هل تَشتَفي منك عينٌ أَنت ناظِرُها
قد نال منها سوادُ الليل ما طَلَبا
ماذا تَرى في محب ما ذُكِرتَ له
إِلّا بكى أَو شكا أَو حنَّ أَو طَرِبا
يرى خيالكَ في الماء الزلالِ إِذا
رام الشراب فَيُروى وهو ما شربا
لان عيون المها تشبه عيون اهل الجزيره العربيه واسعه وبنيه ورموشها كثيفه
وهي اقرب للصوره الشعريه الجميله الرقيقه
اما القطه عيونها حاده يكفيك ان عيونها تنور بالظلام