يستنزفني ألمٌ صامت، وغصّةٌ عالقة في صدري تمنعني من البوح.
ليلٌ طويل، وغرفةٌ ساكنة، وأنوارٌ مطفأة، وقلبٌ يصرخ في العتمة.
لم أعد أعرف ما معنى أن يعيش الإنسان حياته؛
أهو أن يمضي في الحياة التي كُتبت له، أم أن يظلّ يبحث عن حياةٍ تشبه ما يسكن داخله؟
لم أعد أدري…#أدب
لم تكن تتذكّر ملامحه بوضوح، لكن ظلّه كان ما يزال يمرّ في العتمة أحيانًا.
وحين يهبّ المساء، كانت تفتح النافذة لا بحثًا عن هواءٍ جديد، بل عن صوتٍ قديمٍ يمرّ صدفة.
لم تكن تشتاق إليه، لا تمامًا… كانت فقط تحا��ل أن تتذكّر من كانت يومًا حين كانت تنتظره.
اللهم لا تجعل انشغالات الحياة تطفئ وهجي، ولا تجعل التعب يحجب عني جمال ما أكتب، وازرع في داخلي حبّ الكلمة من جديد، حبًا صادقًا ينهض بي ويقرّبني إليك
آمممممين حتى تبلغ عنان السماء ..!
إنها حالة أشبه بالتيه، كأنك كنت تمشي في طريق تعرفه جيدًا، طريق تصنعه الكلمات، ثم فجأة ضاع منك أثر الخطى. الكتابة التي كانت وطنًا صرتَ تقف على بابه ولا تملك المفتاح. الشغف الذي كان يشتعل في داخلك صار جمرة باردة، تلمسها فلا تحرقك، لكنها تذكّرك أن النار كانت هنا يومًا #أدب
اللهم يا واهب الإلهام، ويا باعث المعاني في القلوب، ويا من جعلت الكلمة نورًا يضيء الأرواح، أسألك أن تردّ إليَّ شغفي بالكتابة، وأن تفتح لي أبوابها كما كنتَ تفتحها من قبل اللهم اجعل الحروف تتساقط على قلبي كما يتساقط الغيث على الأرض العطشى، وأعد إليَّ دفء القلم ولذّة البوح
أحيانًا يبدو الكلام قاصرًا عن حمل هذا الثقل، لكنّ الصمت أقسى؛ لذلك لا بد أن نقول: غزّة ليست جرحًا بعيدًا، بل هي في قلوبنا جميعًا، جرح واحد نتقاسمه
غزّة حرّة أبيه دائمًا وأبدًا 🍉
#غزة
الألم تجاه غزّة لا يُشبه أي ألم آخر، إنّه وجعٌ يتسرّب إلى الروح قبل القلب، يثقل الصدر ويُشعل داخلك نارًا لا تعرف لها طريقًا إلى الانطفاء. تشعر وكأنّك محاصر معهم، تتنفس رائحة الدخان، وتسمع صرخات الأطفال في أذنك، وتلمح في خيالك وجوه الأمهات وهنّ يودّعن أبناءهنّ عند الأنقاض.
إنّه ألم العجز قبل كل شيء… أن ترى دمًا يُراق بلا حق، وأن تشعر أنّك لا تملك إلا الدعاء والكلمة، بينما هم هناك يواجهون الموت بصدور عارية. غزّة ليست مجرد مدينة محاصَرة، إنّها مرآة لكرامة الإنسان حين تُهان، وللصبر حين يُختَبر، وللأمل حين يبدو مستحيلًا.
لم تَكن الطُرق ممهدةً للوصول إليك، ركضت في كل السبل والأزّقة بحثًا عن رائحة خبر يقودني، وأخيرًا حين تعبت من الركض
، وتمرّدت قدماي رأيتك أمامي، وكأن الطرُق كلها أدّت إليك.!