المُوفَّقُ هو من لا يخطر بباله شيءٌ عند البلاء إلاَّ الفرار إلى الله بالدعاء ؛ فمهما كانت قوتك ونصائح من هم حولك ومعونة رفاقك لن تجد شيئاً يُعينُك ويُنير طريقك مثل الدعاء والافتقار إلى الله الذي يعلم حقيقة كل شيء ويقدر على كل شيء سُبحانه ..
إن استطعتَ الخلوة مع نفسك قبل مغرب يوم الجمعة بساعةٍ فافعل ؛ فهي ساعةٌ عزيزةٌ ينشغلُ عنها كثيرٌ مِنَ الناس ؛ أكثِرْ مِنْ ذِكْرِ الله فيها ؛ فالذِّكْر مُقدِّمةٌ بين يدي الدعاء المُستجاب في #ساعة_الاستجابة عصر يوم الجُمعة ، وهي الزاد لبقية أيام الأسبوع من الجُمعة إلى الجمعة ..
حاجتك إلى الدعاء مع قوة الأسباب ووفرتها، هي نفس حاجتك إليه مع ضعف الأسباب وانعدامها، وربط الاحتياج بمدى (الخطر المشهود) قصور في الفهم واختلال في التصور؛ فربُّ السقف الذي يُظلّك في بيتك هو ربُّ الموج الذي يحيط بالغريق، إلا أن الغريق انكشفت له الحقائق، والمستقرّ غرّه ستارُ الأسباب!
هناك نعمةٌ خفيّة تُسمّى: “خارج دائرة المنافسة”.
أن تعيش دون أن يشغلك إثبات شيءٍ لأحد؛ فلا يهمّك أن تبدو الأجمل، أو الأغنى، أو الأكثر حظًا. تكتفي بما أنعم الله به عليك، وتسعى لتكون أفضل من نفسك بالأمس، لا أفضل من غيرك. فحين تخرج من دائرة المنافسة، تدخل دائرة الطمأنينة، فالسعادة لا تولد من التفوق على الآخرين، بل من الرضا بما قسمه الله لك
منقول .
@football_li5 النشامى قادرون بإذن الله ، وليس مستحيلاً ،وقد فعلها المنتخب السعودي سابقاً ، عندما شرشحهم في المونديال السابق... كل التوفيق للنشامى..رفعة راسنا