قرار التأهيل بصيغته الحالية لا يُعد منصفًا إذا طُبِّق على طلاب الجامعات الحاليين، خصوصًا من هم في سنواتهم الأخيرة. فهؤلاء التحقوا بتخصصاتهم وفق الشروط المعمول بها آنذاك، وبنوا خططهم الأكاديمية والمهنية على أساسها
#راجعوا_شروط_التاهيل#طلبة_الاداب_يستغيثون
لا نطلب امتيازًا، ولا نسعى لتجاوز الأنظمة، وإنما نطالب بالإنصاف والعدالة لمن التزموا بالضوابط التي كانت سارية عند بدء دراستهم.
سنوات من التعب لا ينبغي أن تنتهي بخيبة أمل.
#راجعوا_شروط_التاهيل#ظلم_طلاب_الاداب#طلبة_الاداب_يستغيثون