كان المتدينون سابقا لا يوجد في بيوتهم
غير القنوات الإسلامية
ثم تطور الأمر وأدخلوا القنوات الإخبارية
كضرورة مع مراعات غض البصر واخفاض
صوت الموسيقى
أما اليوم فهم ( إلا مارحم ربي) يتناقلون
المقاطع بصور النساء والموسيقى
دون تأنيب للضمير
الخلاصة: نحن بحاجة لوقفة صادقة مع أنفسنا!
ما كنا نظنه بلا دليل أصبحنا نعلمه بالدليل القاطع،
ابستين وراء بعض شركات الدعاية والإعلان التي قدمت الفاشينستات ودعمتهن في بلاد المسلمين ليكنّ قدوات سوء لإفساد أبنائنا وبناتنا،
إلى كل المشاهير الذين نشروا الفساد:
لقد سقط الشيطان الذي كان يؤزكم إلى الهاوية أزًّا، ولا زال في الوقت متسع،
توبوا قبل أن تغلق في وجوهكم أبواب التوبة.
مع تقلب أسعار الذهب والفضة تقلبت مشاعر الناس هذه الأيام، حتى سيطر على كثيرٍ منهم الشعور (بالغبن) بسبب عدم استغلال هذا التغيّر بما يعود عليهم بالنفع المادي.
خطر لي وأنا أتابع هذه التغيّرات وتفاعل الناس معها سؤالٌ مقلق:
يا ترى كيف ستكون مشاعرنا يوم القيامة حين ندرك حقيقةً أن حياتنا التي نعيشها اليوم كانت مليئة بالفرص التي لا يمكن تقديرها بثمن ، لكننا لم نُحسن استغلالها؟
على سبيل المثال:
• سُنّة الفجر: "خيرٌ من الدنيا وما فيها"
• سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "ثقيلتان في الميزان"
• الحمد لله "تملأ الميزان"
• الصدقة: "تُضاعف إلى ٧٠٠ ضعف"
إذا فهمت هذا المعنى جيدًا
ستدرك سرًّا من أسرار تسمية يوم القيامة بيوم «التغابن» ؟
لأنه اليوم الذي سيدرك فيه كثيرٌ من الناس
أنه باع حياته الغالية بثمنٍ خسيس .
@ghassanyasin حكم قول "سخرية القدر" هو التحريم، ويُعتبر من الألفاظ المنكرة بل قد يصل إلى الكفر، لأنه ينسب السخرية والظلم للقدر الإلهي الذي هو كله حكمة ورحمة، والمسلم مطالب بالرضا والتسليم، والصواب هو إسناد المشيئة لله بدلاً من إسنادها للأقدار التي لا مشيئة لها