اللهم يا مسهل الشديد ويا ملين الحديد، ويا منجز الوعيد، ويا من هو كل يوم في أمر جديد، أخرجني من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، بك أدفع ما لا أطيق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
حين أخبرك أنني لست بخير لا تخبرني أنها تهيؤات وأني سأكون أفضل قريباً أو أن العالم كله يعاني أيضاً ليس عليك أن تهدأ من روعي، قلي أنك تُصدق ذلك ببساطه، لأنه لا بأس بأن لا نكون بخير أحياناً..