فن التجاهل هذه الايام هو الاستثمار الأنجح لصحتك النفسية والجسدية، اعبر من فوق كل ما يعكر صفوك ولا كأنك تشوفه، فبعض المعارك خسارتها هي الفوز الحقيقي، وتعلم كيف تضع نقطة وتتجاوز، فمن يلتفت لكل عابر لن يصل أبداً.
نحن لا نبتعد لنجرب غلاّتنا عند أحد، ولا نرحل لنعطي الدروس لأحد، نحن نبتعد لأننا تعلّمنا الدرس ولأن عزّتنا أسمى من أن تسمح لنا بالبقاء، فإذا صار القرب تعبًا وصار التفاهم استنزافًا ففي البعد راحة، وفي الترفّع شفاء، من يضع الكرامة أولاً لا يبقى حيث تُمسّ كرامته ولو قُدّم له الكون بأكمله.
لا تؤذ من كان يوما عزيزا عليك؛
فالعشرة لا تقاس بطولها بل بأثرها.
تذكر تلك الايام التي ضحكتم فيها بصدق
وتقاسمتم فيها الهموم !
من المروءة ان يصان الود حتى وإن افترقت الطرق!
فالاوفياء لا ينسوا الفضل بينهم و لا يقابلون الجميل بالاذى،
بل يرحلون بصمت جميل وذكرى طيبة!
العلاقات خُلقت للرّاحة والرحمة..
"سنشدُّ عضدك بأخيك"
"إذ يقول لصاحبه لا تحَزن"
"وجعلنا بينكُم مَودةً ورحمة"
لم نُخلق لنثبت حُسن النوايا، أو لننتصر على بعض في أوقات
الخِلاف، لم نخلق لنستنزف أيامنا في علاقاتٍ صَعبة
العلاقات وُجدت لتكون بمثابة استراحة لنا، بلا تعبٍ ولا مشقة🤍🤍🤍.
حين يضيق صدرك بسبب ما لم تفهمه، وحكمة لم تستوعبها ردد في نفسك قوله تعالى:
﴿ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله﴾.
هذه ليست جملة خبرية،
بل طمأنينةسماوية!
كأنها تقول لك: لا تحزن على ما لم تعرفه، فالله يعرفه.
ولا تتوجس من الغد، فالغد مكتوب في علمه منذ الأزل!
في كل لحظة تحاول أن تفهم لم جرى ما جرى، تذكر أن فوق الأسباب ربا يدبر !
لا تُعلن الخير قبل اكتماله
في كل إنجاز بذرة نبتت في الخفاء، سقَتها نية صادقة وصبرٌ طويل. الخير لا يولد في الضوء، بل في الهدوء، خلف الأبواب المغلقة، حين لا أحد يراك إلا الله.
تعجل البعض بالإعلان، فذبلت خطواتهم قبل أن تثمر، لأنهم أرادوا التصفيق قبل الاكتمال.
الخير حين يُعلن مبكرًا يُختبر، وحين يُصان بصمتٍ يُبارك. فليس كل ما يبدأ يحتاج أن يُقال، بعض النعم لا تكتمل إلا بالستر.
احفظ مسيرتك في الهدوء، فالنور الحقيقي لا يحتاج مناداة، سيصل حين يحين أوانه.
لا تبحث عن الإعجاب، بل عن الإتقان. لا تنتظر أن يُصفق الناس، انتظر أن يرضى الله.
فحين ينضج الخير، سيظهر بقوة لا تستطيع إخفاءها، وسيعلم الناس دون أن تتحدث أنك وصلت.
اثبت في صمتك، وامنح كل بذرة وقتها.
واعلم أن الله لا يبارك في المستعجلين الذين يعلنون الطريق قبل أن يسلكوه، بل في من ساروا بصدق حتى اكتمل الحلم.
حين يكتمل الخير، لن تحتاج أن تخبر به أحد… سيعلن نفسه نيابة عنك.
الحياة الفارغة مجلبة للأفكار والمشاعر السلبية، والحياة التي ترتكز على معنى وهدف في الحياة هي الأكثر سعادة واستقرارًا، من ذلك:
1. أهداف شخصية:
مثل أن تنمي مهارات في شخصيتك لتصبح أفضل، حرفة أو شيء تفعله بيدك، أو تتميز به شخصيتك.
2. أهداف مهنية:
شهادات مهنية ترتقي فيها بعلمك أو وظيفتك.
3. أهداف اجتماعية:
الاسهامات التطوعية بالمجتمع، خدمة الناس، مساعدة الآخرين، المشاركة بالمناسبات الاجتماعية كالتنظيم والإرشاد للناس.
4. أهداف دينية:
التديّن من أسباب الصحة النفسية، مثل أن تضع هدف أن تحج هذه السنة أو تحفظ سورة، أو تقوم الليل مرة في الأسبوع.
لا تجلس ساكنًا، تحرّك، اجعل كل يوم تستيقظ فيه هناك هدف تريد تحقيقه يجعل منك نسخة أفضل من الأمس.
#اسامه_الجامع
لا يضيق صدرك ..
كل أمورك ستتيسر من عند الجواد الكريم..
كل شيء تستطيع ربما تعويضه إلا صحتك ونفسيتك إذا أهملتهم..
لا تجعلهم ضحية لما تواجهه ..
مطلوب منك عمل الأسباب ، وتتوكل على الله ، وتؤمن أن الله يختار الأفضل في حياتك وله حكمة في كل ظرف عندك …
لا تستعجل في الحكم ..
العلاقات التي تقوم على البساطة وحسن الظن تبهج الروح وتمنح القلب سكينة وتترك للنفس فسحة من الطمأنينة، اما تلك التي تقوم على كثرة التبرير والاعتذار فهي محاكمات يومية تنهك القلب وتستنزف العمر وتحوّل الود إلى عبء ثقيل، فاختر من يخفف عنك لا من يثقل عليك، ومن يحسن الظن في نيتك لا من يفتش في كلماتك، ومن يزرع فيك راحة لا قلقا.
مما يسهّل عليك حياتك امتلاكك لمرونة التفكير مثل:
1. أن تتقبل أنك غير متيقن مما سيحدث في المستقبل.
2. أن تتقبل أن الأرزاق كالأخلاق موزعة بين الناس بتفاوت، فمثلما هناك ما تملكه أنت ولا يملكه غيرك فهناك ما يملكه غيرك ولا تملكه أنت.
3. أن تتقبل أحوال الحياة المتناقضة، أحيانًا هناك مشاعر إيجابية وأحيانًا هناك مشاعر سلبية، أحيانًا تنجح وأحيانًا تفشل.
4. أن تتقبل أن من المشكلات ما يمكن حلها، ومنها ما يمكن التعاييش معها، وعليه ركز على المشكلات التي يمكنك حلها.
التقبل مفتاح العلاج.
#اسامه_الجامع
نمضي في أيامنا كأنها أمان موثق، نلتقي ونضحك ونغادر ونحن نظن أن اللقاءات ستتكرر، وأن الأحاديث ستعود لتُستكمل. غير أنّ الحياة تخبئ سرها، فقد تكون تلك الضحكة هي الأخيرة، وتلك الجلسة آخر ما يجمعنا، وذلك الحديث آخر ما يُسمع منا أو إليـنا. عبروا عن مشاعركم وتلطفوا مع من حولكم ولاتكثروا من الخصومات او التدقيق وتسامحوا كثيرا
فالرحيل لا يشاور، يأتي فجأة، ويترك من حولك معلّقين بكلمة لم تُقل، أو وداع لم يُستوف. كم من بيت فقد صاحبه بلا إنذار، وكم من قلب بقي مشدودا إلى حديث لم يكتمل!