@salma17@MSamarani@nawafsalam لكنّ نَفَسَ القاضي وفكره في إحقاق العدالة ميزةٌ يجب ألّا يتخلّى عنها، بل على العكس، ينبغي أن يتمسّك بها أكثر، ولا سيّما أنّه رئيس وزراء لبنان.
لبنان اليوم لا يحتاج إلى مسؤولٍ يكتفي بإدارة الدولة، بل إلى دولةٍ تُدار بعقلٍ يؤمن بالحق، ويضع القانون فوق المصالح والعدالة فوق الحسابات.
كيف يتحرّر لبنان من الاعتماد على شركات المحروقات بأقل كلفة
الحل ليس بتأميم شركات المحروقات أو إنشاء مؤسسات حكومية جديدة، بل بتحرير سوق الطاقة، وتخفيض استهلاك المازوت والبنزين، واستثمار البنية التحتية الموجودة
أولاً: تحرير الاستيراد. تفتح الدولة منشآت النفط في طرابلس والزهراني أمام الصناعيين والمؤسسات وشركات التوزيع لاستيراد المحروقات مباشرة، مقابل رسوم تخزين محددة. بذلك تتوسع المنافسة، وتتراجع كلفة الوساطة، وتحقق الخزينة إيرادات دون استثمارات ضخمة.
ثانياً: تحرير إنتاج الكهرباء. تقسيم لبنان إلى مناطق كهربائية، والترخيص لشركات خاصة بإنشاء شبكات محلية تربط الألواح الشمسية المنزلية بالمصانع والمستهلكين، مع بطاريات جماعية ومولدات احتياطية. تتولى الشركات تمويل الشبكات وصيانتها وبيع الكهرباء وفق تعرفة شفافة، مع تنظيم تبادل الطاقة مع الشبكة الوطنية. وهكذا ينخفض تشغيل مولدات المازوت تدريجياً، ويمكن اعطاء اصحاب المولدات أفضلية في الاستثمار.
ثالثاً: تخفيض استهلاك البنزين. تحرير النقل الجماعي، وتخصيص مسارات للحافلات، وتشجيع شركات النقل على اعتماد المركبات الكهربائية، من خلال تسهيلات تنظيمية مدروسة، دون تقديم إعانات مالية مباشرة.
رابعاً: تأمين المخزون الاستراتيجي. إلزام المستوردين بالاحتفاظ باحتياطي تشغيلي محدد، داخل منشآتهم أو المنشآت العامة، تحت رقابة الدولة، بدلاً من تمويل مخزون حكومي ضخم.
النتيجة: انتقال الدولة من مستورد ومشغّل إلى منظّم للسوق، يجذب الاستثمارات الخاصة ويخفض الحاجة إلى المازوت والبنزين المستوردين، بما يخفف الضغط على الدولار والميزان التجاري، دون تحميل الخزينة أعباء رأسمالية أو تشغيلية.
رابعة الزيات بدها تفتح بزنس بتفتحه بالأشرفيه
علي حسن خليل بدو يعمل عرس لإبنه بيحجز بسرسق بالأشرفية
محمد دايخ بدو يكتب على رواق بروح بيستأجر بالمونتيفردي
وهيدي حال غالبية المحورجيي، تطبيل لحارة حريك والنبطية ولايف ستايل الأشرفية ومونتيفردي...وبس تسأله ليش مش عم تعرف تنسجم مع نفسك بجاوبك "انا مش متلك ما بطلع من بيئتي"
كل شي بيتغيّر بهالبلد، إلا وجّ يلي عم يكذب علينا.
من اول ما وعينا عالدني،
الأحزاب دايرة اشغالها بلبنان
المجرم بيصير بريء اذا عندو ضهر سياسي يحميه
المغتصب بيصير مريض نفسي وبيطلع براءة
الحرامي بيتألّه، ولولا العيب والحياء بيضّولو شموع
من اول ما وعينا عالدني،
بالحرب، والقتل، والدمار، والتفجير
إي واهلنا بيحكوا نفس الشي
وجدودنا قبلن حكوا نفس الحكي،
وولادنا كمان لح يحكوا نفس الشي...
من اول ما خلقت بسمع اذا مكفي الوضع هيك:
_ الشارع لح ينفجر
_ لح ينقطع المازوت
_ لح يختفي الدوا
_ لح يصير في بطالة
_لح يغلى الطحين
وكل يوم عم يصيروا ونحنا غاشيين...
وهلق، بعد كل هالسنين، شو تغيّر ؟
المازوت طاير سعرو والدولة مخزنة اطنان ،
ومولدات السلطة عم تنهب الشعب من كل الطوايف والاحزاب....
والدوا بيختفي فجأة من الأسواق
وبسحر ساحر بيرجع بس يعللو سعرو....
ونفس الوجوه عم تطلع تقلّك: "الوضع مؤقت"
من اول ما وعينا عالدني، والسلطة بتوعد
بتقلّك: "الحل عالأبواب"
بتقلّك: "شو ما صار، رح نأمّنلكن"
بتقلّك: "هيدي مرحلة مؤقتة"
وبتضل "المرحلة المؤقتة" ولا مرة كانت مؤقتة.... طالما اللي بيوصل بمشاية بلاستيك عالسلطة وبيصير يلبس شانيل ... ما بتصير مؤقتة
وزيدو عليها: بيسمعوكن الشغل النضيف "بدو وقت" ،،،
وتلاتين سنة فساد مش بنهار بيتصلح!
مع العلم، قبل ما يوصلو عالكرسي، بيقولوا "لح نصلح"، لح نغير لح نعمر البلد وهني شقفة جورة ما بيزبطو.... ولك اوتوستراد من اول ماخلقت بيصلحو فيه
بيرجعو بيحفروه لأن نسيو زلمة بالمجرور.... والمصاري عا جيوبهن...
وبيكذبوا... رب الكذب والدجل
يعني الكذبة الأولى بتوصلهن عالحكم،
والكذبة التانية بتخليهن قاعدين فيه...
وين ما لفّيت بهالحلقة، الشعب هو يلي دافع التمن،
مرة بصحتو، ومرة بجيبتو، ومرة بتعب عمرو كلو.....
بيضلّو يوزّعوا الأزمة متل ما يوزّعوا كرتونة مونة....وبيصَورو الفقير
شوية دوا، شوي كهرباء بسعر غالي ، شوية أمل...
تيضلو الناس مشغولين بالنجاة اليومية... ظ
وبعدين بيطلعوا عالشاشة متل الخنازير البرية المسعورة
لابسين تواب الحمل وبيحكولك بالدين وهني الله ما بيعرفوه
اي اي قميص المواطن المتضامن
وبيقولوا "نحنا معكن"
وبالليل،ع الاجتماع المغلق،
عم يقسموا الحصص متل ما بيقسموا كعكة عيد ميلاد....
وما حدا منن ناطر دورو عالمازوت
ولا بطابور الذل
ولا ادام المستشفى
بالعكس المستشفيات بقصورهن معمرينها....
من اول ما وعينا عالدني،
وهني عايشين من تعبنا
كل أزمة إلهن مصلحة فيها...
ولك لدرجة اذا في شي دولة بدها تتلف مواد غذائية فاسدة بيشتروها بالرخص وبيبيعوها بسعر خيالي ل اللبنانيين...
عداك عن ادوية السرطان المزورة
عداك عن الاهمال والنترات
ومنسمع عن تجارة الاعضاء والمخدرات
كل انهيار بيفتعلوه بيفتحلهن سوق سودا جديدة....
وكل وعد كذب، بيشتري كم شهر إضافي عالكرسي
وما بيتغيّر شي
لأنو يلي بيكذب، ما حدا عم يحاسبو.... القضاء والاعلام شاريينو
ويلي بيسرق، عندو حزب بيغطّيه
ويلي بيقتل، عندو "قضية" بتبرّرلو
وضلّينا نحنا، جيل ورا جيل،
منحكي نفس الحكي، ومننطر
نفس الوعد....
وعالوعد يا كمون
كل شي بيتغيّر بهالبلد، إلا وجّ يلي عم يكذب علينا.....
#هيدا_لبنان #لبنان
ماذا ستفعل الدولة أمام تصريحات المدعو نعيم قاسم وتهديده لحياة اللبنانيين وأمن لبنان؟
عندما يخرج مسؤول في تنظيم مسلّح ليتحدث بلغة الحرب والدمار والتهجير، لا يجوز أن تمر تصريحاته كأنها مجرد مادة إعلامية للاستهلاك.
الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها، وعن منع أي طرف من جرّ لبنان إلى مواجهة لا يملك اللبنانيون قرارها ولا القدرة على تحمّل نتائجها.
كفى انتظاراً حتى تقع الكارثة. حياة اللبنانيين ليست ساحة لتجارب أحد، ولبنان لا يُحكم بالتهديد ولا يُحمى بالسلاح خارج الدولة.
#لبنان @LBpresidency@nawafsalam
النائب السابق والعوني السابق #زياد_اسود يفضح بالوقائع ملف دير عمار:
المناقصة رست على #نزار_يونس والشركة الجزائرية بـ 560 مليون $ - أحسن سعر، وكان #جبران_باسيل وزير طاقة.
خسّروه المناقصة لصالح شركة بـ 750 مليون $ بفارق 200 مليون $!
والملف موجود بمجلس شورى الدولة.
#تيار_الفساد
ظاهرة مميتة تتكرر.
تداولت منصات خبر حادثة مأساوية، حيث قضى الشاب محمد حمزة متأثرا بإصابته بحجر كبير أثناء مروره على طريق المطار ليلًا خلال عمله، عند جسر المشاة بالقرب من المدينة الرياضية.
وترجح المعطيات الأولية أن ما تعرض له هو ما يفعله مجهولون بهدف العرقلة بغية السطو والسرقة.
العمى شو انتوا لواح هلق شميتوا وحسيتوا صارلو سنين .. نحنا ببيتنا كل يوم بتجي ريحة المطار واللي من حد المطار ...ياعمي بيروت الاولى كعاصمه نسبة التلوث فيها مرتفعه نبسطوا طلعنا اوائل بشي 😡
الروائح المنبعثة من المزارع المحاذية لمطار بيروت باتت قضية بيئية وصحية تمسّ الأهالي وواجهة لبنان كبلد حضاري !
فما القرارات التي سيتخذها محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي لإزالة مصادر الروائح ومعالجة المخالفات ؟
لبنان الذي كان أصلاً غارقاً في الانهيار الاقتصادي والمالي، والمنهك من سنوات الفقر والهجرة وانهيار مؤسساته، هل كان يحتاج إلى أن يضيف إلى نكبته نكبة أخرى، وإلى خسائره عشرات المليارات الإضافية؟
أكثر من 27 مليار دولار خسائر وأضرار بسبب الحرب حتى الآن، و100 مليون دولار كلفة نزوح شهرية، واقتصاد ينكمش بنسبة 6.4%… أرقام لا تعني فقط أموالاً مهدورة، بل سنوات إضافية من عمر اللبنانيين تُسرق من مستقبلهم. فهل الخراب هو قدرهم؟
من قرر أن يتحمّل لبنان كل هذه الكلفة؟ ومن أعطى الحق لأي طرف بأن يضع بلداً بأكمله في مواجهة فاتورة بهذا الحجم؟ والأهم كيف ومتى سنعيد الإعمار؟
لماذا نفعل هذا ببلدنا مرة تلو الأخرى؟ وهل نكرهه إلى هذه الدرجة؟ لبنان بلدنا… فلنرحمه قبل أن لا يبقى فيه ما يمكن إنقاذه.
#لبنان