عاضني ربي عن الشمس بالبدر المنير
وعفت حنّيت دفاها وبرد ظلالها
ما يشابه طهر الإحرام في السيل الكبير
غير قلبٍ ردّ روحي على مدهالها
يا حبيبي، غاية الحب توحيد المصير
القلوب اليا التقت ما تعيش لحالها
أنت كنّك ركعتينٍ مع الثلث الأخير
كان ما صليتها ما عرفت أفضالها
إذا كان فعلاً يُحبّك ..
فهو سيحبُّك بمرضك ، بتعبك ، بشحوبك ، بنحافتك وسمنتك ، بكأبتك قبل فرحك .. سيتحمّلُ وجعك ، سيكابرُ معك ألمك ، سيداوي عجزك وضعفك .. سيُفرح قلبك ..
" لو لم يكُن فيك شيئا يُحَب ، سيخترعه وسيحبّك .. فإن كان ذلك فالعدلُ أن تكون لهُ كُل شيء.