"أحيانًا لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره؛ يُغلق باب فيظن أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجّي. تتعسر الأمور فيظنها ابتلاءً، وهي رحمة تتقدم عليه بخطوات خفية. فالله جل شأنه قد يمنع لتُعطى، ويُبعد لتُحمى ."
العلاقات لا يجب أن نشعر فيها بالواجب بل بفكرة العطاء، أن تقول الكلمة اللّطيفة لأنك تحبُّ شعورها الذي سينجلي في قلب غيرك، أن تساعد ليس لأنك فقط تلبي طلباً بل لأنك تشعر بحاجتك لأن تكون جزءاً من تمكين شخص تحبّه، العلاقات ليست بالمساومة إنما بطيب الأثر ولطيف الود."
"فيه قوة خارقة اسمها "اليقين بالله" نتخطى بها أزماتنا، ونستمر في الدعاء حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة والظروف ليست ميسرة وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى لكننا على يقين أن الله سيصلح كل شيء في الوقت المناسب،ولأننا نؤمن بالله وتدبيره،فاللهم اجعلنا ممن يؤمنون بقدرتك،ويطمئنون بجوارك"