يجب على المرأة ان تعي انه عندما تتزوج تفقد حقها في أن تكون عنيدة أو مستقلة…
و عندما يتزوج الرجل يفقد حقه في أن يكون طائشاً و غير مسؤول …
إذا تزوجت المرأة وهي تحاول أن تحتفظ باستقلالية أو عناد في شخصيتها فمصيرها المحتوم هو الزواج الفاشل…
و إذا تزوج الرجل وهو لا ��زال يتصرف بغير نضج وقلة مسؤولية فمصيره المحتوم هو الزواج الفاشل…
فالمطلوب من الزوجة هو الطاعة والسكن..
و المطلوب من الزوج هو الأمان وتحمل المسؤولية…
إذا كنت لا تستطيعين القيام بدور الزوجة لا تتزوجي…
و إذا كنت لا تستطيع القيام بدور الزوج لا تتزوج…
فالزواج ليس سدًّا للفراغ، ولا النهاية الطبعية لقصة الحب كما في الأفلام…
الزواج هو أمر ديني هدفه إقامة علاقة طويلة الأمد…هو ميثاق غليظ وله شروط يمليها الدين وفيها إلتزامات من الطرفين.
ذكر من فضلك ✔️
عندما اتصلت على والدي رحمه الله لإبلاغه بحصولي على الدكتوراه فاجأني بأن بكى فرحًا عبر الهاتف، وهكذا هم الآباء، يظهرون القسوة وفي داخلهم حب عظيم.
أبدع الشاعر كريم العراقي رحمه الله في قصيدته:
"آه كم أشتاق أيام أبي"
يارب اجعلني في مقام لا يطال، وفي حظ لا ينافس وفي نصيب إذا ذكِر اسمي قيل: (هذا فضل اللّهُ يؤتيه من يشاء )
اللهم ارفع قدري رفعًا يليقٍ بعظمتك، واجعل لي عزًا هادئًا لا يُكسر، وهيبة تشعر ولا تعلن، ونورًا خفيًا يسبقني حيثما حلِلت، ومكانة راسخة لا تحتاج شرحًا ولا تبريرًا.💙
زوجي عنده يوم بالشهر اسمه travel day يقدر ياخده متى ما يبي.
سواء سافر او لا يقدر ياخذه اجازة.
امس يقول لي انه بياخذ يوم الاثنين اجازه لان بنتنا الصغيرة عندها off من المدرسة، والكبيرة ما عندها محاضرات ولا شغل يوم الاثنين.
طبعا الثنتين قاعدين وهو يقول لي فيسألني شنو نسوي بويك اند ٣ اي��م ووين ودنا نروح.
هنا استشعرت نعمة لازم انبه بناتي عليها 💡
التفت عليهن قلت لهم، ابوكم أب جميل، يخطط إجازته معاكم ويبي يقضي وقت فراغه معاكم ولكم، عائلته أولويته مو أصدقائه او هواياته او شغله!
هذي نعمة كبيرة انا اقدرها واحمد ربي دايما عليها.
اللي باسته واللي لمته وقعدنا ساعة نخطط ونفكر ونقترح وين نروح شنو نسوي ووين نتغدى.
لما تشوفين شي جميل، تصرف رائع، نبهي عيالك عليه..اذكريه وقدريه امامهم.
هذا التذكير يحسسهم بالنعمة اللي هم فيها، يخليهم ما ياخذونه for granted ويعلي معاييرهم ويرفع استحقاقهم.
الأب الرائع يستحق الحب دائما 💓
الطفل ما يحتاج "يتعلم" ينام، هو يعرف ينام بالفطرة من وهو في بطن أمه! 👶💤
المشكلة مو في قدرته على النوم، المشكلة في شعوره بالأمان.
في بطن الأم، ينام الجنين 90% من وقته لأنه في بيئة آمنة، دافئة، وإيقاعها ثابت.
لما ينولد، أول نصيحة تسمعها الأم: "لا تعوديه على الحضن" أو "خليه يبكي عشان يتعلم ينام لحال��". 💔
الحقيقة؟ النوم حالة حساسة، والجسم ما ينام إلا إذا طفّى "نظام الإنذار".
بالنسبة للرضيع، أقوى إشارة أمان هي (قربك).
طفلك ما يقاوم النوم.. هو يقاوم "الفراق". 🫂
حضنك وصوتك مش "دلع" ولا "عادة سيئة"، هي حاجة بيولوجية يحتاجها جهازه العصبي عشان يهدى ويرتاح.
إذا تبغين طفلك ينام أفضل:
✅ وفري له الأمان بدل ما تحرميه منه.
✅ افهمي لغة طمأنينته (لمس، حركة، أو هدوء).
كل طفل فريد، والمفتاح هو "الطمأنينة" مو "التعويد بالقسوة". 🌙✨
وأعلم أنه ليس حُسن الخُلق مع الزَّوجة كَفَّ الأذى عنها ، بل احتمال الأذى منها ، والحِلم عند طِيشها وغَضَبِها ، اقتداءً برسول الله -صلى الله عليه وسلم - ، فقد كانت أزواجُه تُرَاجِعْنَه الكلامَ ، وتهجرُه الواحدةُ منهن يومًا إلى الليل.
بل ينبغي أن يَزيد على احتمالِ الأذى بالمُداعبة والمَزح والمُلاعبة ، فهي التي تُطَيِّب قلوبَ النساء ، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَمزَحُ معهن ، وينزلُ إلى درجاتِ عُقولهن في الأعمال والأخلاق ، وفي الخَبر أنه كان - صلى الله عليه وسلم - من أَفْكَهِ الناس مع نسائه.
-الإمام الغزالي.
خطبة الجمعة: كل شيء مسخر بإرادةِ الله، المشاعر، الأشخاص، الأوقات، الأرزاق، البركة، الهداية
حتى الدعاء الذي يجريه على لسانك، يسوق لك مصلحتك
من حيث لا تشعر، يعلم ما يَصلُح لك وما يضرك
يُحيط بظواهرك وبواطنك كلها
يجعلك تحت ظله ويتولاك برحمته.
الزوج الصالح مُبارك على زوجتِه،
والزوجة الصالحة مُباركة على زوجِها.
سرُّ الرحلةِ يكمنُ في الرفقةِ،
وطولُ المرافقةِ يورثُ الإنسان طباعَ رفيقِه رغمًا عن كليهما؛
فإذا را��قتِ الكريمَ، أخذتِ من طبعِه ونالكِ من فضلِه
وإذا صاحبتِ الحليمَ، تبصَّرتِ بحلمِه، وتطبَّعتِ بعفوِه
والعيشُ في كنفِ صاحبِ المروءاتِ لا عيش كمثلِه.
الفتاة الطيِّبة ريحانة البيتِ، وسرُّ راحته
والذكيَّة في يديها بناء البيتِ وعمارته
والحنونة تمنح قلبها للبيتِ؛ فلا تخشى خسارته.
البيوتُ لا تصلحُ إذا صلحَ الرجل وحده�� ولا إذا صلحتْ المرأة وحدها،
إنما تصلحُ البيوتُ إذا كان الخيرُ في أصحابِها ينافسُ الودَّ الذي بينهما.
الحمدُ للهِ الذي أدَّبني بالفقد، فخلع عن قلبي رداء التعلُّق، وكساني جُبةَ الصبر واليقين.
الحمدُ للهِ الذي هزّني حتى انكسرت، ثم جمعني على عتباته أقوى ممّا كنت، وأنقى ممّا ظننت.
ما علّمني أحد كما علّمني الغياب، وما ربّاني شيء كما ربّاني الوجع، حتى عرفت أن الثبات لا يُمنَح إلا على أنقاض التعلّق، وأن السلام لا يُهدى إلا لمن اختار الله فوق كل شيء.
فيا رب، ما أخذتَ إلا لتُعطيني، وما كسرتَ إلا لتُقيم قلبي على بابك، وما أبكيتني إلا لتُطهّرني.
فاجعلني ممن يُولدون من رحم المصائب أوفياء لك، ثابتين عليك، لا يفتنهم عوض، ولا يبعدهم شيء عن وجهك الكريم..
" الحمدلله على الأفراح التي أنارت قلبي، وعلى الأزمات التي قوّتني، وعلى الفقد الذي علّمني، وعلى المنع الذي كان لطفًا خفيًا لا أراه
الحمدلله على الدعَوات التي استجيبت في وقتها، وتلك التي تأخرت حتى تتهيأ الظروف ."
"أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"