(تحديد قبول المتقدمين على الماجستير المهني في التدريس بمن حصل على معدل 3,75 فأعلى، سيحرم فئة لديهم ملكات وإمكانيات وأسلوب تدريسي قد يكون أفضل ممن حصل على معدلات أعلى).
الدكتور محمد بن عبدالله اللحيدان وكيل وزارة التعليم للتطوير سابقاً.
🇸🇦🇸🇦 *أكثروا من الدعاء :*
اللهم إن الأرض أرضك، والسماء سماؤك، والجند جندك، والأمر أمرك، ولا حول ولا قوة إلا بك وأنت على كل شيء قدير..
اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزم الحوثيين وأعوانهم وانصرنا عليهم وزلزل الارض من تحت أقدامهم..
اللهم عليك بالحوثيين ومن أعانهم ومن أيديهم ومن ناصرهم ومن دافع عنهم و كل من أراد بنا وبولاة أمرنا وجنودنا وببلادنا وبأمننا وبإيماننا سوءً..
اللهم رد كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم واكفنا من شرورهم فأنت يا ربنا حسبنا عليهم ونعم الوكيل..
اللهم احفظ ولاة أمرنا وبلادنا وقيادتنا وجنودنا وشعبنا بحفظك، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين يارب العالمين..
إذا كان معدل 3.75 شرطا رسميا للقبول في #الماجستير_المهني_في_التدريس، فهو يختصر مهنة معقدة في رقم. الخبرة، والتواصل، وإدارة الصف، والحكم في المواقف، والدافعية، والتكيف، عناصر أكثر اتصالا بنجاح المعلم. حتى فنلندا، وهي من أبرز نماذج التعليم، تجمع بين التحصيل واختبارات الملاءمة والقدرات المهنية. الأعدل أن يكون المعدل جزءا من المفاضلة، لا حاجزا يمنع المتقدم من إثبات كفاءته.
@alshiriandawood@gadi50652501 من يوم استبعدوني العام الماضي بعد قبولي وتجاوزي للمقابله ورفضوني لاجل مجموع النقاط اللي تم قبولي
وانا غاسله يدي
المعهد الان ليس لي لان معدلي لايسمح ولكن كان يؤهلني ((للتعليم )) في العام الماضي
بصراحة يعجز الكلام عن التعبير بكل مافي خاطري
مانقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل
@m_koraiss لاتضحك ع الناس وحط نفسك مكاننا
احنا دخلنا تخصصاتنا ونعرف اننا بنطلع معلمين ضيعنا وقتنا وسنواتنا مركزين ع التدريس والرخصه نجيب اعلى درجه شي طبيعي ماعرف ولا شي في سوق العمل الجديد نحاول نواكب للعالم بس حتى الماجسيتر للذكاءالاصطناعي وغيرها شروطها تعجيزيه وصعبه
وصلتني استفسارات كثيرة جدًا عن الماجستير المهني في التدريس، وطلبات كثيرة بأن أتحدث عن البرنامج وأبدي وجهة نظري فيه.
وبكل أمانة، أرى أن فكرة الماجستير المهني ممتازة جدًا، وأن تأهيل المعلم مهنيًا وتطبيقيًا قبل دخوله للميدان خطوة تستحق الإشادة.
لكن الإشكالية التي أرى أنها تستحق إعادة النظر هي اشتراط معدل 3.75 للقبول.
هذا الشرط تحديدًا قد يكون هو القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لكثير من الخريجين والخريجات؛ لأنه قد ينهي طموح شخص في دخول مهنة التعليم بسبب معدل جامعي حصل عليه قبل سنوات، رغم أنه قد يمتلك اليوم من الخبرة والقدرات والمهارات ما يجعله معلمًا متميزًا.
المعدل مهم، نعم، لكنه لا يحكي القصة كاملة.
هناك اختبار تخصص، ورخصة مهنية، ومقابلات، وتقييم للمهارات والجدارات، وبرنامج مهني وتطبيق ميداني؛ فلماذا لا تكون هذه المعايير مجتمعة هي التي تحدد مدى أهلية المتقدم لمهنة التعليم؟
أتمنى أن تتم مراجعة شرط 3.75، أو على الأقل توسيع دائرة القبول الأولي، ثم ترك المنافسة والمفاضلة للجدارة والكفاءة والاختبارات.
فالهدف في النهاية ليس البحث عن أعلى معدل جامعي فقط، وإنما إعداد أفضل معلم للميدان.
قد يكون الفرق بين 3.74 و3.75 جزءًا من مئة… لكنه لا ينبغي أن يكون الفرق بين نهاية طموح إنسان وبداية مستقبله.
علي الغـبـيشي
#تكافؤ_الفرص
#إعداد_المعلم #برنامج_تنمية_القدرات_البشرية #الوظائف_التعليمية #المعهد_الوطني #الماجستير
إلى من يهمهم الأمر وفقكم الله وأعانكم وسددكم
نأمل إعادة النظر في آلية تطبيق اشتراط الماجستير المهني على المتقدمين والمتقدمات للوظائف التعليمية ممن ينتظرون التعيين حاليًا.
نحن جميعًا مع تجويد العملية التعليمية، ومع رفع كفاءة المعلم والمعلمة، ومع كل خطوة تسهم في تحسين مخرجات التعليم. لكن الإشكال ليس في مبدأ التطوير، وإنما في طريقة تطبيق القرار وتوقيته على من أمضوا سنوات طويلة في الانتظار وفق شروط ومعايير مختلفة.
هناك أعداد كبيرة من الخريجين والخريجات ينتظرون التعيين منذ سنوات، وفي كل عام يحسبون نقاط المفاضلة، ويعملون على تحسين فرصهم، ويتمسكون بأمل الحصول على الوظيفة.
ومنهم من تجاوز الثلاثين والخامسة والثلاثين من عمره، ولا يزال ينتظر فرصة الاستقرار الوظيفي وتكوين أسرة وبناء مستقبل. هؤلاء لم يبدأوا طريقهم اليوم، بل أمضوا سنوات من أعمارهم يخططون لمستقبلهم وفق متطلبات معلنة ومعروفة، ثم يأتي اشتراط جديد قد يعيدهم إلى نقطة البداية ويضع أمامهم سنوات أخرى من الدراسة والانتظار.
والأصعب أن بعض المتقدمين يعملون حاليًا في وظائف برواتب خمسة آلاف ريال أو أقل، وسيجد أحدهم نفسه أمام خيار بالغ الصعوبة: هل يترك وظيفته ومصدر دخله ومدينته ليدرس برنامجًا قد ينتهي بالتوظيف وقد لا ينتهي به؟
لقد بنى كثير من هؤلاء المتقدمين قرارات سنوات من حياتهم على أمل الوصول إلى هذه الوظيفة، فكيف تتغير المتطلبات عليهم وهم في نهاية طريق الانتظار؟
إن رفع جودة المعلم هدف مهم نتفق عليه جميعًا، ولكن تحقيقه لا ينبغي أن يكون على حساب فئة انتظرت سنوات طويلة، خصوصًا أن هناك حلولًا يمكن أن تحقق الهدف نفسه دون إغلاق الفرصة أمامهم.
ومن الحلول المقترحة:
أولًا: إتاحة دراسة الماجستير المهني عن بُعد، بحيث يستطيع المتقدم الجمع بين الدراسة وعمله والتزاماته، دون أن يضطر إلى ترك مصدر دخله أو الانتقال من مدينته، مع إعادة النظر في شرط النسبة للمتقدمين الحاليين، على أن يُعلن ويُطبق مسبقًا على الدفعات القادمة حتى يكون الجميع على علم به منذ البداية.
ثانيًا: أن تكون دراسة الماجستير المهني بالتزامن مع عامي التجربة بعد التعيين، فيُعيّن المعلم أو المعلمة وفق ضوابط التوظيف، ويستكمل البرنامج المهني خلال فترة التجربة؛ وبذلك نجمع بين التأهيل الأكاديمي والممارسة الفعلية في الميدان، ويصبح الحكم على المعلم قائمًا على دراسته وأدائه الحقيقي معًا.
ثالثًا: منح فترة انتقالية واضحة قبل تطبيق المتطلبات الجديدة، وهذا في رأيي من أبسط مبادئ العدالة عند تغيير شروط مسار وظيفي انتظر أصحابه سنوات للوصول إليه. فمن حق الطالب الجامعي أو الخريج الذي يفكر في التعليم أن يعرف متطلبات المهنة مسبقًا، ليضعها في حسبانه منذ بداية طريقه، لا أن يفاجأ بها بعد سنوات من التخرج والانتظار.
بهذه الحلول نستطيع تحقيق الغاية من القرار دون الإضرار بمن بدأ طريقه وفق شروط مختلفة؛ فالمعلم سيدرس ويتأهل، والجهة المختصة ستتمكن من تقييمه علميًا وميدانيًا، والمتقدم لن يُجبر على التضحية بوظيفته ومصدر دخله ومستقبله من أجل فرصة غير مضمونة.
نحن لا نطالب بالتراجع عن تطوير المعلم أو خفض معايير القبول في مهنة التعليم، بل نطالب بآلية تطبيق أكثر مرونة وعدالة، تراعي من انتظروا سنوات قبل صدور المتطلبات الجديدة.
فالهدف الذي نتفق عليه جميعًا هو معلم أكثر كفاءة وتعليم أفضل، وهذا الهدف يمكن الوصول إليه دون أن تتحول متطلبات التطوير إلى حاجز يهدم آمال شباب وشابات أمضوا سنوات من أعمارهم في انتظار هذه الفرصة.
طوّروا المعايير، وارفعوا مستوى التأهيل، فهذا مطلب نتفق عليه جميعًا، ولكن طبّقوا ذلك بطريقة تحقق أكبر قدر ممكن من العدالة، وتحفظ لمن بدأ الطريق وفق شروط سابقة حقه في فترة انتقالية عادلة قبل الانتقال إلى المتطلبات الجديدة.
@m_koraiss كلامك جميل ولكن احب اقولك ان عندما درسنا تخصصتنا في الكليات التربويه خصوصا كنا فقط مؤهلين للتدريس الطلاب وكانت كل تركيزنا خلال السنوات بتطوير المهني للتدريس مرت السنوات حتى تزاد الاقدمية ونحصل ع فرصه القبول والالتحاق بالتعليم الان تقول شوفو مجال اخر صعب جداً
@TeacherEduSA الرجاء منكم اعاده النظر في (المعدل)
فتخصص الرياضيات ليس كالدراسات الاسلامية فهما ليسا بنفس الصعوبه
وهذا الشرط ينفع للاشخاص الذين ع وشك التخرج وليس الراغبين في التعليم من سنوات وهم ينتظرون ويطورون من انفسهم ويسعون طوال السنوات للالتحاق بالتعليم
اشتراط المعدل 3،75 للبكالوريوس من خمسة أو 2،75 من أربعة للقبول في المعهد الوطني لدراسة الماجستير المهني للتدريس لمدة سنة هذا شرط تعجيزي وخاصة لمن أمضى أكثر من عشر سنوات ينتطر الترشيح و بهذا الشرط لن يكون هناك فرصة للقبول لأكثر من الثلثين من الخريجين والخريجات الذين حصلوا على معدلات أقل من هذا المعدل أعيدوا النظر واجعلوه معيارا للتخرج وليس معيارا للقبول
عشرون عامًا من الانتظار… وكلما اقتربوا تغيّرت قواعد التوظيف
هناك خريجون وخريجات لم تكن مشكلتهم في عدم الرغبة في العمل أو تطوير أنفسهم، بل في أنهم أمضوا سنوات طويلة ينتظرون الوظيفة التعليمية، بينما كانت معايير الوصول إليها تتغير من مرحلة إلى أخرى.
خلال نحو عشرين عامًا، مرّ التوظيف التعليمي بتحولات عديدة؛ من مراحل كان للمؤهل والتقدير والأقدمية والخبرة والتدريب حضور في المفاضلة، إلى «جدارة»، ثم اختبارات كفايات المعلمين، ثم الرخصة المهنية باختباريها العام والتخصصي، ثم «جدارات» والتعاقد المكاني، مع تغير أوزان المعدل والأقدمية والاختبارات، وصولًا إلى المسار الجديد لإعداد الراغبين في دخول مهنة التدريس.
التطوير ليس المشكلة، فمن حق التعليم أن يبحث عن أفضل المعلمين والمعلمات، وأن يرفع معايير الكفاءة والتأهيل.
لكن ماذا عن الذين كانوا ينتظرون طوال هذه التغييرات؟
ماذا عن خريج تخرج قبل عشر أو خمس عشرة أو عشرين سنة، وكان في كل مرحلة يحاول استيفاء الشروط المطلوبة منه، ثم يجد نفسه بعد سنوات أمام معايير جديدة؟
وماذا عن خريجة ظلت عامًا بعد عام تنتظر إعلان الوظائف، وتدخل الاختبارات وتطور نفسها، بينما تتغير معادلة المفاضلة من حولها؟
والأكثر إيلامًا فئة لم تكتفِ بالانتظار، بل التحقت بالمدارس الأهلية رغبة في البقاء داخل المهنة وبناء الخبرة.
معلمون ومعلمات دخلوا الفصول، ودرّسوا الطلاب، وأعدوا الدروس والاختبارات، واكتسبوا خبرة في إدارة الصف والمناهج والتقويم والتعامل مع الطلاب وأولياء الأمور، وحضروا البرامج التدريبية، واستمروا سنوات لأنهم كانوا يأملون أن تُتوَّج هذه الخبرة يومًا بالاستقرار في الوظيفة التعليمية.
كان أحدهم يعتقد أن كل سنة يقضيها داخل الفصل تقرّبه من حلمه.
مرت خمس سنوات… ثم عشر… وربما أكثر.
ثم وجد أن معايير المفاضلة تغيرت، وأن الخبرة التي حرص على بنائها لم تعد بالضرورة تمنحه الوزن الذي كان يتوقعه في طريقه إلى الوظيفة.
وهنا نسأل:
ماذا نقول لمعلم أمضى عشر سنوات في مدرسة أهلية، أو لمعلمة أمضت خمسة عشر عامًا بين الطالبات، إذا وجدا نفسيهما أمام متطلبات جديدة وكأن سنوات الخبرة الطويلة لم تكن كافية لمنحهما ميزة عادلة في المنافسة؟
لا أحد يطالب بأن تكون الخبرة وحدها ضمانًا للتوظيف، ولا بإلغاء اختبارات الكفاءة أو الرخصة المهنية أو متطلبات التأهيل.
لكن من حق هؤلاء أن يكون لسنوات الممارسة الفعلية وزن عادل ومعتبر.
وكذلك الحال مع أقدمية التخرج.
فمن انتظر سنوات كان يعتقد أن مرور الزمن سيقربه من فرصته، لكن أوزان الأقدمية تغيرت هي الأخرى عبر مراحل المفاضلة.
والمعدل الجامعي كذلك؛ فالإنسان يستطيع إعادة اختبار، والحصول على دورة، وتطوير مهاراته، لكنه لا يستطيع بعد عشر أو خمس عشرة سنة العودة إلى الجامعة ليغير معدلًا حصل عليه في بداية شبابه.
لذلك فهناك فرق بين خريج جديد يعرف متطلبات دخول المهنة منذ بداية رحلته، وبين خريج قديم تغيرت عليه المتطلبات وهو في منتصف الطريق.
القضية إذن ليست رفض تطوير التعليم، ولا المطالبة بتعيين الأقدم على حساب الأكفأ.
القضية هي العدالة في الانتقال من نظام إلى آخر.
فعندما تتغير معايير الوصول إلى الوظيفة عبر السنوات، ينبغي أن يكون هناك سؤال دائم:
ماذا عن الموجودين أصلًا في الطريق؟
ماذا عن الذين استوفوا متطلبات الأمس؟
ماذا عن الذين اختبروا وتدربوا وعملوا في المدارس الأهلية وبنوا خبرتهم عامًا بعد عام؟
وماذا عن سنوات أعمارهم التي مضت وهم ينتظرون؟
هؤلاء يستحقون دراسة مسار انتقالي منصف يحافظ على معايير الكفاءة، وفي الوقت نفسه يراعي أقدمية التخرج والخبرة التعليمية الفعلية والتأهيل السابق، ويتيح استكمال المتطلبات الجديدة بدل أن يبدأ الخريج القديم الرحلة من الصفر كلما تغير النظام.
فالعدالة لا تعني أن يحصل الإنسان على الوظيفة دون استحقاق.
العدالة أن يحصل على فرصة عادلة للوصول إليها.
تطوير التعليم هدف وطني مهم، ولكن إنصاف من صبروا وانتظروا، وتقدير من أمضوا سنوات يمارسون التعليم بالفعل، ينبغي أن يكون جزءًا من هذا التطوير، لا أن يكونوا ضحيته.
فهؤلاء ليسوا مجرد أرقام قديمة في قوائم التقديم.
هم خريجون وخريجات، ومعلمون ومعلمات، مضت سنوات من أعمارهم وهم ينتظرون حلمًا ظل يتحرك أمامهم كلما تغيرت قواعد الوصول إليه.
ويبقى السؤال:
إذا كانت معايير التوظيف قد تغيرت مرات عديدة خلال عشرين عامًا…
فمن ينصف من أمضى عشرين عامًا يحاول في كل مرة أن يواكب التغيير؟
#الوظائف_التعليمية #الخريجين #الخريجات #المعلمين #المعلمات #التعليم_الأهلي #وزارة_التعليم #تكافؤ_الفرص
@m9fpa حلو سوها اجل على المتوقع تخرجهم
لاتسويها ع ناس سنوات ينتظرون تعييينهم معلمين لان اصلا هم تخصصاتهم واعدادهم كان تربوي ومجاله تربوي فقط يعني انظلم انا بزوال الاقدمية وبعدها تربطني بماجستير مهني بمناطق معينه وبعدها تحده بمعدل 3.75 بعدها شركه خاصه احنا نبغا تعييين الحكومي بالمختصر
@YoseefRN حتى الاستبعاد اللي حصل العام للآن نعاني من تبعاته النفسية والمادية لم ينصفهم احد بحجة انهم وضعوا قبول مبدئي بس المعلمين طلعت لهم مسيرات الرواتب واسمائهم بنظام فارس وتهنئة بالقبول والترشيح والمقابلة سلسله ومعروف انه اللي ترشح يتعين اخر شيء استبعاد لنفس سبب الترشيح ! حسبنا الله
@luneveil1 غير منطقي ابدا
نتمنى الغاء المعدل وفتح باب المساواة فليس كل الجامعات بنفس المستوى وليس كل من درسنا بنفس الاخلاص والاخلاق العاليه الموجوده الان
نتمنى تطبيقها فقط ع من توقع تخرجه السنه 2026 او 2027