“There is nothing I would not do for those who are really my friends. I have no notion of loving people by halves; it is not my nature” — Northanger Abbey
@Zhraa_Alshehri كما وصف أرسطو الصديق في جذور الفلسفة الأخلاقية بأنه "ذاتٌ أخرى"،وكما جسّدها (إخوان الصفا) قديماً كـ "عيادة للروح"؛فنحن لا نستطيع ترميم شروخنا بالانعزال،بل من خلال الانعكاس في وجه الآخر. الذات المنغلقة على آلامها تصاب بالعمى الوجودي، والصديق الحق هو"الرئة الثالثة" التي نتنفس بها.