أول صلاة أمَّ فيها الشيخ سعود الشريم المصلين في المسجد الحرام كانت عام ١٤١٢هـ، بعد تعيينه إمامًا للمسجد الحرام عقب وفاة الإمام السابق الشيخ عبدالله الخليفي رحمه الله.
وقد بدا الشيخ سعود الشريم خاشعًا ومتأثرًا أثناء قراءته سورة الفاتحة.
﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور: 37].
قال مطر الوراق -رحمه الله-: كانوا يبيعون ويشترون، ولكن كان أحدهم إذا سمع النداء وميزانه في يده خفضه وأقبل إلى الصلاة.
من نعيم أهل الجنة..
التقابل والنظر إلى بعضهم..
الوجه إلى الوجه .. (على سرر متقابلين)
يقول ابن عاشور:
و(متقابلين) كل واحد قبالة الآخر
وهذا أتم للأنس لأن فيه أنس الاجتماع
وأنس نظر بعضهم إلى بعض؛
فإن رؤية الحبيب والصديق تؤنس النفس
وكأن كل واحد منهم لا يفارق النظر إلى حبيبه..
كان من دعائه ﷺ :
اللهم احفظنا بالإسلام قائمين.
واحفظنا بالإسلام قاعدين.
واحفظنا بالإسلام راقدين.
ولا تُشْمِتْ بنا الأعداء ولا الحاسدين.
ونسألك من كل خير خزائنه بيدك،
ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك
عن اليقينِ في قلبِ النَّبيِّ ﷺ
حين لقيَ في الطائف ما لقيَ
وأراد العودة إلى مكّة،
وزيد بن حارثة يقولُ له: كيف تدخلُ عليهم وقد أخرجوك؟
فقالَ له: يا زيد، إنَّ الله جاعلٌ لِما ترى فرَجًا ومخرجًا،
وإنَّ الله ناصرٌ دينَه ومُظهرٌ نبيَّه!
مهما ضاقتْ تذكّرْ نبيَّكَ ﷺ ❤️
السّلام عليك يا صاحبي،
تسألني: كيف أسيرُ إلى اللهِ؟
فأقولُ لكَ: سِرْ على أيَّةِ حالٍ كُنتَ،
ركضاً إن استطعتَ،
ومشياً إن عجزتَ،
وحبواً إن خانتكَ خطواتكَ،
وإن عجزتَ عن كلِّ هذا فقِفْ مكانكَ،
ولا تمشِ في طريقٍ آخر بعيداً عنه سبحانه،
فإنَّ الوقوف في الطريق إلى الله مسير إليه!
لا أعرفُ لِمَ خطرَ لي عمرو بن الجموح الآن وأنا أُحدِّثُكَ،
لمعتْ صورته في رأسي كالبرق،
وكأني أراه جاءَ إلى النَّبِيِّ ﷺ يشكو أولاده،
الذين أرادوا منعه من الخروج إلى المعركة لأنه أعرج،
وليس على الأعرج حرج!
ثم قال: واللهِ لأدخُلنَّ بعرجتي هذه الجنَّة،
يا رسول الله: إن قُتلتُ في سبيل الله أمشي برجلي هذه سليمة في الجنَّة؟!
فقال له: نعم!
فلما وقفَ النَّبيُّ ﷺ فوق جثمانه بعد أن استشهد،
قال له مخاطباً: كأني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنَّة!
وأنتَ ما بكَ من عرجٍ غير الذي في قلبكَ،
فما يضُرُّكَ لو مشيتَ إلى الله بقلبك المثخن هذا؟!
ذنبٌ تُصيبه الآن، استغفِرْ منه!
وتقصيرٌ منكَ اليوم، عوِّضه في الغد!
واعوجاج أحدثته السَّاعة، قوِّمه في أقرب فرصة!
اِمسَحْ دمعةً، فإنَّ اللهَ عند المنكسرة قلوبهم!
واجبُرْ خاطراً، فما عُبِدَ الله بشيءٍ أحسن من جبر الخواطر!
اِربِتْ على كتفِ مكسور،
وواسِ قلبَ مخذول،
وضمِّدْ نزيف مجروح،
هذه الدنيا ساحة معركة يا صديقي،
وقلَّما يسلمُ منها أحد،
والناس عيال الله،
وأحبُّ عباده إليه أنفعهم لعياله!
والسّلام لقلبكَ
يقول ابن القيم عن المطر:
"يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى، ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها، ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار"
فإن كان هذا حُسن تدبيره في قطراتِ المطر، فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه
@AdelAliBinAli تتبدّل الأحوال، لكن ما يتبدّل وعد الله..
وكل ضيقٍ له فرج، وكل كسرٍ له جبر، وكل تأخيرٍ فيه حكمة
أنا ما أستعجل الأيام، لأني أعرف إن الله ما يخذل قلبٍ صبر ووثق فيه
وبكرة يجي وهو أعدل وأجمل مما توقعت 🤍
🚨 الدكتور عبدالله النفيسي:
"عندما تنتهي هذه الحرب سيلتفتون للسعودية، وأنا مقتنع بأن لهذه الحرب تداعيات خطيرة، وأنها ستصيب أول ما تصيب إخواننا في السعودية".