@xxxowopwjx استغلال اسم السلطان قابوس ـ طيب الله ثراه ـ للإساءة إلى جامعة السلطان قابوس وترويج التلميحات المستفزة ليس نقدًا مسؤولًا. نأمل من @sultanqaboosuni والجهات المختصة رصد هذا الحساب واتخاذ ما يلزم وفق الأنظمة. النقد حق، أما التشويه والإساءة فمرفوضان.
@Khalid_Shukaili@oman_pp تستنجد بالقضاء ضد كوميدي باحث عن رزقه لم يشخصن أو يذكر اسماً!
لسنا مجتمعاً من الملائكة لترتعد فضيلتنا من نكتة. التطور وبناء الدول يتطلب ثقة بالذات، لا عقلية منغلقة تنصب المشانق لضحكات الجمهور بحثاً عن بطولة وهمية.
السياحة والانفتاح لا يجتمعان مع عقدة النقص.
@NAlahdb تسمية في الصميم. "محور مكة" هو تحالف الكبار وصُنّاع السيادة.
أما البقية فمجرد حثالة سياسية؛ "ممانعة" تتاجر بدماء العرب وتبيع الوهم لمشروع الخراب الإيراني، و"محور إسرائيل" كيان لقيط يقتات على أجهزة تنفس الغرب.
مكة هي القبلة، ومن ناطح جبالها سيُسحق تحت نعال التاريخ!
@Khalid_Shukaili@oman_pp تستنجد بالقضاء ضد كوميدي باحث عن رزقه لم يشخصن أو يذكر اسماً!
لسنا مجتمعاً من الملائكة لترتعد فضيلتنا من نكتة. التطور وبناء الدول يتطلب ثقة بالذات، لا عقلية منغلقة تنصب المشانق لضحكات الجمهور بحثاً عن بطولة وهمية.
السياحة والانفتاح لا يجتمعان مع عقدة النقص.
@bdriaalnabhani المفارقة أن أكبر إهانة لـ"العمق الحضاري" هي الاعتقاد بأن نكتة مسرحية قادرة على هدمه! الحضارات الراسخة لا تنصب المشانق لعرض كوميدي. افتعال معارك طواحين الهواء واستجداء المظلومية بحثاً عن بطولة وهمية هو المشهد المبتذل حقاً. الهوية الصلبة لا ترتعد من دعابة.
@NAlahdb تسمية في الصميم. "محور مكة" هو تحالف الكبار وصُنّاع السيادة.
أما البقية فمجرد حثالة سياسية؛ "ممانعة" تتاجر بدماء العرب وتبيع الوهم لمشروع الخراب الإيراني، و"محور إسرائيل" كيان لقيط يقتات على أجهزة تنفس الغرب.
مكة هي القبلة، ومن ناطح جبالها سيُسحق تحت نعال التاريخ!
@AAbdulsaeid المرتزق حين يقبض الثمن ينسى كيف يفكّر!
تركيا تدخلت سيادياً في ليبيا وأذربيجان، فمتى انتظرت إذن الناتو؟ أما تصدي قطر للعدوان الإيراني فهو قرار سيادي لدولة تدير أمنها بكفاءة، ولا تحتاج لمزايدات من قلم معروض للإيجار.
مشكلتك أن الكفيل يلزمك بالتغريد حتى لو أصبحت أضحوكة!
@muladdah إسقاط مصطلح "بيئة العمل" المعاصرة على "مجلس حرب" سياسي هو إفلاس منطقي يعكس أزمة نفسية لتصفية حسابات أيديولوجية! دينياً وسلوكياً: سليمان دعاها للتوحيد أولاً لأنها كانت وثنية تعبد الشمس، فكيف تستدل ببروتوكول إدارة أزمة لحاكمة "قبل إسلامها" على أحكام شرعية؟ النص أعظم من هذه السطحية!
قراءة عميقة كعادتك أستاذ داود، لكن لي تعقيب جوهري: عُمان في مضيق هرمز لا «تلعب دوراً» ولا تمارس مجرد «توازن سياسي» لتجنب المعارك؛ هذا تبسيط للمشهد. عُمان تمارس «سيادة مطلقة» على مياهها الإقليمية بمنطق صاحب الحق والأرض، وليس بمنطق الوسيط. ارتكازها على القانون الدولي ليس مخرجاً للأزمة، بل هو عقيدة دولة راسخة. سؤالي لك بحكم خبرتك: إذا كان هذا النهج العماني هو صمام الأمان الفعلي لمصالح الخليج كما تفضلت، فلماذا تعجز بعض الأقلام الإقليمية عن استيعابه وتطالب السلطنة دائماً بالتصعيد والقفز في معارك صفرية؟
يا جمال ،
مشكلتك أنك لم تدخل ملف OFAC باحثًا عن الحقيقة، بل دخلته باحثًا عن زاوية تطعن بها عُمان.
والفرق كبير بين من يقرأ الوثيقة بعقل، ومن يقرأها بسكين.
وثائق OFAC لم تتهم عُمان.
لم تتهم الشعب العُماني.
لم تقل إن العُمانيين شبكة تهريب.
لم تقل إن وطنًا كاملًا مسؤول عن فعل فرد أو شركات محددة.
الوثيقة تتحدث عن شخص وكيانات وناقلات وشبكة تجارية عابرة للدول.
ومن يحوّل “فردًا” إلى “شعب”، و“شركة” إلى “وطن”، فهو لا يشرح وثيقة؛ بل يصنع فتنة.
تقول: “بحثت عن دبي فوجدت مسقط”.
والحقيقة أنك بحثت عن مسقط أصلًا، لكنك احتجت إلى دبي كمدخل درامي حتى تبدو كأنك اكتشفت شيئًا.
ولو كان معيارك صادقًا، لقلت للناس إن الملف نفسه يذكر شبكة ممتدة وعناوين وكيانات في أكثر من بلد.
لكن انتقائيتك فضحتك: تأخذ من الوثيقة ما يخدم خصومتك، وتترك منها ما يهدم روايتك.
وهنا يسقط القناع.
لستَ محققًا.
ولستَ كاشفًا للحقيقة.
أنت فقط تحاول أن تصنع لنفسك قيمة من الإساءة لعُمان، لأنك تعرف أن العمانيين إذا غضبوا رفعوك، وإذا ردوا عليك صنعوا لك جمهورًا، وإذا هاجموك تحولت من مغرد عادي إلى قضية.
لكن اسمعها جيدًا:
الأيام تمضي.
والضجيج الذي تظنه مجدًا له تاريخ انتهاء.
ومن يبني حضوره على مهاجمة أهله وبلده السابق، سيأتي يوم لا يجد فيه لا احترامًا من الذين تركهم، ولا حاجة عند الذين يصفقون له اليوم.
كل من يستخدمك اليوم كصوت ضد عُمان سيستغني عنك حين تنتهي فائدتك.
وحين يبرد الترند، وينطفئ التصفيق، وتتوقف الحاجة إلى الضجيج، ستكتشف أن أسوأ تجارة هي أن يبيع الإنسان رصيده بين أهله مقابل لحظة ظهور.
عُمان لا تخسر برحيل من يسيء إليها.
عُمان تكبر بأهلها الذين لا يبيعون ذاكرتهم، ولا يطعنون في وطنهم، ولا يختزلون شعبهم في ملف فردي.
أما الشعب العُماني، فليس مطالبًا أن يثبت براءته من كل ملف يخص فردًا.
الشعوب لا تُحاكم بالجملة.
والأوطان لا تُدان بتغريدة.
والوثائق لا تُقرأ بالأحقاد.
رسالتي للعُمانيين:
لا تجعلوا جمال الملا مشروعًا إعلاميًا على حسابكم.
هو لا يريد إقناعكم؛ يريد تفاعلكم.
لا يريد الحقيقة؛ يريد الغضب.
لا يريد النقاش؛ يريد أن تمنحوه مشاهدات مجانية.
اكشفوا مغالطته مرة واحدة، ثم اتركوه.
لا اقتباس.
لا ردود.
لا شتائم.
لا رفع لاسمه.
الصمت هنا ليس ضعفًا؛ الصمت هنا عقوبة.
من يتاجر بالإساءة لعُمان، لا تكافئوه بالتفاعل.
ومن يبحث عن الشهرة من خلال استفزاز العمانيين، اقطعوا عنه الطريق.
عُمان أرفع من تغريدة.
والشعب العُماني أكبر من حملة تشويه.
ومن أراد الحقيقة فليقرأ الوثائق كاملة، لا أن يقتطع منها ما يخدم حقده.
أما أنت يا جمال، فستبقى محكومًا بسؤال واحد:
إذا كانت الوثيقة تتحدث عن فرد وشبكة دولية، فلماذا تصر على جرّ شعب كامل إلى التهمة؟
الإجابة واضحة:
لأن الحق لا تخدمك، أما الفتنة فتمنحك تفاعلًا.