لعلّ في أحد الأيام أجد بيني وبين شريك حياتي عمق التوافق ورفاهية الصمت المشترك، كما عبّر عنه جلال الدين الرومي: «الرُّوح التي فيها شيءٌ من روحك، تعرفُ كيفَ تخاطبكَ بلا كلمات»
"لعل كل تأخيرة فيها خيرة"
اقتنعت أكثر بهذه المقولة بعد مامنً الله عليّ مما كنت أنتظر تحقيقه.
أصبحت على خبر سرني، وكل هذا من فضل وكرم الله عليّ و والله لولا تيسير الله لما حصل.
دومًا أدعوا بثقة ويقين بالله مهما كانت الأسباب مستحيلة، لأن الله يقول للشيء كُن فيكون سبحانه.
الحمد لله
"أن يصبح همك إصلاح نفسك، والصلاة في وقتها وذكر الله كل لحظة، واستشعار معنى وجودك في هذه الحياة، وإمساك لسانك عن كل مالا يعنيك ولا فائدة منه، أن تُطهّر لسانك من كل ذنب يقترفه واعتداء، أن تعيش وتأنس بالقرب من الله والبحث عن مايرضيه، أن لا يهمك إلا رضا الله ثم قربك من عائلتك."
🤍
مو طبيعي كيف اقتباس نيتشه يعبر عني لما قال: «أكره من يسرق مني وحدتي، دون أن يقدم لي في المقابل رفقة حقيقية»
لأني استمتع مع نفسي بأجوائي وتعمقي بالأفكار وتمَعُّني في دقائق الأشياء. ثم تأخذ وقتي الغالي عليّ لتنشغل بالجوال؟ أو تُحادثني عن أخبار الناس؟ 🤨
في عمق العلاقات الإنسانية، لا يكفي أن نكون طيبين في الظاهر، بل علينا أن ننتبه لما تتركه كلماتنا وسلوكنا من أثر خفي في نفوس الآخرين.
الوعي الحقيقي يبدأ حين ندرك أن كل كلمة وكل تصرف إما أن يرمم إنسانًا أو يهدمه من الداخل.
«أنا مشوّشة، لكنني واعية
ضائعة، لكنني أدرك تمامًا أين أقف
منهارة في أعماقي، وأبدو ثابتة كجبلٍ صامت
وهذه التناقضات أكلت مني الكثير، حتى نسيت كيف كنت أشعر سابقًا»
صباح الخير
«إننا نملك فرصة أخيرة، فرصة للسعي حول بقاءنا مما نُحب، فرصة في قَول لا، للبحث عما نرغب، للإعتذار، لإزالة ما يحجب هذه العينين و رؤية كل ما هو بين أيدينا. إن العالم شاسع بما يكفي لكنه قصير أيضًا بما يكفي لأن يسلبنا من الحياة، دون أن نُحرر كل هذه الفرص التي في حوزتنا»
أغبط الناس الي تعبر عن مشاعرها بكل أريحية، لأن كيف يعني لما أعبر عن أي شيء "سعيد، حزين، عصبي" وتبدأ تنهل دموعي! لكن صديقتي فسرت لي الموضوع بطريقة خلتني أستوعب ليش يصير لي كذا، قالت لأنك وقت التعبير تضغطين على نفسك عشان تعبرين.
أحس الموضوع شوي صعب كيف يعني أعبر بدون ضغط 😓
من الأعمال الصالحة:
"أن تُنصت لشخص يُحدثك ولو كان حديثه مملًّا جبرًا لخاطره
أن تبتسم لطفلٍ وتلاطفه
أن تقرأ شيئًا نافعًا ثم تنشره
أن تستر عيبًا رأيته في أحد الناس
أن تدعو بالرحمة لميت ذكر أمامك
أن تتجنب دهس قطة
أن تُغلق صنبور ماء وجدته مفتوحًا
كل ذلك مما لا يضيع عند الله سدى"