نرفع صوتنا لأجل طالبات المدارس في أذربيجان، ونرفعه لأجل السوريات اللواتي حرمن من دراسة الكثير من التخصصات الجامعية واحتكارها على الذكور، ولأجل المرأة العراقية أمام القانون الجعفري ولأجل كل النساء العربيات المضهدات في قوانين الأحوال الشخصية وجرائم "الشرف".
@r_nilq ها عنجد؟سد نيعك
جاي تقلي بدي مثال والمثال طول عمره قبالك وشوف بنات عيلتك. الذكر بشو بعاني بهالمجتمع أصلاً؟ أي ذكر بقول إنو بيعاني بحشي خازوق بطيزه،مُقدس وشو ما عمل ولو عمل السبعة وذمتها بضل زلمة وما حد بيقدر يمسه أو يسقطه
أما الأنثى زلة وحدة بتكفي عشان يقذفوها وينبذوها ويدبحوها
أخوي الجحيش قاعد بيتبجح قدام تيتا والكل إنه تلفونه مطفح بنات وصاحبات وكل بنات الحارة بيعرفهن وبنفس الوقت إذا أختي الصغيرة نزلت تشتري شغلة لحالها بيفضح عرضنا وبيقلب الدنيا..
وعمايله لا تعد ولا تحصى
مسوي السبع الموبقات وجاي يستشرف علينا بكل قذارة🖕🏼
فتاة أذربيجانية : كيث اتقبل موضوع : انا اجلس في الصف و زميلتي المحجبة تقف هنا ؟! شهامتي لا تسمح لي ، لا امثل نفسي فقط كل الفتيات الغير محجبات ضد هذا القرار .
hijab or no hijab, forcing women to cover and forcing them to uncover are two sides of the same coin. both violate bodily autonomy, strip women's right to choose. it's control disguised as morality and liberation. a woman’s body is not a battleground for anyone’s ideology.
الوطنية اوسخ أيديولوجية وصلت الشرق الأوسط، حولت كل شعوبها لنسخة حقيرة من الصهاينة.
على الاقل الصهاينة بيستفادوا ماديا من وطنيتهم، لكن احنا كل اللي بناخده مبررات للاهانة والذل اللي احنا فيه.
başörtülü başörtüsüz mini etekli feraceli müslüman dinsiz ne olursa olsun fatura daima kız çocuklarına ve kadınlara kesiliyor bu dünyada etimle kemiğimle tiksiniyorum
الأمة صرلها حوالي قرن ما قدرانة تنتج طريقة جيدة لحل مشاكل المرأة بالمجتمع
مرة بيجبروها على النقاب أو الحجاب باسم الدين ومرة برضو بيجبروها على خلع الحجاب باسم الحرية..
قذفوا السوريين..
قذفوا المصريين..
قذفوا العراقيين..
قذفوا السودانيين..
قذفوا اليمنيين..
قذفوا الفلسطينيين..
قذفوا الليبيين..
قذفوا اللبنانيين والمغاربة والتونسيين والجزائريين..
لم يتركوا مجتمعاً عربياً ولا شعباً إلا وطالته ألسنتهم وسخرتهم واستباحوا كرامات الجميع بكل استعلاء!
وتعرضوا لكل المذاهب والأعراق:
(يا شيعي، يا إباضي، يا صوفي، ويا..)
ولم يتوقفوا عند الأحياء بل امتدت ألسنتهم للرموز والوجوه، وطعنوا حتى في المتوفين بلا وازع ولا ضمير فلم تمنعهم حرمة ميت ولا وقار ذو جاه أو منصب، واستباحوا كل الخطوط الحمراء!
والمفارقة أن أحداً لم ينحدر يوماً إلى مستنقعهم من القذف والسباب بل إنهم يتنصلون من فعلتهم الخبيثة وينسبونها لغيرهم بكل دناءة، فينشئون حسابات وهمية بمعرفات الشعوب الأخرى ليزعموا كاذبين: "انظروا، هم مثلنا يقذفون!".. لكن ألاعيبهم أصبحت مكشوفة وبانت عورتهم وسقطت كل أقنعتهم أمام وعي الجميع.
اليوم.. وبعد أن حصدت أيديهم ما زرعت عقولهم يخرجون ليتباكوا على "المظلومية" ويرددون أسطوانة أنهم مستهدفون من الكل متقمصين دور الضحية وهم الجلادون ويعيشون أوهام "نظرية المؤامرة" هرباً من مواجهة الحقيقة ومرارة الواقع.
من اعتاد طعن الآخرين في أحيائهم وموتاهم رموزهم وهوياتهم لا يحق له يوماً أن يرتدي رداء المظلومية حين يدور الزمان.