"والهمومُ عورات الروح، فأحسن مواراتها وأحكم سترها، ولا تكشفنها إلا عند الاضطرار، لحكيمٍ آسٍ أو حميمٍ مواسٍ. أما إن أكلت من ثمرةِ الشكوى، وأبديت همومك لكل أحد، فقد صرت حينئذ بين هوان بعيدٍ وشفقةِ قريب، وكلاهما مرّ!"
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا