💡 السعر الذي تراه على المنصة الصينية ليس السعر الذي ستدفعه. السعر الحقيقي يبدأ بعد الضغط على زر الشراء.
في باشيغا، نعطيك السعر النهائي شاملاً كل شيء، حتى باب مستودعك.
بدون مفاجآت.
💼 يقولون لك "ابدأ مشروعك وستتعلم في الطريق"، وهذه نصف الحقيقة:
النصف الآخر الذي لا يقولونه:
ستدفع ثمن كل درس من جيبك، ومن وقتك، ومن سمعتك أحياناً.
١. في أول سنة من احد مشاريعي خسرت مبالغ كنت أظنها كارثية وقتها، اليوم أراها أرخص جامعة دخلتها في حياتي.
٢. الخطأ الذي تتعلمه بمالك يبقى معك للأبد، أما الخطأ الذي تقرأ عنه في كتاب فتنساه خلال فترة بسيطة.
٣. لكن هناك فرق بين "التعلم من الأخطاء" وبين "التهور باسم التعلم"، الأول يبني والثاني يهدم.
٤. الأخطاء الذكية هي التي تكون محسوبة، صغيرة في حجمها، كبيرة في درسها.
٥. أما الأخطاء الغبية فهي التي تكررها مرتين، أو التي تكلفك أكثر من قدرتك على التحمل.
٦. التاجر الناجح ليس من لا يخطئ، بل من يعرف كم يستطيع أن يخسر قبل أن يبدأ.
ابدأ، نعم، لكن ادخل وأنت تحسب الثمن، لا وأنت تحلم بالنتيجة فقط.
⚠️ لا تشترِ كمية كبيرة من مورد لم تتعامل معه من قبل.
ابدأ بكمية تجريبية صغيرة، اختبر الجودة، اختبر الالتزام بالمواعيد، اختبر طريقة التعامل.
ثم وسّع.
التاجر الذكي يبدأ بخطة، لا بحماس.
اليوم عرفت معلومة عن شخص قدمت فيه بلاغ عند الجهة المختصة
بسبب الفاظ عنصرية موجه ضدي
والله اني زعلت عليه
ارجوكم ياناس علمو ابناءكم ان العنصرية جريمة معلوماتية قد تتسبب بنتائج قاسية على مرتكبيها
علموهم اننا في وطن عظيم
وحده قائد عظيم
وارسى فيه مباديء العدل والشريعة الاسلامية
التي تنبذ التعصب وتحاسب مرتكبيه بالنظام والقانون
اقسم بالله العظيم اني لا ارضى الضرر على احد
لكن بعض المتجاوزين هداهم الله يكابرون في الخطأ رغم منحي لهم فرصة الاعتذار ثم اسامحهم لوجه الله تعالى
لكن من يكابر ويتعمد تكرار التجاوز اللفظي فهو يضطرني لاتخاذ اجراء يحفظ حقي الادبي والمادي والمعنوي
ألاقد بلغت اللهم فاشهد.
#النظام_يربي
📦 قبل سنوات استقبلت اتصالاً من عميل غاضب، شحنته علقت في الجمارك بسبب خطأ في تصنيف المنتج.. خسر شهراً كاملاً، ودفع غرامات، وكاد يفقد موسماً تجارياً بأكمله.
1. لم تكن غلطته. كان قد اعتمد على وكيل شحن قال له "كل شي تمام" دون أن يشرح له المخاطر الحقيقية.. هذه القصة تكررت أمامي عشرات المرات، مع تجار مختلفين، ومنتجات مختلفة، ونفس النهاية المؤلمة.
2. اكتشفت أن المشكلة الحقيقية في عالم الاستيراد ليست في السعر، ولا في جودة المصنع، بل في "المساحة الرمادية" بين خروج الحاوية من الصين ودخولها مستودع العميل.. هذه المساحة هي التي تأكل الأرباح وتدمر السمعة.
3. في @bashega بنينا خدمة DDP تحديداً لهذه المعضلة.. الفكرة بسيطة:
نتحمل نحن كل المخاطر، من لحظة الشحن حتى باب مستودعك.. الجمارك، التخليص، الغرامات، التأخير، كلها مسؤوليتنا.
4. التاجر الذكي لا يريد أن يدير شركة شحن إلى جانب شركته.. يريد أن يركز على بيع منتجاته وخدمة عملائه.. كل دقيقة يقضيها في متابعة حاوية عالقة، هي دقيقة سُرقت من نمو تجارته الحقيقي.
5. تعلمت أن أفضل خدمة تقدمها لعميل ليست أن تعطيه أرخص سعر، بل أن تعطيه راحة بال حقيقية.. الرخيص الذي يكلفك شهراً من القلق، ليس رخيصاً.
السر في هذه الصناعة ليس في كم تشحن، بل في كم مشكلة تمتص قبل أن تصل لعميلك.