في العمر أيام يزينها السرور
وسرور هذا اليوم يبقى مختلف
✨
مرحباً بالأحلام المحققة و الطموح السامي
و السعادة بعد طول تعب
هنيئًا لقلبي الجميل
بهذه الفرحة التي تزيدني فخراً بنفسي
بحمد الله ونعمته اكتملت فرحتي بترقيتي الى
( أخصائي اجتماعي أول )
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
أكملَت أُمي تعليمها الجامعي في زمنٍ كان النساء اللَّواتي يُكملُون تعليمهم فيه قِلَّة وحصلت نتيجة لذلك التعليم على عمل كان سببًا في غِنانا وعدم احتياجنا لعطفٍ وإحسانٍ من أحد خاصةً وأن مَن يُعطي المُحتاجين من عائلته مَرة سيَتثاقل لِمَرَّات وسيَنسى في مَرَّات أُخَر .. تقول أمي أنه كان جَدها لأبيها يُؤكِّد على أهمية التعليم والعمل ويدفعها لهُ دفعًا ويُحفزها على بُلوغه بشتَّى السُّبُل لكي تعيش عزيزةً غنيةً عن العطف والعطاء الذي يأتيها من أي أحد ولو كان ذلك الأحد والدها أو إخوتها ، ثُمَّ بعد هذا الجَد الكَبير أتى والدي الذي كان يدفع أمي للتعليم الجامعي في بداية زواجهما والحصول على وظيفة تمنحها الكَفاف والغِنَى دفعًا رغم عدم حرص أُمي على العمل في ذلك الحين على حد قَولها ورغم ثَراء والدي أيضًا وعدم حاجته لأن تسنده زوجته بمالها ، وحين تُوفِّي والدي وأنا في سِن الثامنة كانت أُمي هي السند لنفسها ولأبنائها ولَم نحتاج للعطاء والعطف من أحد وكُل هذا حصل بفضل الإله أولًا ثُم بمُثابرة أمي الحبيبة ثانيًا وأخيرًا بوجود رِجال واعين في حياتها لم يمنعها أحدهم من أبسط حقوقها كالتعليم والعمل في زمنٍ كانت الكثير من الأُسَر تفعل ذلك .. وهؤلاء الرجال يتصدرهُم جَد أُمي ثُمَّ والدها وانتهاءً بوالدي ؛ وأنا هُنا أحكي قصتهُم لِكَي لا يَكون هُناك شخص يَرى في الحُرية المالية للمرأة تَهديد لأمن الأُسرة وخَراب وإنما الخَراب كُل الخَراب في أن يَعضِل رجُلٌ امرأة ويُفسد حياتها ويحرمها من فُرص ليَكون هو مصدر الأمان الوحيد للأُسرة والذي مَتى ما غابَ أو انهار انهارت معه هذه الأُسرة.
بفضل الله تم الانتهاء من تقديم ورشة ( تصميم الفرص التطوعية )
بحضور اكثر من ٤٥ متدربه على مدى ساعتين
عبر تطبيق ( Zoom )
وذلك ضمن البرنامج التأهيلي لبناء قدرات قيادات العمل التطوعي @ncnp_sa
شكراً جزيلاً لـ شركاء النجاح
@abdalrazaq_sh @tamkeen_alhadaf@Tamkeen_mkt