يا شيعة شيعة شيعة بعدو وجعكم بأوله.
رجعة ما في .
رح عيد : ما في.
رح تعيشوا مأساة مروعة.
حتى حليفكم الذمي العوني نكركم.
العدالة لشهداء ١٤ أذار وبشهداء المرفأ ، و لكل واحد مات بسببكم .
إلى اللقاء يا حلوين …
📌إعادة بناء الدولة يبدأ :
1- استقالة نبيه برّي من منصبه
2- نزع السلاح غير الشرعي بالقوة
3- نشر الجيش على كامل الأراضي اللبنانية
4- إعتقال من جَرّ لبنان إلى حرب مدمرة وتسبب بمقتل 6000 إنسان
5- ترسيم الحدود البرية والبحرية
6- قطع العلاقات مع إيران إلى حين تغيير النظام
7- تطهير مؤسسات الدولة ومحاسبة الفاسدين
8- ملاحقة كل مَن هدر المال العام ونهب أموال المودعين
9- إما الولاء للوطن وإما الاعتقال، وسحب الجنسية، والترحيل
10- تعليق المشانق وتنفيذ الحكم بمن خَزّن نيترات الأمونيوم في مرفأ بيروت
📌هذه ليست أمنياتنا.. هذه حقوقُنا كلبنانيين
هكذا تُبنى الأوطان.
لبنان اليوم يقف عند مفترق طرق تاريخي، ليس فقط نتيجة تراكم الأزمات الاقتصادية والمالية، بل بسبب اختلال عميق في مفهوم السيادة ذاته. فالدولة التي يفترض أن تحتكر قرار الحرب والسلم، أصبحت رهينة واقع مفروض بقوة السلاح، حيث تتقدم أجندات خارجية على حساب المصلحة الوطنية.
في خضم التحولات الإقليمية المتسارعة، من إعادة رسم موازين القوى إلى تبدّل أولويات الدول الكبرى، يبدو أن لبنان لا يزال عالقاً في معادلات قديمة، عاجزاً عن مواكبة اللحظة. فبينما تتجه المنطقة نحو ترتيبات جديدة قائمة على الاستقرار والتكامل الاقتصادي، يصرّ البعض على إبقاء لبنان ساحة مفتوحة للصراعات، وكأن الزمن لم يتحرك.
المشكلة الأساسية لا تكمن فقط في الانقسام السياسي التقليدي، بل في وجود قوة عسكرية خارج إطار الدولة، تتصرف كأداة إقليمية، لا كجزء من النسيج الوطني. هذه القوة، التي ليست قوة داخلية أساسية إنما مرتزقة إيرانية متربصة بالبلد، تضع لبنان في مواجهة دائمة مع محيطه ومع المجتمع الدولي، وتمنع أي مسار جدي نحو التعافي أو السلام.
على مستوى السلطة، يظهر تناقض واضح بين الخطاب والممارسة. فهناك تأكيدات متكررة على الالتزام بخيارات الدولة والسيادة، لكن دون خطوات عملية تُترجم هذا الالتزام. رئيس الجمهورية يعبّر عن رغبة في إعادة الاعتبار للدولة، ورئيس الحكومة يكرر التمسك بالشرعية الدولية، إلا أن غياب القرار الحاسم يجعل هذه المواقف أقرب إلى إعلان نوايا منها إلى سياسة تنفيذية.
أما القوى المرتبطة بالمشروع الإيراني، فتواصل العمل على تعطيل أي مسار سيادي حقيقي، مستفيدة من شبكة مصالح داخلية وخارجية، ومن حالة التردد الدولي في فرض حلول جذرية. الهدف واضح: إبقاء لبنان ضمن محور الصراع، لا ضمن منظومة الاستقرار.
لكن رغم هذا الواقع، لا يمكن تجاهل أن جزءاً كبيراً من اللبنانيين بات يدرك حجم الكارثة. هناك وعي متزايد بأن استمرار هذا النهج يعني المزيد من العزلة والانهيار. ومع هذا الوعي، تبرز فرصة لإعادة صياغة الأولويات الوطنية، على قاعدة استعادة الدولة لقرارها الكامل.
إن مستقبل لبنان لن يُبنى بالشعارات، بل بقرارات صعبة تعيد تعريف العلاقة بين الدولة والسلاح، وبين الداخل والخارج. فإما أن يختار اللبنانيون طريق السيادة الفعلية والانخراط في التحولات الإقليمية الجديدة، أو يبقون أسرى واقع يُدار من خارج حدودهم.
اللحظة حاسمة. والتاريخ لا ينتظر المتردد
I’m from Lebanon.
I know how these people operate and what motivates them.
Iran is never going to make a deal with the US.
And if they do make a deal, they will not honor it.
Iran’s determined to destroy us no matter, their ideology demands it.
We have to destroy them first.
Huge Thanks go to the Lebanese Lobby in Washington D.C. for your never stopping efforts and persuasion strategy in the name of the true patriots still residing in #Lebanon under iranian #IRGC occupation !!! Nation's traitors #Kumblat#Derri#Sanjieh hour of judgement is closer...
Kizballah is NOT Lebanese.
It is Tehran’s terrorist mercenary militia that hijacked our state, turned villages into human shields, and dragged us into Iran’s wars.
We Lebanese want ONE SOVEREIGN STATE. ONE ARMY. ONE DECISION.
If you truly stand with the Lebanese people demanding a FREE, sovereign Lebanon, don’t stay silent. SHARE. LIKE. AMPLIFY our voice now.
How many more must die before the world acknowledges this reality and acts, instead of allowing the terrorist mercenary militia to keep destroying it?
🇱🇧✊💔
#FreeLebanon #DisarmKizballah #LebaneseSovereignty #EndIranProxy
#عيد_الفطر
#حزب_الله_الإرهابي
#حزبالله_ميليشيا_ارهابية