التأخير في المشاعر قبيح.
لما تتأخّر في الاعتذار، أو السؤال، أو الاهتمام، أو حتى محاولة الصُلح، وتفكّر ان الوقت كافي يصلح كل حاجه فتأجل وتنسى وتقول باقي فيه وقت، كل هذي تراكمات تسحب من رصيدك عن الطرف الآخر، لأن الحقيقه المشاعر تموت في الانتظار .
مو كل حاجه علاجها الزمن، أحيانًا الزمن نفسه يضيّع مشاعر كان ممكن في كلمة وحده تتصلّح ونحافظ عليها .
الزحمة البشرية مُرهقة والعلاقات بشكل عام استنزاف بلا طائل، خصوصاً الي تكون فيها بموضع دفاعي تبرر بعد كل كلمة، كل ما لاحظت شرارة بداية جديدة طفّيتها بنفسي. ما ارتاح الا مع قوقعة صغيره فيها ثلاثة بالكثير، اشاركني كلّي وهم كذلك
-قرار التخلّي بعد الإدراك لا رجعة فيه.
لأن الشخص وقتها بيكون فهم كل حاجه وشاف الصورة كامله من كل الزوايا، يكتشف إنه ضحّى كثير، وتحمّل كثير، وتنازل عن حاجات كثير، وفي المقابل كان يتقابل بتهميش، وقلّة اهتمام، وعدم تقدير لكل الليّ قدّمه، وقتها يفهم إن الكفّه غير متوازنه، وباللحظة ذي مشاعره تتغيّر تمامًا، والحقيقه ان المشاعر الليّ تتغير بسبب الإدراك نادرًا ماتعود كما كانت .