سلَامه خاطرك ان كان كدرتّه بجيتِي
نيتي سلاَم محب مَا يبي فرقَاك
حفرتها بذاكرتِي جيّتي لكْ و بعدها خيبتِي
بودعك الآن ولَا عاد ابِي لقيَاك
كانت شُوفتك بهجةٍ لقلبِي و أنستِي
والحين غديِّت قصةٍ لي لا مرْ طريَاك.
أنا فطيِن و وجهك عندي كتَاب
و عيونك تحكِي لي دوَاهي
درستك لِين صرتْ عندي زي البَاب
ما ورَا هالباب إلا ولله الـ سوَاهي
عندِي لكْ بخاطري سلامٍ من عتَاب
بينْهيك ويهينك بلَا نوَاهي
أودعك يا هنَاي و أنا أبيك
ولا ولله رحلت عن بالي ولا عنك سلِيت
اراقب احوَالك من بعيد لعل تبِيني أجيك
والاقِيك سالياً عني ولا حنيِّت!
ارفقْ بحالي يا قاطع انَا ارجِّيك
ولله ما نجيت ليلهٍ بليَاك ولا هنيت.
سلمتُ لكَ كيَاني بين يديّكَ
افعل بهِ ما يحلُو لك من قرَار
إلى ما ستؤول بهِ عينَاك فأنا سألِّيك
سأتبعك حيثُما تجثُو قدمَاك بِلا فِرار
اهوا مِراراً و تكراراً الا اتركُ يديْك
لِأجدَ نفسِّي بِحِلمٌ اصحُو منه بِـ مِرَار.