ترا عايض لما قال "رقيت أقصى شعوري معاك و اعذرني على التقصير" ، أبدًا ما كان يتغزّل أو يعتذر لشخصه بإنه مقصر معاه ، لالا الموضوع أكبر من كذا بكثير ، بعدها قال "أخاف أقرب معاك أكثر و أموت بساعة الفرقى" ، المقصد إنه صار يخاف يعطي كل مشاعره وبعدها ينصدم بالواقع ويكون الفراق مصيره الحتمي ، وتراه ما وصل للمرحلة ذي إلا بعد ما مرّ بنفس التجربة و ذاق مُرّها و عاثت ولعبت بقلبه ، عشان كذا فضّل إنه يكون حذِر هالمرّه و مايعطي أكثر مما ياخذ و عمومًا هو لقيه "يشبه الصادق" بس باقي حذِر وبيكون منتبه..
—لأن "الليّ فقد مرّه يعرف شُعور من يشقى" .