك بالله أقوى من صلتك بالناس، لا يهم أعجب الناس بفعلك أم لم يعجبوا، المهم أنك منسجم مع نفسك فيما تفعل وترجو ماعند الله، أخلص نيّتك وأبشر بخير عظيم في طريقك.
#اسامه_الجامع
أساس طمأنينة قلبك أن تؤمن بأن اذا أتاك خير فهو من الله لحكمه لا يعلمها غيره،واذا أتاك من شر فهو لحكمه لايعلمها غيره،فإذا آمنت أنه لايمكن ان يحدث في هذا الكون شىء إلا بعلم الله وحكمته ترتاح نفسك وينشأ بداخلك الرضا وتقتنع اذا اتاك شي فهو بفضل الله وإن رُفع عنك شئ فهو بعدل الله.
إذا أحسست بالضيق لأن يومك يمضي دون إنجاز، فاشتغل بالذكر ماشياً وراكباً وجالساً وعلى جنبك فذلك إنجاز الموفقين، ومن الإنجازات اليومية الكبيرة قول:"لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير" مئة مرة،لا يأتي أحد بأفضل مما جئت به إلا أحد عمل أكثر من ذلك
العواصف قد تدمر المنازل وتتلف المحاصيل وتوقع الضحايا، وكانت عاصفة قوم عاد عذابًا لهم، إلا أن للعواصف فوائد عديدة؛ فهي تجدد التربة، وتعيد توزيع المياه، وتعمل على تنقية الهواء ودعم النظام البيئي. كذلك، كانت عاصفة سليمان خيرًا عظيمًا، فليست كل عاصفة شرًّا، إذ قد تعرقل العاصفة الطريق أحيانًا، لكنها أحيانًا أخرى تنظفه.
وكذلك أحداث الحياة، فهي تشبه العواصف، تحمل معها الصعاب لكنها قد تجلب معها التغيير والنقاء. فَتَأَمَّل.