في سناب منصور الرقيبه اليوم يسأل أحد المكفوفين أنت وش تشوف سواد والا وش تشوف؟ قال (أنا ما ادري وشهو الشوف) حول هذه المعنى تنتطوي كثير من الأفكار في الحياة
أرسلت صوتية في لحظة سعيدة لصديقة -أحبها- وردت علي بـ:"أحب صوتك لما يكون مبسوط" مع العلم أني لم أخبرها بإني سعيدة؛ لكنها لطالما أحسّت بي من صوتي، ولا أحد يعرف صوتي الحزين والآخر السعيد -أكثر منها- محبة من نوع:"والله إني أعرفه زعلان ولا راضي/من تلفاته علي ومن طريقة مشيه" أحبها♥️
"حتى كوب القهوة الذي تشربه تقوم بعده وقد ظفرتَ بأجورٍ عظمى إن أنتَ أتبعته بالحمد.. تخيّل!
جاء في صحيح مسلم:
(إنَّ الله ليرضَى عن العبدِ أن يأكُل الأكلةَ فيحمدَهُ عليها، أو يشْربَ الشَّربةَ فيحمدَهُ عليها)"
سيقرؤك أحدهم بشغف كأنّك كتابٌ لا يودّ له أن ينتهي.. وسيترك آخرون نفس الكتاب عند الصفحات الأولى دون استكمال.. وسيعود إليك القلة لاستكمال القراءة لأنهم يرون فيه خيراً كثيراً.. والعيب ليس في الكتاب بل في وعي القارئ وجلده على قراءة كتابٍ عظيم..