أيّها القدّيسُ جاورجيوس، إحْفَظْني صائِناً، وأنا في البحر سائرٌ، وفي الطرقاتِ مسافٍرٌ، وفي الليلِ راقدٌ. واجعلْ عقلي مستيقظاً، وأَرْشِدْني إلى العملِ بإرادةِ الرَّبِّ، لكيْ أجدَ في يومِ الدَّيْنونَةِ غُفْرانَ ما جَنَيْتُ مِنَ الآثامِ في الحياة، أنا الملتجِئَ إلى كَنَفِ وِقايتِك.
لِيَقم الله وليتبدد جميعُ أعدائه، ويهرب مبغضوه من أمام وجهه
كما يُباد الدخان يبادون وكما يذوب الشمع من أمام وجه النار
كذلك تَهلك الخطأة من أمام وجه الله، والصِّدّيقون يفرحون ويتهللون أمام الله ويتنعّمون بالسرور
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب، لنفرح ولنتهلل به
المسيح قام حقاً قام
كان داني شمعون رجلاً يشبه وطناً لم يولد بعد.
هادئ، نزيه، حضاري، نادر.
لم يقتل، ولم يصرخ، ولم يزايد.
كان يعتقد أنّ السياسة يمكن أن تكون أخلاقاً، وأنّ الكرامة يمكن أن تكون طريقاً لا شعاراً.
في الحادي والعشرين من تشرين الأول ١٩٩٠، سقط مع زوجته إنغريد وطفليه طارق وجوليان، خمسة أعوام وسبعة، في بيت كان يفترض أن يكون ملاذاً، لا مقبرة.
ومنذ ذلك اليوم، لم يعد لبنان كما كان.
قُتل فيه من ظنّ أنّ الكلمة أقوى من الرصاصة، وأنّ النبل يمكن أن ينجو في زمن القسوة.
اليوم، بعد ٣٥ عاماً، لم تعد الذكرى مجرّد تأبينٍ أو نحيب. هي مناسبة لننظر في المرآة ونسأل:
هل يمكن لشخص مثل داني أن يعيش في هذا البلد؟
هل ما زال هناك مكان للنزاهة والنبل والتجرّد؟ أم أنّ لبنان لا يحتمل إلّا من يُجيدون التهديد، والفساد، والولاء للأقوى؟
ربما التاريخ لن يُكتب كما يجب، لكن هناك وجوه لا تموت، وأسماء تبقى كضوءٍ في آخر النفق.
وداني شمعون واحدٌ منها.
دليل على أنّ لبنان كان يمكن أن يكون أجمل، لو لم يُقتل أجملُ ما فيه.
#داني_شمعون #لبنان
صحيح يا مريم، إنها قصة لبنان واجتهادات أهله بحسب المنطقة والطائفة...
كما رأى بعض اللبنانيين والدي وعداً والبعض الآخر وغداً... يرى بعضهم أسلوبك الصحفي سخافة وانحطاطاً إعلامياً رخيصاً والبعض الآخر ناقلاً للحقيقة بأمانة وصدق...
إنه لبنان يا عزيزتي, وأنا أرفض هذه التناقضات أكانت تطالك أو تطال والدي...
وبما أنك هللتِ وغنيتِ لبشير وبعد فترة من الزمن وجدتِ أن محاكمته ضرورية, انتظري قليلاً قبل أن تتحفينا، ربما يأتي اليوم الذي تعودين فيه للتهليل لبشير.
هذا في الشكل، أما في المضمون السياسي فللحديث تتمة.
« صوتوا ملوا الزمان
تعصف معه الكرامة
وحرية الإنسان 🇱🇧
وعد يا لبنان! »
@MariamAlbassam
To all the Christians of the world who are watching the #Paris2024 ceremony and felt insulted by this drag queen parody of the Last Supper, know that it is not France that is speaking but a left-wing minority ready for any provocation. #notinmyname
À tous les chrétiens du monde qui regardent la #cérémoniedouverture et se sont sentis insultés par cette parodie drag queen de la Cène, sachez que ce n’est pas la France qui parle mais une minorité de gauche prête à toutes les provocations.
عاجل: فاض النور المقدس من قبر السيد المسيح
"الإلهُ الذي يُجيبُ بنارٍ فهوَ الله"(١مل٢٤:١٨)
أيُّ إله عظيم مثل إلهنا؟
أنت هو الله الصانع العجائب وحدك ☦️
تمرمرت الجحيم لمّا صادفتكَ داخلها.
تناولَت الجحيم جسداً فألفتهُ إلهاً.
فأين شوكتكَ يا موت؟
أين انتصاركِ يا جحيم؟
المسيح قام...
اليوم عُلِّق على خشبة الذي علَّق الأرض على المياه.
إكليلٌ من شوك وُضع على هامة ملك الملائكة
برفيراً كاذباً تسربلَ الذي وشَّح السماء بالغيوم
قَبِل لطمةً الذي أعتقَ آدم في الأردن.
خَتَنُ البيعة سُمِّر بالمسامير وابن العذراء طُعن بحربة!
نسجد لآلامك أيها المسيح فأرِنا قيامتك المجيدة.
اِقبَلني اليوم شَريكًا في عشائكَ السّريّ يا ابنَ الله،
لأنّي لستُ أقولُ سِرَّكَ لأعدائكَ
ولا أُعطيكَ قُبلةً غاشّةً مِثْلَ يهوذا،
لكنْ كاللّصِّ أعترفُ لكَ صارخًا:
اُذكُرني يا ربّي متى أتيتَ في ملكوتكَ. 🙏
☦️🇷🇺 Russian soldiers are experiencing spiritual growth while existing in the most difficult, and dangerous, circumstances.
When the war is won and they return home, Russian society will be enlightened.
🇷🇺☦️ A squad of Russian Orthodox Christian soldiers receive Communion from a Military priest before going on their mission.
Artillery can be heard firing in the background.