بعد كُل العلاقات التي عرفتها في حياتك، تأتي فترة تشعُر فيها بالتشبع، بالاكتفاء واستثقال المديح، والميل إلى الانطواء، فترة تكتشف فيها أن الحصيلة الرابحة هي قلب صادق واحد تأوي إليه مثلما يأوي الإنسان إلى بيته في آخر اليوم هارباً من كل شيء .
عندما يهبك الله من حيث لا تحتسب أمنيةً قديمة طرقت باب قلبك يومًا ولم تتهيأ الظروف لها، فنسيتها، ومضيت في طريقك، لكن الله لم ينسها، تتجلّى لك تلك الأمنية في وقتٍ كأنما خُلِق تحديدًا لها، فتدرك عندها أن الأمنيات عند الله لا تضيع، وأن كل شيء يحدث في وقته المناسب تمامًا💙
فيه ناس أول ماتجلس معك تعتقد أنه من التواضع يسرد عيوبه، أنا معروف عني كذا ومعروف عني كذا .. ليه طيب ؟
لا تعطي إنطباع عنك بهذه الطريقة ممكن هذا العيب عابر ويتصلح، والناس بنتّ عليها صورة لك ماترضاه بعدين لنفسك.