«كلّ عام ونحنُ نتحاشى السّير للوجهاتِ الخاطِئة، أن نرى الحُبّ بصورته الحقيقية، أن تكونَ المسرّة حاضِرة في آمالانا، أن نغامرَ ونتعلم من دون أن يمسّنا فزعٌ أو قلق..»
بعد كل العلاقات المؤذية
وخذلان الوجوه القربية
أصبح القلب
موطنًا للشك
يشكّ في كل جميل يعبره
يشكّك في صدق الكلمة
وفي براءة الفعل
حتى الحُب نفسه
لم يعد كما كان
غامت ملامحه
وبتُّ لا أفرق
بين نور صادق يقترب
وخدعة أخرى تتقن التنكر
كأن الطمأنينة صارت غريبة
وكأن الأمان
مُجرد وهم بعيد.
غادرت وكأنني لم أكُن كافيًا ! غادرت
قبل أن ألتفت حتى لأنظر إليك
مودعًا قلبُكّ ويديك ، غادرت قبل أن ألمسكّ
وكأنني أذى أعترى طريقك، وازحته!
— سراديب العاشقين.
@khloudalamari تَهفو النُّفوسُ إلى المَحالِ وتَرتَجي
ما لا تنالُ، وتزدهيهِ صِغارا
وتَمُجُّ ما في الكَفِّ وهي مُعافَةٌ
وتظلُّ تَسعى خلفَهُ إصرارا
تَلقى العذابَ بما تَمنّتْ غَفلَةً
وتُضيّعُ الرِّزقَ القريبَ جُهارا
لو أنها قَنِعَتْ بما في يَدِها
لرأتْ غِنىً يغني القلوبَ ودارا