انا لا اتحدث من مفهوم طبي،
فهذا ادعه للمتخصصين..
ولكن اغلب ما لاحظته في كلام ضياء العوضي، هو استشهاده بالآيات والاحاديث وتقنين الغذاء..
هو نفس المنهج مع المتاسلمين ومحور العولمة ولكن باختلاف الوجوه!
اي:
ضياء العوضي هو النسخة "الصحية" من المتأسلم المتطرف، وكلاهما يعمل كـ "كاتم صوت" لتمرير أجندة المليار الذهبي داخل العقل المسلم
1. المتأسلم حين يريد إقناعك بأمر "محرم" أو غريب، لا يطلب منك ذلك مباشرة، بل يبحث عن آية أو حديث ثم "يفلسفهما" ويخرجهما عن سياقهما حتى يجعلهما يوافقان هواه.
هنا تقع النفس في الفخ، وتتقبل الأمر المحرم فوراً لمجرد أنها سمعت "قال الله وقال الرسول".
2. ضياء العوضي يمارس نفس التكتيك تماماً؛ فهو يأخذ آيات ويقوم بـ "ليّ أعناقها" لتناسب أفكاره المادية.
هو يعلم يقيناً أنك لو سمعت منهجه ككلام بشري عادي لرفضته، ولكنه يغلفه لك بالقرآن لكي يستدرج عاطفتك الدينية وتتقبل منهجه دون تفكير
3. الهدف عند الطرفين واحد، وهو استخدام الدين كـ "محلل" للمصالح. المتأسلم يشرعن "أجندته السياسية" بالدين، والعوضي يشرعن "منهجه المادي" بالدين. كلاهما يستغل تقديس الناس للنص ليمرروا ما يريدون تحت غطاء "القدسية"
النفس تقبل الخطأ إذا لُفّ بآية، وهذه هي اللعبة التي يتقنها المتأسلمون وضياء العوضي على حد سواء.
هذا هو أخطر أنواع التلاقي؛ أن تُنفذ أجندة العولمة بلسان "قال الله وقال الرسول"
4. "التقنين" الاختياري للغذاء يتفق تماماً مع رغبة القوى العولمية في تعويد الشعوب على الاستهلاك القليل وتقبل فكرة "الندرة" تحت غطاء "الصحة والقرآن". ويخدم أجندة "المليار الذهبي"، سواء كان ذلك بوعي منه أو بدونه
5. العولمة تحتاج لشعوب مطيعة وغير مقاومة. "حروب الجيل الرابع" تستخدم التشكيك في كل شيء (الطب، العلم، الغذاء) لإفقاد الناس التوازن. العوضي يساهم في هذا المحور
عبر:
- التشكيك المطلق في المنظومات الطبية العالمية.
- دفع الناس للتخلي عن الأدوية والعلاجات الحيوية.
نصل الى نهاية فظيعة وهي:
1. "الفخ" المشترك (التخدير بالنص):
نرى بعد بحثنا ان ضياء العوضي والمتأسلمين يمثلون "وجهين لعملة واحدة" في سلاح حروب الجيل الرابع. المتأسلم يدرك أنك لن تضحي بنفسك أو مالك إلا إذا قال لك "هذا جهاد"، والعوضي يدرك أنك لن تغير فطرتك الغذائية وتستسلم لمنهجه إلا إذا قال لك "هذه هي الطيبات". كلاهما يستخدم "الآية" كمخدر موضعي للعقل ليقبل أموراً قد تضره مادياً أو تخدم أجندة أكبر منه.
2. أجندة المليار الذهبي تهدف لتقليل عدد السكان أو على الأقل السيطرة المطلقة على موارد "الناجين" منهم. عندما يخرج العوضي ويجعل الناس يتركون الطب التقليدي والتحصينات الطبية، ويقنعهم بنظام غذائي "متقشف" وصارم جداً، فهو - بقصد أو بدون قصد - يهيئ لـ "إنسان العولمة الجديد": إنسان ضعيف المقاومة، سهل القياد، يقبل بالندرة وهو سعيد لأنه يعتقد أنها "أمر إلهي"
فهناك فرق شاسع بين "الزهد الروحاني" وبين "التقنين الإيديولوجي". الزهد القديم كان يهدف لتحرير الروح، أما ما يحدث الآن فهو "تدجين" للجسد لخدمة نظام مادي
وهذا لا علاقة له بالزهد والتخلي عن الملذات التي مارسها الصحابة او الاولياء والصالحين او كرياضة لزيادة التحكم والقوة في التيبت..
نحن أمام سياسة يتبعها البعض للاستسلام للنظام المادي الجديد بتفريغ الانسان من الداخل..!!
إضعاف المناعة والتشكيك في العلم يخدم "المليار الذهبي" بجعل البشر مجرد أرقام ضعيفة ومنقادة.
الخطر يكمن في أن المدافعين يروجون لـ "تجاربهم" كقواعد إلهية، مما يسحق وعي المتضررين بصمت...
هو يقدم "روشتة" واحدة للجميع باسم الدين والتحدي العلمي (ولم اجد اي تحد ملموس حقيقة)، متجاهلاً أن الأجسام تختلف في طبيعتها، أمراضها، واحتياجاتها.
ما يراه البعض "دفاعاً" عن المنهج لأنه ناسبهم، قد يكون "سماً" لآخرين يعانون من حالات صحية تتطلب بروتوكولات طبية حقيقية لا مجرد "فلسفة نصوص"
الخقيقة المرة التي لا يستوعبها البعض:
١. تحويل الوفاة إلى "بطولة" أو "تصفية" هو فخ للعواطف لإقناع الناس بأن "كلامه صح ولهذا قتلوه".
٢. تصفية الشخص (إن حدثت) قد تكون لتضارب مصالح أو لإنهاء "أداة" انتهى دورها، وليست دليلاً على صحة منهجه..
٣. مصانع الأدوية والعولمة خصوم أقوياء، لكن معاداتهم لا تعني بالضرورة أن كل من يهاجمهم هو "صاحب حق" أو "منقذ".
٤. إلهاء الناس بـ "كيف مات" يمنعهم من طرح السؤال الأهم:
"هل كان ما يبيعه لنا من كلام حقيقة أم وهماً مدمراً؟".
ما يفعله البعض باسلوب الدفاع المستميت هو خدمة الأجندة الكبرى إبقاء الشعوب في حالة "توهان" وصراعات جانبية حول "من القاتل؟"، بينما يتم تمرير سياسات المليار الذهبي والسيطرة المادية بهدوء تام..!!!
غيابه يترك فراغاً يملأه "وكلاء" جدد تحديداً لخدمة النظام العالمي الجديد