التقيت وفداً من الجبهة السيادية سلمني كتاباً موجهاً إلى الحكومة اللبنانية يطالبها باتخاذ موقف سيادي واضح يقضي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيراينة، استنادا إلى أسسٍ قانونية وسيادية تتيح للدولة اللبنانية اتخاذ مثل هذا القرار.
شكرتهم على دعمهم وثقتهم ووعدتهم بنقل الكتاب إلى الحكومة، واستعرضت أمامهم الاتصالات الدبلوماسية التي أقوم بها من أجل وقف التصعيد وتجنيب الشعب اللبناني المزيد من المآسي.
تدين وزارة الخارجية و��لمغتربين بأشد العبارات القصف الذي استهدف مركز الكتيبة الغانية في اليونيفيل، الواقع في بلدة القوزح، أيا تكن الجهة المسؤولة عنه.
وبانتظار نتائج التحقيقات التي تجريها قوات حفظ السلام لكشف ملابسات هذا الاعتداء الخطير، تؤكد وزارة الخارجية أنّ هذا الاعتداء يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدّمها القرار 1701.
وتجدّد رفضها القاطع لأيّ استهداف للقوات الدولية التي تؤدّي مهمّة نبيلة في حفظ السلم والأمن الدوليين، وتعبّر وزارة الخارجية عن تضامنها الكامل مع جمهورية غانا ومع قيادة قوّة اليونيفيل، متمنّية الشفاء العاجل للجن��د المصابين.
عودة سعد الحريري هي خلاصة للنظرية التالية :
وضعوا الطائفة السنية بوجه المقاومة فلم تُفلح ثم انسحبت
وبعدها وضعوا الطائفة المسيحية بوجه المقاومة ايضاً لم تُفلح،
الآن سي��اولون وضع السنّة والمسيحيين بوجه المقاومة لعلهم يفلحون،
"المقاومة بعين الله تعالى "