من الطروحات التي تستحق أن تنشر.
يضع الدكتور هاني الجهني يده على حقيقة يغفل عنها كثيرون، في رسالة تمس حياة كل إنسان، وتذكر بأحد المعاني التي يصنع استحضارها فرقا كبيرا في نظرتنا للحياة.
حديث جدير بالمشاهدة والتأمل.
سيزيف هو تجسيد للمسير، والمسير يحتمل الصِعاب، والصِعاب تحكمها الزاوية التي ترى منها.
تخيَّل معي أن دفع الصخرة هو السعي، وما إن يبلغ سيزيف القمة حتى يعود إلى البداية، ويكمل دفعه للصخرة كناية عن أن سعيه في دُنياه أبدي، فكيف نرى سيزيف إذن…؟
رؤيتك لسيزيف تحدِّدها طبيعة وغاية سعيك، فإن كنت تسعى فيما تحب، فلن تهتم بعدد المرَّات التي تدفع فيها الصخرة إلى الأعلى طالما أنك ترنو إلى غايةٍ سامية وأهدافٍ رامية. أما إذا لم تكن قد حدَّدت الوجهة بعد، فستجد أن سعيك خواء ومسيرك هباء وكأنك تسحب الصخور إلى الوراء، وستعيش وتظن أن صخرة سيزيف هي تجسيد للروتين الممل، وتلك المهام اليومية القاتلة والعبثية. أنت تراها عبثية وفارغة لأنك لم تحدد غاية السعي، وحالك من حال البشر، ستستمر في دفع الصخرة إلى الأبد.
لذا نستنتج من ذلك أن لا فرار من دفعنا للصخور، ولكن الفرق يكمن في غايتنا من دفع الصخور، وغايتنا تحددها رؤيتنا وفهمنا لسعينا ونتيجته بمرور الزمان والعصور وسنستمر في سعينا حتى ندفن في القبور.
📘 الروح والنفس والموت!
(١)
الروح.. ما الروح؟!
جبريل عليه السلام روح..
الله سماه الروح الأمين، وسماه روح القدس، وسماه جبريل
﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ﴾
﴿ فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا ﴾
﴿ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ﴾
و القرآن الكريم: روح..
﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ﴾
و عيسى عليه السلام: روح..
﴿ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ
وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ﴾
وهناك «الروح» - المتعارف عليها - المنفوخة في كل واحد فينا: تسكن بنا، ونسكن بها. خلقت قبل الموت وتستمر بعد الحياة.. من أبينا آدم عليه السلام
﴿ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي ﴾
حتى آخر واحد فينا لديه إرادة وقدرة واختيار.
(٢)
هل تموت «الروح»؟
الروح موجودة قبل الموت، وبعد الحياة.
خروج «الروح» ليس موتها.. بل هو أنقطاع العلاقة بين «النفس» والجسد الذي سكنته.. أو لبسته!
النفس عند انفصال الروح عن الجسد الحى تموت
الروح تبقى
الجسد الحي يأخذ اشكال اخرى من الحياة
النفس هي التي تموت، و.. ﴿ كل نفس ذائقة الموت ﴾.. أما «الروح» فتبقى!
هذه «الروح» لأنها من أمر ربي:
تأتي في حضرة ملك، وتذهب في حضرة ملك.
ملك ينفخها في: الحياة، وملك ينزعها في: الموت.. ولا تموت.
(٣)
هل هنالك نص يتحدث عن:
قتل الروح/ موت الروح/ وفاة الروح/ …
لا!
و «النفس»؟
﴿ ولا تقتلوا انفسكم ﴾
﴿ وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ﴾
﴿ يتوفى الانفس حين موتها ﴾
﴿ كل نفس ذائقة الموت ﴾
تستطيع ان تقتل النفس أما «الروح».. فلا!
الروح أبدية..
"النفس": هي «الروح» عندما تتشابك مع الكائن الحي في «الحياة» الدنيا!
"النفس": هي سجل حياة هذه الروح.. في هذا الجسد.
وما الموت؟.. هو نزع الروح من الملابس/ الجسد!
والأنفس - حسب القرآن - ثلاثة…
نفس مطمئنة..وراضية ومرضية:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ﴾
نفس لوامة: ﴿ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴾
نفس أمارة بالسوء: ﴿ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ﴾
(٤)
ما هي الروح؟
﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ
قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾
ما صفات الروح؟
تصعد، وتهبط، وتُنفخ،و تُنعَّم أو تُعذَّب.. وفي السنة (الأرواح: جنود مجندة… ) تتآلف وتختلف، تتجاذب وتتنافر.
وعندما نقرأ:
﴿ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ
فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴾
هل تخبرنا هذه الآية بإحدى صفات «الروح»: السرعة، والطاقة الضخمة التي تمتلكها وتجعلها تقطع هذه المسافة الضوئية بـ (يوم كوني) يساوي خمسين ألف سنة أرضية؟.. تسابق الملائكة للعودة إلى السماء؟!
في السنة: "إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان – يُصعدانها. ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض، صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه"
و أين تذهب «الروح» بعد ذلك؟
السنة تخبرك عن الأرواح الطيبة:
روح المؤمن: "ان نسمة المؤمن طائر يعلق بشجر الجنة الى ان يعيده الله الى جسده".
و أرواح الشهداء: "في أجواف طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت".
(٥)
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"إن الحياة مشروطة بالرُّوح، فإذا كانت الروح في الجسد كان فيه حياة، وإذا فارقته الروح فارقته"
تقدّم العلوم والمعرفة الإنسانية يمنحك حق الاختلاف مع شيخ الإسلام رحمه الله، والقول بأن: «الروح» شيء و «الحياة» شيء آخر.. وإن - «الحياة» ليست مشروطة بوجود «الروح» - كما يقول!… فالحيوان المنوي فيه حياة، ويتفاعل مع بويضة فيها حياة، ويتحول إلى (نطفة وعلقة و مضغة) فيها حياة.. وتستمر (قطعة لحم) لديها كل شروط الحياة: تتشكل، وتنمو، وتتنفس، ويكبر حجمها… إلى أن تأتي اللحظة.. (اختلفوا: بعد ٤٠ يوماً / أو ١٢٠ يوما).. اللحظة التي تنفخ فيها «الروح» في هذه «الحياة» التي تتشكل.
وعند ما نسميه (الموت) : هل خروج «الروح» من هذا الجسد يعني انتهاء «الحياة»؟!… لا!.. الجسد يتحلل ويتحول لأشكال أخرى من الحياة، ولكنها بلا «روح» وإرادة!
بل انها بعد أن تخرج «الروح» من الجسد يبقى هناك «حياة» - ولو لدقائق - في القلب والدماغ وبعض أعضاء الجسد.. وهناك من يبقى (على قيد الحياة) سنوات عبر الأجهزة، ولكنه.. بلا روح!
(٦)
﴿ قالوا ربنا
أمتنا اثنتين
وأحييتنا اثنتين ﴾
الولادة: دليل على ولادة لاحقة/ بعث.
الموت: دليل على موت سابق/ قبل الحياة التي نعرفها.
هناك «موت» - ولا يعني العدم - موت خلقه الله مثل «الحياة».. بل قبل الحياة!
﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ ﴾
هذه هي سيرتك الذاتية كمخلوق مميّز خلق في أحسن تقويم:
موت/ حياة/ موت/ حياة…
بالله عليكم كيف تكفرون بالله؟!
﴿ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ
وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا
فَأَحْيَاكُمْ
ثُمَّ يُمِيتُكُمْ
ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾
و هناك «روح» حاضرة في كل هذه المراحل!
دائماً «الموت» في كل الآيات قبل الحياة.
ولأن الموت الأصل، لم يبدأ سبحانه بالقول: يخرج الميت من الحي، بل يبدأ في كل الآيات بقوله تعالى: يخرج الحي من الميت…
﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ ۖ
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾
﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ
وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۚ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ ۚ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾
﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ﴾
(٧)
هذه «الروح»، التي لا يعلم أمرها إلا خالقها، بما فيها من: فرج، وقوة، وقدرة، وإدراك، ووعي، وشعور، هل يتوقف نصيبنا منها على تلك النفخة في الأرحام.. أم أنها تأتي لاحقًا كطاقة وقدرة هائلة؟.. الآيات تُجيب بـ: نعم!
﴿ يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ﴾
﴿ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ﴾
هذا الأرواح التي توصف بالسنة أنها (جنود مجندة).. هل بالإمكان (تجنيدها) لهدف ما؟!
﴿إذ قال ربك للملائكة
إني خالق بشرا من:
طين
فإذا سويته
ونفخت فيه من: روحي
فقعوا له ساجدين﴾
ظاهرك: طين.
باطنك: روح الله، وقدرته.
والطين سيعود إلى الطين:
تراب يدفن في تراب.
والروح ستعود إلى من نفخها فيك من روحه.
بدأت منه بنفخة..
وستعود إليه بنفخة:
﴿ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا﴾
#تدبر |
#محمد_الرطيان
صباح الخير!
"حياة بطيئة، ولكن ذات معنى على الأقل."
بعد سنوات من استهلاكنا لطعام مُعالج، صُمّم في معامل هدفها "هندسة الطعام" عبر الملح والسكر لجعله أكثر إدمانية، أصبحنا اليوم لا نستسيغ الأكل الطبيعي.
وبعد سنوات من استهلاكنا للمحتوى السريع، القصير، المُصمم ليستفز مشاعر معينة.. أصبحنا لا نستطيع التركيز، ولا نطيق الرتم الطبيعي لأيامنا.
تم اختراق قدرتنا على التركيز، وذائقتنا للطعام، وعقولنا مرت بعملية تحفيز مفرط استغلت غرائزنا البيولوجية، فتحولنا بسبب ذلك إلى مستخدمين فاقدي السيطرة على قرارتهم، نبحث عن الأسهل، وعن كل ما يحفز الدوبامين بشكل أكبر.
هذا كان موضوع لقاء مع كاتب Super Stimulated في بودكاست Intelligence Squared، حيث أنهى الكاتب اللقاء بإقتراح بسيط لمواجهة هذه المشكلة: قم بزيادةالعوائق (friction) حول قراراتك الاستهلاكية.
هذه الفكرة ليست جديدة في علم السلوك، وتحدث عنها جيمس كلير في كتاب العادات الذرية.
ترغب في التخلص من عاداتك السلبية؟ زد العوائق حولها.
ترغب في زيادة العادات الإيجابية؟ قلل العوائق حولها.
مثلاً، إذا كنت ترغب في تقليل استهلاك مطاعم الوجبات السريعة، احذف تطبيقات التوصيل، وإجعل ما بينك وبين تلك الوجبة الخروج من المنزل والإنتظار في الطابور. هكذا تُصبح العادة أصعب مما لو كان بينك وبين الوجبة ضغطة زر واحدة.
نفس الشيء بالنسبة للعادات الإيجابية، ترغب بالالتزام بالذهاب للنادي؟ أعد الشنطة والملابس من اليوم السابق. في اليوم التالي، يصبح بينك وبين الذهاب فعلاً إلى النادي هو إتخاذ القرار بذلك. كل شيء آخر جاهز مسبقاً.
الشركات تدرك قيمة هذا السلوك جيداً.
تجربة المستخدم، وهي جزء هام من سلوك المستهلك، تقوم على فكرة إزالة العوائق بين العميل وقرار الشراء.
الـ friction وهي أي خطوة إضافية بين العميل وقراره بالشراء، وكل خطوة يمكن حذفها يجب حذفها.
تستطيع الشركات أن تحقق حرفياً الملايين عن طريق كل خطوة تمت أزالتها.
حصلت أمازون على براءة اختراع عام ١٩٩٧ متعلقة بالشراء عن طريقة نقرة واحدة one-click purchase. وكانت من أهم الابتكارات التي غيّرت سلوك المستهلك في التجارة الإلكترونية لأنها قلّصت المسافة بين المستخدم وقرار الشراء إلى ضغط زر واحدة بعدما سمحت الشركة للمستخدمين بتسجيل بياناتهم الخاصة بالشحن والدفع على الموقع وكانت ثورة قانونية ورقمية وقتها.
نفس الشيء مع Apple Pay وقبلها بطاقات الائتمان. بمجرد دخول هذه التقنيات إلى حياتنا، أصبحنا نستهلك بشكل عشوائي أكثر. المشتريات الغير مخطط لها أصبحت أعلى impulsive behavior. أحد الدراسات كانت تتحدث عن مفهوم "ألم الدفع" - pain of payment وكيف أنه أقل حين تدفع عن طريق البطاقات الائتمانية. عكس الدفع نقداً، تشعر بكل ريال تدفعه. حتى لو كانت المشتريات بنفس القيمة. عقولنا لا تستوعب الفارق.
الشركات تعلم هذه الحقيقة بشكل جيّد: عقولنا ليست مهيأة لقرارات بهذه السهولة، بدون مقاومة نفقد الإحساس desensitized، نُدمن، ونبحث عن مزيد من السكر والملح والمحتوى السريع التافه.
بجانب زيادة العوائق حول العادات السلبية، نحن بحاجة إلى تبنّي أسلوب الحياة البطيئة.
البعض قد يربط الحياة البطيئة بانعدام الطموح، لأننا اعتدنا على الإنتاجية الكاذبة: العمل على أكثر من شيء بأسرع شكل ممكن للوصول إلى نتائج أكبر. في المقابل الحياة البطيئة، والتي يندرج تحتها "الإنتاجية البطيئة"، تعني أن نعمل على ماهو أهم، لمدة أطول، والهوس بجودة أدق بالتفاصيل.
وذلك يتطلب تبني أهداف مختلفة تماماً. بدلاً من قراءة كتب أكثر، ربما نكتفي بقراءة نفس الكتب "العظيمة" لأكثر من مرة حتى تترسخ بشكل أكبر. تجربة جميلة حين تقرأ ملاحظاتك قبل سنوات على نفس الكتاب. تشعر وكأنك تتحدث مع نسخة مختلفة من نفسك. تجارب كهذه لا تأتى مع الحياة السريعة.
بكل إختصار، تجنّب أن تكون نهراً يمتد لأميال، لكن عمقه لا يتجاوز الإنش الواحد.
هذا ينطبق على أهدافك، تجاربك، واختياراتك.
يجب أن نبحث عن العمق في التجارب، قد تكون خياراتنا أقل ولكن جودتها أعلى.
قد تكون تلك الحياة بطيئة، ولكنها ذات معنى حقيقي على الأقل.
الصين تعلن موعد اكتمال “الشمس الاصطناعية” في 2027
خطوة جديدة قد تغيّر مستقبل الطاقة في العالم. أعلنت وكالة Cailian Press الصينية في 27 أكتوبر أن مشروع “الشمس الاصطناعية” (Artificial Sun)، الذي تعمل عليه الصين منذ سنوات، سيكتمل رسميًا بحلول عام 2027، ليصبح أول مفاعل اندماج نووي في التاريخ يولّد كهرباء مستقرة على نطاق واسع.
🔹 ما هي “الشمس الاصطناعية”؟
هو اسم يطلق على مشروع مفاعل الاندماج النووي EAST – Experimental Advanced Superconducting Tokamak،
الذي يحاكي نفس العملية الفيزيائية التي تحدث داخل الشمس الحقيقية — اندماج نواتين ذريتين لتوليد طاقة ضخمة.
الهدف هو إنتاج طاقة نظيفة، آمنة، وغير محدودة تقريبًا بدون نفايات إشعاعية خطيرة.
🔹 الأرقام والحقائق الدقيقة:
•بدأ تطوير المشروع عام 2006 في مدينة هيفي – مقاطعة آنهوي.
•نجح المفاعل العام الماضي في الوصول إلى حرارة 150 مليون درجة مئوية — أي أكثر من 10 أضعاف حرارة نواة الشمس.
•تعمل الصين بالتوازي مع الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية ضمن شبكة تعاون علمي تعرف باسم ITER Project،
لكن EAST يُعد أول نموذج صيني مملوك بالكامل.
•عند اكتماله في 2027، سيصبح أول مفاعل اندماج نووي منتج للكهرباء فعليًا في العالم.
🔹 أهمية المشروع
الصين ترى أن السيطرة على طاقة الاندماج النووي ستكون الخطوة الحاسمة بعد عصر النفط،
إذ يمكن لمفاعل واحد فقط من هذا النوع أن يزوّد ملايين المنازل بالكهرباء دون أي انبعاثات كربونية.
💡 الخلاصة
“الشمس الاصطناعية” ليست مشروعًا رمزيًا بل سباق علمي عالمي نحو طاقة المستقبل.
وإذا حققت الصين وعدها في 2027، فقد تكون أول من يدخل عصر الطاقة اللامحدودة رسميًا.
رسالة إلى صانعة #محتوى
ألم تتعبي بعد من جسد يُصفق له، كلما صمتت روحك ، ومن ثوب أقصر من ظلك ، ومن صورة لا يرى فيها إلا منحنياتك، لا ملامحك .
هل تعرفين من كانت المرأة في البدء ، كانت وطنا، وأما للمعنى، وكان جسدها خفرا ، لا مسرحا.
من أقنعك أن الحضور لا يأتي إلا من حوافك، لا من داخلك ، من أوهمك بأن "التفاعل " قيمة، والرغبة إعجاب، وأن التعري قوة .أتعرفين كم أنثى رفعت رأسها، لا ساقها، لترى . ثم جئت أنت، وخلعت كل ذاكرة نسجتها الأمهات والجدات.
أنت لست عورة ، لكنك لست " عرضا " أيضا. استعيدي نفسك، قبل أن لا يبقى منك شيء ، سوى جسد تأكله الغرائز، ولا يمسكه المعنى.
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
لا تَسبُّوا أصحابي فوالَّذي نَفسي بيدِهِ لَو أنَّ أحدَكُم أنفَقَ مثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ما أدرَكَ مُدَّ أحدِهِم ولا نصيفَهُ
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.