كان أحسب إن لحبنا عشرة أرواح
إلين شفت الحبل بيديه مقطوع
يوم العهد به حده إسبوع لى راح
إسبوع ويعوّد علي شوق ودموع
واليوم خمس سنين والهم مازاح
هم الفراق اللى بلا عذر مشروع
أستغفرالله تسعة شهور ياصاح
فى غيبته قمت احسب اليوم بإسبوع
غديت اودع المقفي ولا آحب اسمع التبرير
أشوف ان التفاصيل الكثيره ما لها داعي
فـ انا يا اللي تظن اني بدونك ما احسن التدبير
هجرتك واشتعل نور الحياه و زانت اوضاعي
فلا شكراً على وقتك ولا اعذرني على التقصير
انا من يوم فارقتك تلاشت معظم اوجاعي .
لا صفة في الإنسان أسوأ من الكذب، الكذاب هو نفسه اللعاب والخائن والغدار.. وكل خصلة ذميمة لابد ان يكون الكذب الركن الثابت فيها، ولن تجد صاحب مروءة وخلق وشهامة يكذب، لان الصدق مُلزم للإنسان، الصدق يصنع حدود وكرامة في تعاملات البشر والكذب يكسر حدود الشرف والكرامة .. مهما بلغت المحبة.
في مقتل " كليب " قال ابن عباد : "الدّية عند الكرام الاعتذار". وعندما قُتل ابنه " جُبير " قال : "لأقتلن به عدد اَلحصى والنجوم والرمال" الكل حكيم طالما القضية ليست قضيته.
منذ أن عملت بنصيحة عمر بن الخطاب رضي الله عنه "عاملوا الناس بما يظهرونه لكم، والله يتولّى مافي صدورهم"
والراحة تلازمني، لا أدقق ، لا افسر ، لا انبش ، ولا اكترث للظنون ولا اهتم بالتأويل والتحليل المفرط للأحداث .
دروبنا قصيرة فمن جاء فيها اكرمناه ومن ابتعد دعينا له وراحتنا أولوية