يا شعب الفضائح واخبار العهر..
أخبار عن عرس لفاسد وعشاء لطبيب تجميل، يتعارك فيه رجل أعمال مع اعلامي تصبح كالنار في الهشيم..
اما بوست عن خريطة طريق لتعويم الخزينة واستعادة الودائع، فلا يقرأها الا قلة قليلة..
ذنب غباء وجهل وتقاعس المسروق، ليس اقل ابدا عن ذنب السارق.. بل مضاعفا، كون السارق يحافظ على المال المسروق.. والمسروق ينق ويقرأ عن أخبار عهر السارقين
شعب يعشق العهر والذل.. ويكره النور والكرامة..
لن تقوم الدولة الفاشلة ولن تستعيدوا أموالكم.. وما حتردوها الا اذا رديتوها بايديكم مش بالنق. مبروك..
٢٢ أيلول ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
فكّرت انو اذا استلموا القوات الوزارات بما انهم مدعومين من الخارج والداخل، سيعملون لتأمين كل متطلباتنا من كهرباء ومياه واقتصاد وطرقات وامن ومحاربة الفساد، حتى لو يخعوا وزراء التيار مش مهم عنا الاولوية راحتنا من القهر،تبيّن انهم يعملون لتنفيذ اوامر الخارج لتهجيرنا #حكومة_العار
A harrowing sequence captured on park security cameras reveals a terrifying attempted robbery at a local gazebo. A woman was ambushed by two men who threatened her with a knife and physically assaulted her, attempting to steal her belongings. Just as the situation escalated into violence, a blind man in the vicinity heard her desperate cries for help. Despite his disability, the man navigated the park paths with urgent speed, using his cane to guide him as he shouted his approach. His brave intervention caught the panicked assailants off guard, causing them to scatter and saving the woman from further harm. This miraculous act of courage serves as a powerful reminder that bravery has no physical limitations. This video is created using AI, and the story is for your entertainment.
الرئيس عون وقّع قانون العفو أمس،
وبعيداً عن أيّ مزايدات:
- أعلم حجم الضغوط والظروف السياسية الداخلية والخارجية التي حتّمَت على الأغلبية في مجلس النواب ثم على رئيس الجمهورية أمس إقرار قانون العفو الحالي،
- وأعلم أكثر بأنّ هذا القانون ليس حالة فريدة بل سبقته قوانين عفو أسوأ منه بكثير عام ١٩٩١ و ٢٠٠٥، شملت حينذاك مختلف انواع الجرائم، بما فيها العفو عن كل الميليشيات التي قاتلت الجيش اللبناني واغتالت ضباطه وعناصره منذ ١٩٧٥ إلى نهاية ١٩٩٠ وما بعده…
- وأعلم أنه،بعدما أحال مجلس النواب قانون العفو في ١٣ آب إلى الرئيس عون، كان لديه ثلاث خيارات دستورية:
* إمّا أن يوقّع عليه كما فعل أمس،
* أو أن يردّ القانون إلى مجلس النواب لإعادة النظر فيه،
* أو أن يبقيه عنده، فلا يوقّعه ولا يردّه، فيصبح قانون العفو نافذاً حكماً بعد مرور شهر وفقاً للدستور…
وبعيداً عن المزايدات كما قلت،
فإنه كان من مصلحة رئيس الجمهورية شخصاً وموقعاً، وفي لفتة معنوية للجيش اللبناني وكقائد سابق له في زمن تلك المواجهات التي يشملها قانون العفو،
كان من مصلحته، او كان على مستشاريه أن يلفتوا نظره على الأقل، بأن لا يوقّع على ذلك القانون في ٤ ايلول الحالي، بل أن ينتظر أسبوعاً إضافياً حتى ١٢ ايلول، فيصبح القانون حينها نافذاً حُكماً لمرور شهر عليه بحسب الدستور،
وبذلك، لا يكون قد عطّل صدور القانون بل يكون قد أخذ بالإعتبار معنويات الجيش اللبناني وموقعه كقائد سابق له…
ويبقى هنالك سؤال يطرح نفسه للمستقبل: ماذا بعد هذا العفو؟!
وعلى أيّ اساس عسكري وقانوني وأخلاقي ومعنوي قد تطلب الحكومة من جيشها مستقبلاً ان يفرض سلطة الدولة في أي مكانٍ في لبنان، فيستشهد ضباط وعناصر هُنا وهُناك، ثم يكون بعده قانون عفوٌ عن المُرتكبين كالعادة وكأنّ شيئاً لم يكُنْ؟!
⛔️Never forget that He declared an illegal war against Iran without the congress approval to distract the American people from his own Epstein scandals ‼️
الإذاعة الإخرائيلية🔻سـ.قوط 12ضابـ.طاً احتياط بفرقة عربات جدعون بكمين ملـ.غم برفح صباحاً ، حول عرباتهم لكتل مشتعلة، وترك أجـ.سادهم مـ.مزقة، وسط الركام
الصدمة أكبر من أن تُحتمل؛ هؤلاء الضباط استدعوا بالأمس فقط من بيوتهم وأسرهم، وودّعوا أطفالهم على أمل عودة سريعة، لكن الآن تجري محاولات مضنية لجمع أشـ.لائهم
صـ.رخات الأمهات وزوجات الضباط تملأ مستشفي ساروكا العـ. سكري بتل أبيب، والانتقادات تتصاعد ضد القيادة التي زجّت بالاحتياط في جـ.حيم رفح بلا استعداد ولا حماية.
الشارع الإخرائيلي يغلي: لماذا يُرسَل أبناؤنا إلى المـ.وت المحتم؟ ومن يتحمّل مسؤولية هذه الكارثة الجديدة؟🔥😁