أيستطيعُ يعقوب أن يقنع نفسه أن في افتراس الذّئبِ ليوسُفَ خَير؟ أيمكنه التصالح مع أن فقدان فلذةِ كبده خَير؟ ربما لا، هو يحزن، وأيُّ حزن؟ حزنٌ يفقدهُ نور عينيه. لكنه يستسلم.
أقدارُ اللهِ قاسيةٌ على عباده، لحكمةٍ لا يعلمها إلا هو. لكن، مَن يستطيعُ أن يصبِر؟
لا شيءَ أصعبَ من محاولةِ التصالح مع ما يفعلهُ بنا القدر. أيستطيعُ يونسَ في بطن الحوت أن يقنع نفسه أن ذلك خيرٌ له؟ ربما لا يستطيع، لكنه يستسلم، فلا حولَ له ولا ��وة على أي حال. ربما فكر أن يكفرَ بالأقدار، لكن ما فائدة أن تتحدى الله وأنت في بطنِ حوت؟
الراحةُ في الاستسلام، ربما؟
المؤمن يقطع عمره كله في مُحاولة ترويض نفسه
يهزمها مرة و تهزمه مرات
وكل أمله أن يلقى الله غالبًا لا مغلوبًا
لأن في هزيمتها انتصاره ونجاته.
{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }
و نبطل تنظير علي خلق الله في ملف الرزق و الخطاب يكون معتدل في اطار التوجيه للسعي لان مفيش حد معاه سر الخلطه و اللي يقول غير كده دجال وبلاش نتعامل مع الدنيا بضمان مطلق و استعلاء لان الحال ممكن يتبدل في لحظه
اللي مسك فلوس بجد �� نجح بجد و شغله كبير بجد عارف ان هي هي نفس فكره الصياد اللي بينزل بدري يرمي الشبك وده اقصي اللي تقدر تعمله هيطلع فيها ايه و قد ابه و سمك شكله ايه الله اعلم فانت اخرك تاخد بالاسباب وتصبر اما التوفيق و التيسير فده شيء رباني بحت فالمفروض نتأدب في الكلام عن الرزق.
أبو عبيدة بن الجراح، مواسياً عُمر بن الخطاب: هون عليك فما هي إلا دنيا فأيام ونَمْضِي؛ فلا تحزن فكل ما فيها متعب، وكل من فيها متعب الحمد لله أنها ليست دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنَّ المستقر بجوارِ رَبِّ العالمين.
-
ضغوط هذا الزمان أضعاف ما اعتادته الأجيال السابقة، قد يعيش ا��إنسان في هذا الزمان أحداثًا في سنة واحدة ما لم يعشه جَده في أربعين عامًا، هذا الزمان محقونٌ حَقنًا بالقلق!
- بدر آل مرعي.
﴿ يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ م��كَان ﴾اللهم ارزقنا من حيث لا نحتسب،وأغمر أيامنا بخير لا ينتهي،وافتح لنا أبواب رزقك الواسعة،واملأ حياتنا بالفرح والبركة،وطمئن قلوبنا بجميل لطفك،واجعل لنا في كل خطوة نصيب من عطاياك،وفي كل طريق بشرى تفرحنا،وخير يغير حياتنا للأجمل يارحمان
أما الرحلة فستنقضي لا محالة،وطبع الأيام الوحيد الذي لا يتغير هو أنها تمر،بنعيمها وكربها تمر،ربما تمر مرورًا ثقيلًا يدهس في النفس أشياءً يصعب إصلاحها،ولكن المآل واحد في النهاية،لا يدوم حال ولا يخلد أمر، كل مشاعرها في الحقيقة مؤقتة، كل ألمها في الواقع حالة عابرة وسط عبور العمر ذاته
قال عمر بن عبد العزيز يومًا لخالد بن صفوان: عظني وأوْجز. فَقَالَ له: "يا أمير المؤمنين، إِنَّ أقوامًا غرَّهم ستر الله تعالى لهم، وفتنهم حسن ثناء الناس عليهم، فنسوا حقيقة أنفسهم، فلا يغْلِبنَّ جهلُ غيركَ بك معرفتَكَ بنفسك"
أعرف باطن الشخص من عينيه عند ازدحام الغرفة، من طريقة قيادة سيارته، طريقة تربية أطفاله، حديثه عن أصدقائه وأعدائه وأهله، كيف يعامل النادل في المطعم، كيف يضرب/يطعم قطط الشارع، …
أما حديثه عن نفسه فارمِ به عرض الحائط، كل للناس أبطال وقديسون في كلماتهم.
" إن كان لنا نصيب في شئ سنراه و إن لم يكن ..فالخير فيما قدره الله "❤
( وَعَس��ى أَنْ تَكْرَهُوُ شَيْئَاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَيٰ أَنْ تُحِبُّوُا شَيْئَاً وَهُوا شَرٌ لَكُمُ وَاللَّه يَعْلَمُ وَأَنْتُم لَا تَعْلَمُوُنْ )"